العودة   منتديات فلسطين المستقبل > εïз تحتَ الآضـوآء εïз > ○ ●تَطويـر الذآت

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم بيـآنـآتيَ/11-18-2014, 10:18 PM   #1

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي فن المجاملة

لقد كتبت مقالة في هذا الشأن في أحد المنتديات

واحببت ان انقله هنا

اتمنى ان ينال اعجابكم

فكما يقول الغرب و المثقفون الايتيكات

فلكم ايتيكاتكم ولنا أخلاقنا

كثيرا ما يعطي بعض الناس مفهوما خاطئا لمعنى المجاملة ، حيث يعتقدون ان من يجامل هو منافق وهذا مفهوم غير صحيح إلا اذا كان ذلك هو المقصود أصلا . إن النفاق هو إظهار الإيمان والإسرار بالكفر, ومن النفاق النفاق الأصغر وهو النفاق العملي المذكور في حديث البخاري: آية المنافق ثلاث؛ إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان . وأما المجاملة فهي معاملة الناس بما يرضيهم ويحمد عندهم في العرف قال في لسان العرب : والمجاملة المعاملة بالجميل. وقال الفراء: المجامل الذي يقدر على جوابك فيتركه إبقاء على مودتك, والمجامل الذي لا يقدر على جوابك فيتركه ويحقد عليك إلى وقت ماوالنفاق محرم بشطريه, وأما المجاملة فلا حرج فيها إلا إذا ترتبت عليها معصية كإقرار على معصية أو مشاركة فيها فتحرم حينئذ.

فربما مجاملة تسعد من هو احوج ما يكون اليها خير من صراحة تولد مشكلة , ان من يتقنون فن المجاملة هم قلة من الناس ، فليس كل من تفوه بكلمة حلوه اصبح مجاملا , وليس كل من قال غير الحقيقة اصبح كاذبا .جميعنا يدرك مدى اهمية المجاملة بل نعتبرها جزء مهم في حياتنا عند التعامل مع الاخرين لكن يجب ان تكون بحدود معينة لا تضر الشخص المقصود .المجاملة مهمة في حياتنا لكن لاتكون على حساب أنفسنا او راحتنا ولا تحمل انفسنا من اجل تريح غيرنا بمجاملتهم .هناك مواقف صعبة عليك ان تجامل فيها وخاصة عندما تعلم عن نتائجها المتوقعة مسبقا .فجامل لكن ليس على حساب دينك أو على حساب نفسك او على حساب الأخرين ....


لكـــــــــم إتيكــــــــــــــاتكـــــــــــــم ولنــــــــــــــا آدابنــــــــــــــا
اعجبني موضوع رشيد ناجي الحسن باحث دراسات إسلاميةتحت عنوان الإسلام والإتيكيتواليكم رأيهعندما نسمع بكلمة (إتيكيت) يتبادر إلى ذهن الكثير منا التفوه بالكلمات الإنجليزية والفرنسية، والأكل باليد اليسرى، وترقيق الصوت، ويظن الكثير منا أن الدول الأوروبية هي من أوجدت الإتيكيت، ووضعت له أصوله.. الإيتيكيت.. كلمة تتردد على ألسنة الكثيرين من الشباب والشابات، حيث إنهم لم يفهموا المعنى الحقيقي لهذه الكلمة، فما هو الإتيكيت؟ وما علاقته بالإسلام؟ الإتيكيت (etiquette) كلمة إنجليزية من أصل فرنسي، وترجمتها إلى العربية تعني: آداب السلوك، أو قواعد المجاملات، أو قواعد المراسم والتشريفات، أو أصول اللباقة والذوق، خاصة في محافل المال والأعمال والسياسة والفنون والرياضة. وقد دخلت هذه الكلمة الاستعمال في عام 1750 للميلاد، وجاءت من كلمة (تكـت)، حيث كانوا يطبعون التعليمات على بطاقة صغيرة (تكت TICKET) تحوي كيفية التصرف في مناسبة ما. وهذه الآداب تهتم بما يجب على الإنسان فعله عندما يكون مع الآخرين، وبعضها قواعد عامة تنطبق على كل الشعوب، وبعضها يخص شعبا بعينه.ونحن كمجتمع إسلامي محافظ.. له آدابه وعاداته وتقاليده.. وقبل هذا كله له محوره الديني الذي يرسم له خطوطا حمراء، لا يجوز له تخطيها بحال. لذلك عبثا يحاول من يريد تطبيع مجتمعنا بإتيكيتهم وآدابهم.ولنا ما يناسب ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا، ولهم ما يناسبهم. بل لدينا نحن أمة الإسلام كنز عظيم من الآداب والأذواق لم يترك صغيرة ولا كبيرة في سلوكياتنا وتصرفاتنا إلا وتحدث عنها، لذا أقول: لكم إتيكيتكم، ولنا آدابنا.و الحقيقة وللأسف إنه كثر في مجتمعنا تقليد الإتيكيت، لدرجة أننا كرهنا التعامل معه، والكثير منهم أصبح يلبس ثوبا غير ثوبه، حتى ولو لم يكنْ مقاسه، ويقلد في تطبيق الإتيكيت الذي لا يليق به.وان ما أريد أن أقوله هو أن الإنسان عندما يتصرف على طبيعته من دون تكلف يكون تصرفه نابعا من مبادئه وأخلاقه التي لا مواربة فيها ولا خداع، وأيضا قد يكون في الإتيكيت شيء من الكذب والنفاق وإظهار المرء بمظهر مزيف وبعيد عن مظهره الحقيقي، فهو بهذا يكاد يكون يتعامل مع الناس من خلف قناع.

هذا ما قمت بتلخيصه مما ورد عن الباحث رشيد ناجي الحسن

يتبع




 

 

 


 

  انشر

 
  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-19-2014, 07:35 PM   #2

حـ,ـكـ,ـآيـ,ـهـ,ـ ۅطـ,ـنـ,ـ
فَلسفہ'ةَ گيبُورد ♪ ‏

الصورة الرمزية حـ,ـكـ,ـآيـ,ـهـ,ـ ۅطـ,ـنـ,ـ

حـ,ـكـ,ـآيـ,ـهـ,ـ ۅطـ,ـنـ,ـ غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 11403
تسجيليّ : Mar 2011
مُشآركاتيّ : 11,756


افتراضي رد: فن المجاملة

موضوع رائع

واختيار مميز

بانتظار المتابعه

شكرا للفائده


يعطيك العافيه




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-20-2014, 05:40 PM   #3

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـ,ـكـ,ـآيـ,ـهـ,ـ ۅطـ,ـنـ,ـ مشاهدة المشاركة
موضوع رائع

واختيار مميز

بانتظار المتابعه

شكرا للفائده


يعطيك العافيه

رائعة بطلتك البهية
طلتك تزيد الموضوع إشراقا
ودي لك




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-20-2014, 05:44 PM   #4

ضجيج

الصورة الرمزية ضجيج

ضجيج غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13008
تسجيليّ : Jul 2013
مُشآركاتيّ : 6,005


افتراضي رد: فن المجاملة

طرح في قمة الرووعةة
كلماات جميلة من الوااقع
سلمت يمنآك
و ما ننحرم من جديدك المميز ♥




 

 

 


 توقيع : ضجيج

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــآرب ♥


عآاشِق البطاطـاآ
  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-20-2014, 06:03 PM   #5

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة

نظرا للجفاء الذي أصبح عنوانا للعلاقات الشخصية وللنفاق الذي أصبح سر إستمرار تلك العلاقات فقد فكرت في شرح بعض المفاهيم والأساليب لما لها من اهمية في حياتنا اليومية فالكثير منا لا يجهل بل يتجاهل المعاملة الحسنة في حين انه هو يطلب ويطالب بها الا انه لا يعمل بها .
و الآن اواصل معكم موضوع فن المجاملة
والسؤال المطروح الآن: ما علاقة الإتيكيت بالإسلام؟ وهل هو مستمد من الذوق الإسلامي أم لا؟

ويجيبنا الباحث الجليل

كل من يسافر إلى الخارج يعود غالبا بحسرة على حالنا مما رآه هناك من نظام وانضباط ونظافة وذوق في التعامل, حتى ظن البعض أن هذا السلوك مرتبط فقط بالحضارة الغربية وأن ما نعيشه من عشوائية وفوضى لصيق بالإسلام، ولا أبالغ إذا قلت: إن معظم قواعد الإتيكيت مأخوذة من الإسلام، وقد انتقل إلى الغرب عن طريق فتح الأندلس وغيرها، ابتداء من التحية، مرورا بالمصافحة باليد، وصولا إلى توزيع النظر على الجميع وعدم التركيز على شخص وإهمال الآخرين، وكذلك أسلوب التعامل مع الآخرين، وقد تناثرت صور الذوق الرفيع في ديننا أمام الجميع، فقد كان " صلى الله عليه وسلم" يجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان، وقد أمر الرسول " صلى الله عليه وسلم" أن ندخل ونخرج من البيت بالتلطف وحسن التصرف، إذا دخلت دارك أو خرجت منها، فلا تدفع بالباب دفعا عنيفا، أو تدعْه ينغلق لذاته بشدة وعنف, فإن هذا مناف للطف الإسلام الذي نتشرف بالانتساب إليه، بل أغلقه بيدك إغلاقا رقيقا، ويأتي المعنى فيما روته السيدة عائشة رضي الله عنها من قول رسول الله " صلى الله عليه وسلم" «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه».

يااااااااااااه ما أروع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

وتأمل آداب السلام في الإسلام تجد فيها قمة الذوق والأدب، فردَّ السلام يكون مثل السلام، أو أفضل منه, فإذا سلم المسلم بالأقل, فالراد يرد بمثله أو يزيد: ورحمة الله, أو ورحمة الله وبركاته, وإذا سلم بالسلام الكامل فيرد كاملا، ولا يرد بأنقص منه, قال سبحانه وتعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً} (النساء: 86). وقال " صلى الله عليه وسلم" : «يسلم الصغير على الكبير, والمار على القاعد، والقليل على الكثير»، وقال: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر, ثم لقيه فليسلم عليه»، وقال: «إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلّم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة»، بل إن الإسلام كره السلام على المتخلي ببول أو غائط، كما ورد في الحديث الصحيح. فهل هناك آداب كهذه الآداب ؟موضوع المجاملة او الاتيكيت موضوع شيق و حضاري ، يستحق الدراسة والمناقشةوالتطبيق .
حيث ان كل واحد منا يحب ان يعامل احسن معاملة فماذا عن الطرف الاخر الا يستحق ذلك ايضا ؟
وكما قال رسول صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) متفق عليه .

والأن نكمل الموضوع مع باحثنا جزاه الله كل خير يقول .
يقول أحد الدبلوماسيين العرب ممن عاشوا في الغرب: وعند تأملي في مدلول كلمة إتيكيت وجدتها قاصرة عن الإحاطة بما يجب أن يكون عليه سلوك الإنسان المسلم السوي، وكثيرا ما تكون مخالفة لما يتوجب على الدبلوماسي المسلم أو غيره بفعله أو قوله، ناهيك عن أن الإسلام قد وفى كل شيء حقه، وأن الدين كامل وشامل لكل شؤون الحياة.

الغريب في هذا المصطلح الغربي هو أنه وسيلة استخدمت منذ بداية تحويل مجتمعاتنا العربية الإسلامية سلوكياتها وقيمها النابعة من ثقافتها إلى سلوكيات وقيم مجتمعات لسنا من ثقافتها، ولا من دينها، أو جنسها.
ولقد كانت كلمة «الإتيكيت أن تفعل كذا وكذا..» تظهر في دوائر تشمخ بالنموذج الغربي غير الإسلامي، وتظهر التعالي على العرب والمسلمين، فإذا كان المعادل لكلمة «إتيكيت» في لغتنا وثقافتنا هو «الأدب والذوق»، فإن في قاموس تربيتنا الإسلامية والعربية قواعد للسلوك والتهذيب لا تعد ولا تحصى. صحيح أن بعضا من قيمنا السلوكية والتهذيبية تتلاقى مع قواعد «الإتيكيت»، لكن في معظم الأحوال هناك من قواعد «الإتيكيت» ما يتعارض مع قواعد أدبنا العربي الإسلامي، مثال على ذلك:

يتقدم الرجل عندنا المرأة في السير، وفي صعود السلم، حرصا على تمهيد الطريق لها وحمايتها من أي معوق قد يقابلها، فقد يكون هناك بالطريق كلب تخافه أو درجة سلم مكسورة وغير ذلك، وعلى الرجل أن يميط للمرأة أذى الطريق. بينما يقول «الإتيكيت الغربي»: إن المرأة تتقدم الرجل، وإن هذا دليل احترامه لها. الهدف في الأدب الإسلامي و«الإتيكيت» هو احترام المرأة، لكن تحقيق هذا الاحترام عندنا يختلف عند أصحاب «الإتيكيت». طبعا شن البعض الحرب على الأدب الإسلامي، واعتبر تقدم الرجل على المرأة في السير شكلا من أشكال الاحتقار لها، وفسروا سيرها وراءه بالتبعية والخضوع.

مسألة أخرى: من آداب وتهذيب الإسلام أن يقلم الإنسان أظافره، واعتبر ذلك من الفطرة، لكن «الإتيكيت» يقول للرجل: قلم أظافرك، وأحيانا دع ذلك عنك وطولها، وفقا لإرشادات الموضة، ويقول للمرأة اتركيها وهذبيها وفقا لآخر الإرشادات القادمة من عاصمة الأناقة الغربية. بينما الصحة والنظافة تقولان: الأظافر الطويلة ساتر للأوساخ .
والأدب الإسلامي يقول: «كل بيمينك»، و«الإتيكيت» يأمرك أن تأكل بشمالك، وفقا للنظام الأوروبي فقط، ويجب أن نفهم أننا لا نحاكيهم، ولكننا نأتمر بأمر نبينا " صلى الله عليه وسلم" . والقاعدة الإسلامية في أدب تناول الطعام هي ألا نكون سببا في تقزز ونفور منْ حولنا من الآكلين، وعلينا أن نهذب من سلوكنا في تناول الطعام، وفقا لهذا المبدأ الإسلامي.

ومن الذوق الإسلامي عدم الأكل في الطرقات وفي الشارع ..وعدم الشرب واقفا.. وفي الإتيكيت الغربي يعتبر أمرا أقل من عادي.

ومن الأدب الإسلامي ألا نتكلم في الحمام مثلا، وألا نقضي حاجتـنا في مواجهة القبلة، بينما يسمح لك «الإتيكيت» بأن تأخذ معك فنجان قهوتك وصحف الصباح لتقرأها وأنت جالس على مرحاضك. وفي الإتيكيت الإنجليزي إذا كنت مدعوا إلى طعام في مطعم فعليك أن تكون في مكان الدعوة على الوقت بالضبط، أما إذا كانت الدعوة في بيت المضيف فمن الأدب أن تتأخر خمس دقائق عن الموعد، وذلك لإعطاء فرصة إضافية لأهل البيت ليكملوا استعدادهم. وعندما علمت بهذه القاعدة في بريطانيا قلت في نفسي: إذا كان الذي يتأخر خمس دقائق يكون مؤدبا فلا شك أننا أكثر أدبا، لأن أحدنا قد يتأخر نصف ساعة أو أكثر!!
ولكن الشيء الذي يحز في قلبي أخواتي العزيزات هو اننا نقلد من اجل التقليد لا غير اي تقليد دون وعي وإقتناع معنى تقليد أعمى .
وفي الاخير يصل الباحث للخلاصة الاتية :
وهي يجب ان تكون هناك زاوية للإرشادات عن الصحيح واللائق في السلوكيات والتصرفات، لكن يجب أن يكون اسم هذه الزاوية: «آداب»، أو «تهذيب»، أو «افعل، ولا تفعل»، أو «اللائق، وغير اللائق»، وأن تكون القاعدة الإسلامية والعربية في أصول الأدب والتهذيب هي المرشد لتحديد الطيب من الخبيث.

لقد اختلط الحابل بالنابل في مجتمعاتنا وتناقضت القيم باختلاف منابعها، واختلت الموازين وتشوهت ملامحنا، ولم نعد نشبه أي شيء.
فلتتوقف قليلا يا حضرة «الإتيكيت» عن إرشادنا وصغارنا، فنحن في أشد الاحتياج إلى استعادة مصطلحاتنا وقيمنا الوضيئة، لتحدد لنا قواعد العلاقات الرسمية وغير الرسمية، نحن في أشد الاحتياج إلى .....:
«أعطوا الطريق حقها»، فلا جلبة، ولا ضوضاء، ولا وخز، ولا تحرش، وبحاجة إلى {فَافْسَحُوا يَفْسَح اللَّهُ لَكُمْ}، فلا تسابق بين السيارات والعربات والحافلات يروع السائرين والركبان، وبحاجة إلى «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» فلا قذارة، ولا رائحة لفم منفرة، وإلى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، وإلى {وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ}، {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم}، {لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ..}، {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}، «وقر الكبير وارحم الصغير»، {وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}، {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، «إماطة الأذى عن الطريق صدقة»، فلا بصق من الفم أو الأنف، ولا تبول في الطريق، ولا نثر للقمامة، ولا إهمال.

يا حضرة «الإتيكيت» تنحَّ عنا، فلدينا إرشادات تهذيب جوهرية أهم بكثير من معرفة كيف نطوي منديل المائدة، وأين نضع السكين بجوار الصحن. فنحن «المسلمين» نعترف ونعرف ونعرف بتلك الكلمة، لكنْ بزاوية هم بعيدون كل البعد عما يبتغونه, فليست غريـبة على عقيدتنا, فنحن من جعل للآداب الإتكيتية وجودا قبل أن يتأتكتوا هم، وإذا كان الإتيكيت عند الآخرين عادة فنحن معشر المسلمين الأخلاق والذوق عندنا عبادة.

الذوق هو خلق إسلامي ونبوي أصيل قبل أن تنادي به أوروبا أو فرنسا..

وختاما: الذوق والأدب فن تعلمناه ببساطة شديدة وبكل تفاصيله من قرآننا الكريم ومن تعاليم نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه، هو فن التخلق بالخلق والسلوك السوي. فخاطبنا بلغة عربية واضحة كيف نأكل ونتأدب في الأكل وكيف نتحدث، وعلمنا أصول الحديث مع من هم أكبر منا سنا.. وكيف ندخل بيوت الآخرين بذوق وأدب، حتى العلاقة الخاصة بين الأزواج والزوجات نظمها. وأقول لمن تربى على الذوق وهو يظن أن أصله من حضارة الغرب: إنك تربيت على الذوق كمستحضر، ولم تترب عليه كخلق إسلامي.

​واقول صدقتم سيدي الفاضل وشكرا لكم افدتمونا وجزاكم الله خيرا

شكرا لكل من تابعني واقول هذه ليست الحلقة الاخيرة ....................
بل الحلقة الاولى فلا تموا من فظلكم فمازال الكثير من الايتيكيت سناقشها


يتبع




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-20-2014, 06:04 PM   #6

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوردة الخجولة مشاهدة المشاركة
طرح في قمة الرووعةة
كلماات جميلة من الوااقع
سلمت يمنآك
و ما ننحرم من جديدك المميز ♥
الله لا يحرمني من طلتك حبيبتي
تقبلي إحترامي
ذ




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-21-2014, 05:08 PM   #7

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة



إن المجاملة، أمر لا غنى عنه، حتى لقد اعتبرها خبراء العلاقات الإنسانية وأصحابالأعمال في المقام الأول بين الصفات التي لابدّ منها للنجاح، وقال أحدهم: “إنالموهبة شيء عظيم، ولكن المجاملة شيء أعظم“.

ولقد أخذت لكم هذه الطرقالتسعة من احد المنتديات ولكم المصدر الرسمي هو
كتاب كيف تكسب قوة الشخصية
و المجاملة كالصداقة من الميسور التدرب عليهامتى عرفت سرّها. وشأنها شأن كل عادة أخرى، متى اكتسبت رسخت وأصبح من العسيراقتلاعها. وإليك في ما يلي تسع طرق لاكتساب فن المجاملة:

أولا: حاولدائماً أن تروي للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت، ولا تهمل المجاملات العابرةالتي تتضمن المديح المخلص الصادق.
ثانياً: اجتهد في أن تتذكر الأسماءوالوجوه، والأغلب أن الذين لا يفتأون يقولون: “إنني لا أستطيع تذكر اسم هذا الشخصهم في الواقع أكسل من أن يحاولوا اكتساب فن المجاملة. فلكل إنسان المقدرة على تثبيتالأسماء والوجوه في ذهنه، ولكن الرغبة القوية في تحقيق هذا ينبغي أن تتحقق أولاً،ثم التدرب على الباقي.
ثالثاً: إذا وضع الناس ثقتهم فيك، فانهض بها، ولاتكشف أي سرّ ائتمنوك عليه.
رابعاً: التزم ما أمكنك ضمير المخاطب فيمناقشاتك، وبنمو اهتمامك بالآخرين، وكل ما يعود عليه أو يتصل به، ستجد نفسك مدفوعاًإلى الإقلال من ضمير المتكلم.
خامساً: لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم. بل، على العكس اجعل دأبك أن تشعرهم بأهميتهم.
سادساً: اكتسب المقدرة علىالقول المناسب في الوقت المربك. والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص من نفس الشخصالآخر وتشعره: “أننا يجمعنا العيش في سفينة واحدة“.
سابعاً: إذا اتضح لك أنكمخطئ فسلّم بذلك، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به في شجاعةوصراحة.
ثامناً: استمع أكثر مما تتكلم، وابتسم أكثر مما تتجهم، واضحك معالآخرين أكثر مما تضحك منهم، وتوخَّ دائماً ألاّ تخرج عن حدودالمجاملة.
تاسعاً: لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً: “لم أكن أعرف“، فالجهلبالقانون لا يعفي من عقاب خرقه. والشيء نفسه ينطبق على المجاملة. فطبيعي أن الجاهلباللباقة يؤذي المشاعر بغير علم، وأن الشخص الأناني يجرح بغير إدراك، لكن ما جدوىالاهتمام بالمسببات ما دامت النتيجة واحدة؟!

فإذا أردت أن تحصل علىمفتاح النجاح، فتدرّب على الطرق التسع التي أسلفناها، واعمل بها، وسوف تدهش لمدىالنجاح الذي يكلل صلاتك بالناس، ولمدى السرعة التي تكسب بها الفرص.

يتبع




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-24-2014, 08:22 PM   #8

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة

ولابدّ هنا من أن نذكر أن المجاملة مطلوبةدينياً وقد جاء التعبير عنها بكلمة: “المداراة” فقد روي عن رسول الله(ص) قوله:

أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداءالفرائض.
وروي:

مداراة الناس نصف الإيمان، والرفق بهم نصفالعيش.
وروي أيضاً في تفسير قوله تعالى: (وَقُولُوالِلنَّاسِ حُسْناً) “أي للناس كلّهم مؤمنون، ومخالفهم، أمّا المؤمنون فيبسط لهموجهه، وأما المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الإيمان”. ولقد اعتبرالإمام علي(ع) (المدارة ثمرة العقل) وقال إنها (عنوان العقل مداراةالناس).
وقال: رأس الحكمة مداراة الناس.
واعتبر أن “سلامة الدينوالدنيا في مداراة الناس”.

وروي عن رسول الله(ص) قوله:

ثلاثمن لم يكنّ فيه لم يتم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله، وخُلق يداري به الناس،وحلم يرد به جهل الجاهل.


انالمجاملة الصادقة لها مفعول عجيب لإكتساب احترام الاخرينفكم تسعدين حين ترينمن حولك نظرات الإعجاب والتقدير والاحترام . فالمجاملة تُضفي شعوراً محبّباً وأجواءلطيفة على الجلسات، من خلال استخدام كلمات المديح والثناء.
خبيرة "الإتيكيت" نادين ضاهر تطلعك على أصول المجاملة التي تُعتبر فناً لإرضاءالآخرين:

1-
كما تحبّين أن تجامَلي، عليك أن تجامِلي،فالمجاملة تُعطي فكرة طيّبة عن صاحبها. وإذا راعيت شعور الآخرين وأحاسيسهم، فإنّباستطاعتك أن تحققي نجاحاً اجتماعياً جيّداً.

2-
يجب أن تكون المجاملةالحقيقيّة طبيعية وغير مصطنعة، وبعيدة عن كلّ ادعاء وتكلّف. فكلمة الشكر لأيّ شخصمديراً كان أو أجيراً، صديقاً أو غريباً، هي مجاملة صادقة نابعة منالقلب.

3-
ينبغي على المجاملة أن تكون بسيطة، ممّا يجعلك صريحة وواضحةوخالية من الخجل المفتعل والحياء المصطنع.

4-
عليك أن تكوني مخلصة في معنىالمجاملة وفي محتواها. فتلك الصادقة يجب أن تُمارس في وقتها المناسب مرفقة بتعابيرونظرات راقية محببة تحافظ على معانيها ولا تقلّل من قيمتها وأهميتها.





وكما قلنا في كل حلقاتنا بأن فن المجاملة لا يعنىنفاقهم فالنفاق يعنى مدح الناس ووصفهم بصفات ليست فيهم اما المجاملة فهي عبارة عنعبارت رقيقة نقولها للاشخاص لكسب ودهم والاعجاب بما يقدمونة ورفع روحهم المعنويةونصفهم بصفات متوفرة فيهم بالفعل .فالمجاملة فن وينبغى على كل شخص يريد ان يكسبكثير من المواقف ان يتعلمهفالاشخاص الذين لا يجيدون التعبير او لا يعرفون كيفيةالمجاملة للناس يعانون الكثير فى حياتهم حتى وان كانوا يكنون الاحترام والتقديرللاخرين .وبالتالي يجب ان تعامل الناس كما تحب ان تعامل و هذه قمة الأخلاق التيجاء بها الإسلام .والسلام عليكم

fin




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-27-2014, 12:06 AM   #9

وهج الأمل

الصورة الرمزية وهج الأمل

وهج الأمل غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 11851
تسجيليّ : Jul 2011
مُشآركاتيّ : 7,318


افتراضي رد: فن المجاملة

حكمه الجميله
الله يحفضك شو كلامك منطقي ويسعدني دااائما
انتقاءك حتى للمواضيع مميزز متلك
قراتشووي ولي عوده للتكمله
الله يعطيكي الصحه والعافيه ويبارك فيكي




 

 

 


 توقيع : وهج الأمل

أستغفر الله العظيم ♥
  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/11-30-2014, 11:54 AM   #10

hikma

hikma غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13280
تسجيليّ : Apr 2014
مُشآركاتيّ : 439


افتراضي رد: فن المجاملة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهج الأمل مشاهدة المشاركة
حكمه الجميله
الله يحفضك شو كلامك منطقي ويسعدني دااائما
انتقاءك حتى للمواضيع مميزز متلك
قراتشووي ولي عوده للتكمله
الله يعطيكي الصحه والعافيه ويبارك فيكي
الله يبارك فيك يالغالية
أعذريني على تعبك
يسعدني تواجدك بمتصفحي ورأيك يهمني حبيبتي
ودي لك:149::149::149:




 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المجاملة في حدود النفاق !! زخآت المطر ~ ○ ● نقآشآت وحوآرآت 10 06-07-2013 10:44 PM


الساعة الآن 08:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by