العودة   منتديات فلسطين المستقبل > εïз مَحطـآت فِلسطينيـه εïз > ○ ●قسم اخبار فلسطين

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 02:44 PM   #11

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

بتشكرك قطر الندى على تثبيت الموضوع


رحمه الله عليك ايها القائد البطل شيخ المقاومه الفلسطينيه وموحد صفوف الجهاد المقدس ضد الاحتلال في معارك مخيم جنين مخيم النصر والكرامه


ورحمه الله على كل شهداء المسلمين اجمعين




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 02:51 PM   #12

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيد محمود نزال.. طريدة تلتهمها كمائن الـموت الإسرائيلية


ما إن نجا الشهيد محمود نجيب نزال (24 عاماً)، احد رموز المقاومه الباسله بمحافظة جنين من الكمين الذي نصبته له فرق الـموت الإسرائيلية على مقربة من قرية مثلث الشهداء، الليلة قبل الـماضية، حتى كان هدفاً لكمين ثانٍ على بعد عشرات الأمتار، وعندما أوشك على الإفلات من بين أنياب الـموت فاجأه كمين ثالث لتنتهي بعدها حياة مقاتل كان يعرف أن للحرية باباً لا تدقه سوى الأيادي الـمضرجة بالدماء.

وكان سُمع عند الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل صوت إطلاق نار كثيف في محيط الـمدخل الجنوبي لـمدينة جنين دون أن تتضح الصورة التي تبيّن فيما بعد أنها جريمة اغتيال جديدة ترتكبها فرق الـموت الإسرائيلية التي بدأت تنشط في محافظة جنين خلال الشهور الأخيرة وقضى برصاصها عدد كبير من قادة وكوادر الـمقاومة.

اعتراض وتصفية

وكان الشهيد نزال الذي نجا سابقاً من عدة محاولات لاغتياله ضمن مجموعة تستقل سيارة محلية من نوع "مازدا" بيضاء اللون في طريقهم من بلدة قباطية مسقط رأس الشهيد إلى مدينة جنين، عندما اعترضت طريقهم وحدة إسرائيلية خاصة وفتحت النار على سيارتهم التي انحرفت عن الشارع الرئيس بسبب كثافة النيران.
وقال أحد شهود العيان: إن عدداً من الـمسلحين الـمقنعين قفزوا من داخل مركبتين محليتين وهم يطلقون الرصاص بشكل مكثف على سيارة من نوع "مازدا" اضطر سائقها إلى الانحراف عن الشارع والاصطدام بصخرة على جانب الطريق.

وأوضح الشاهد: أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت موقع الجريمة وأغلقت شارع "جنين ــ نابلس" من كل الاتجاهات، في حين واصل عناصر الوحدة الخاصة إطلاق الرصاص باتجاه السيارة الـمستهدفة التي لـم يكن يعرف مصير وهوية من كان بداخلها.

إحكام الحصار

وبعدما أحكمت قوات الاحتلال محاصرة موقع الجريمة، شرعت في إطلاق القنابل الـمضيئة التي أنارت سماء القرى والجبال والسهول الـمجاورة، فيما انتشر العشرات من جنود الاحتلال في الجبال والسهول بحثاً عن من كانوا برفقة الشهيد نزال.

وقال مواطن من عائلة كميل، كان شاهداً على هذه الجريمة: إن عناصر الوحدات الخاصة لـم يتوقفوا عن إطلاق الرصاص باتجاه السيارة الـمستهدفة حتى بعد حضور قوات الاحتلال.

ويتابع الشاهد: "شاهدت جثة ملقاة على الأرض دون أن يقترب منها أي من الجنود أو عناصر الوحدات الخاصة، واصفاً مسرح الجريمة بأنه بدا كساحة حرب حقيقية، حيث انتشرت عشرات الآليات العسكرية في كل مكان، فيما تواصل إطلاق الرصاص على السيارة الـمستهدفة وفي الجبال والسهول، وسط نداءات تطالب الـمسلحين بتسليم أنفسهم.

وأوضح شاهد آخر: أن أحداً لـم يكن يعرف ما يجري خلال الدقائق الأولى، حيث شاهدنا مسلحين يرتدي بعضهم الزي الـمدني والبعض الآخر زي جيش الاحتلال وكانوا جميعهم مقنعين ويطلقون الرصاص على سيارة الشهيد.
مشهد مروع

وأمام هذا الـمشهد الـمروع، يضيف الشاهد: ان جميع الـمركبات التي تصادف مرورها في الـمكان توقفت، خصوصاً عندما شاهدنا العشرات من جنود الاحتلال يتمركزون بين الأشجار في الـمنطقة الجبلية الـمطلة على الشارع الرئيس، ويطلقون الرصاص على السيارة الـمستهدفة.

واعتقد سائقو هذه الـمركبات أن الـمسألة تتعلق باغتيال ثلاثة شبان على الأقل، لا سيما وأنهم شاهدوا جثة ملقاة على الأرض، وشابين آخرين ملقيين على الأرض بعد تجريدهما من ملابسهما دون أن يتمكن أحد من التعرف إلى هويتهما.في حينه

رحم الله الشهداء اجمعين




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 03:02 PM   #13

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

عائلة بسام السعدي في مواجهة الجلاد



هذه حكايه الشيخ المجاهد بسام السعدي وأسرته ، وهي حكاية تستحق وقفات ليس للتضامن معها فحسب ، بل للتدليل على روعة العطاء المستند إلى إرادة الإيمان وجدار اليقين بالله وبما يدّخره سبحانه للمجاهدين ، سواء أولئك الذين نالوا الشهادة في سبيل الله أم الذين ينتظرون قابضين على الجمر وما بدلوا تبديلا.

و قامت سلطات الإجرام الصهيوني باعتقال السيدة نوال سعيد السعدي ، زوجة الشيخ المجاهد بسام ، غير عابئة بكونها زوجة أسير ، وأماً لشهيدين من شهداء معركة البطولة والصمود في مخيم جنين ربيع العام 2002 (استشهد التوأمان إبراهيم وعبد الكريم ، ولم يكن بينهما سوى أربعين يوماً). لم تعباً سلطات الإجرام بحقيقة كونها أماً لأسير آخر هو عز الدين ، وأماً لسبعة أطفال تركتهم خلفها ، فهي غير معنية بذلك كله ما دام الهدف هو تركيع هذا الشعب العظيم وكسر إرادته.

عائلة الشيخ بسام السعدي نموذج من نماذج البطولة ، تماماً كما هي نموذج من نماذج عسف الاحتلال وقهره ، الأمر الذي ينطبق على عائلات كثيرة يتوزع أبناؤها ورجالها بين المقابر والسجون.

نكتب عن هذه الأسرة البطلة لكي نذكّر بواقع هذا الشعب العظيم ، ليس لكي يخرج علينا من يطالب بالتعامل مع هذه المعاناة على نحو يبيع القضية من أجل وقفها ، بل من أجل أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم حيال القضية التي ناضل من أجلها أولئك الأبطال واستشهدوا وأسروا ، ومن أجل أن يقوم الجميع بواجباتهم حيال الأسرى والشهداء وعائلاتهم ، أكان على الصعيد المعنوي أم المادي.

لم يستشهد الرجال إلا لكي تبقى القضية حيّة ، ولم يدخل الرجال والنساء السجون من أجل أن تباع قضيتهم لقاء خروجهم ، بل من أجل أن تواصل الأجيال المسيرة وصولاً إلى تحقيق الهدف الأصيل.
نعلم كم هو باهظ الثمن الذي يدفعه الفلسطينيون وكذلك العراقيون والأفغان والصوماليون دفاعاً عن وطنهم ودينهم وأمتهم ، ولكنه قدرهم ، ولعله نعم القدر بالنسبة للكثير من الرجال الذين ترتفع منزلتهم عند ربهم بجهادهم ، وهم يشترون الخلود والمنزلة الأروع بهذه الحياة القصيرة الفانية.

لا خطاب غير خطاب الإيمان يحفز هؤلاء الرجال ويملأ باليقين قلوبهم ، ولا خطاب غير خطاب الإيمان يحفز الأمة لتحمل مسؤولياتها حيالهم وحيال قضاياهم العادلة. سلام عليكم أيها الأحبة حيث أنتم ، ونسأل الله لكم الفرج في الدنيا ومنازل الصديقين في الآخرة ، كما نسأله أن ينفعنا بحبكم والانحياز لدمكم ومعاناتكم وبطولتكم.




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 05:29 PM   #14

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيدالبطل معتصم محمود عبد الله مخلوف
مخترق الشاباك ومهندس العبوات الناسفة

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الاسم: معتصم محمود مخلوف
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
العمر: 28عاماً
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحالة الإجتماعية: أعزب
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
السكن: عنبتا، طولكرم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تاريخ الاستشهاد: 14/03/2002.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
كيفية الاستشهاد:قصف بالمروحيات لورشة كان فيها
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -



من أشلائهم المتناثرة في ربوع الوطن تزهر الحرية، ومن دمائهم الزكية المجبولة بتراب الوطن تصدح البندقية.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد البطل معتصم بتاريخ 26/1/1974م، في بلدة عنبتا إلى الشرق من طولكرم، كان ميلاده فرحة كبرى لأهله الذين استبشروا على وجهه الخير، ترعرع معتصم وسط عائلة فلسطينية محافظة، درس في مدارس عنبتا حتى الثانوية العامة، ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة بطولكرم، تخصص إدارة.
صفاته
إن ما يميز الشهيد رحمه الله حسن الخلق ودوامه على الصلاة، كان طيب القلب محباً للآخرين، ذا أخلاق عالية ومميزة، ممزوجة بالأدب والذوق، كان يحب الفقراء والمحتاجين، كانت علاقته مميزة مع الأهل كافة، كان محباً لأمه كثيراً وإخوانه، وكان حريصاًَ على أمه جداً وكان مرتبطاً جداً بأصدقائه.
مشواره الجهادي
إن حياة الأبطال تبدأ منذ نعومة الأنامل، كان الشهيد القائد معتصم مرتبطاً بالوطن حتى الثمالة، يعشق فلسطين ويحب الأقصى يكره أن يرى يهودي يدوس أرضه، فكان دائماً يكون في الصفوف الأولى لمواجهة العدو، وكان نموذجاً يحتذى بالبطولة والفداء، كان هذا الفتى الواعد الذي نرى بقسمات وجهه قصص العذابات التي يعيشها الوطن السليب منذ صغره، إلا أن هذا وكل ما كان يحيط به من ظروف عائلية صعبة دفعته لأن يقود المرحلة، ويدخل في العمل الثوري ليواجه العدو، كان الفارس دوماً يواجه العدو حتى أصيب برجله خلال عرض عسكري بقرية رامين بتاريخ 27/12/1990، وبسبب نشاطه وفاعليته المتواصلة أصيب مرة أخرى بتاريخ 30/3/1991م، وتم اعتقاله وهو جريح، وتم علاجه لمدة 15 يوماً، وتم الإفراج عنه ليعاود الصهاينة اعتقاله بعد ذلك بثلاثة شهور، بالتحديد بتاريخ 21/6/1991 م، وحكم عليه بالسجن عشرة سنوات بسبب نشاطه الفاعل ضد اليهود والعملاء، قضى منها خمسة أعوام وتم الإفراج عنه بعد اتفاقية اوسلو بتاريخ 10/1/1996م، خرج بعد ذلك ليواصل حياته كالمعتاد التحق بجامعة القدس المفتوحة تخصص إدارة، ومع اشتعال انتفاضة الأقصى المباركة، وكما هو حال كل الشباب الفلسطيني بدأ الشهيد رحمه الله بالعمل ضد الاحتلال كما بدأ قبل سنوات طوال، ولكن هذه المرة بشكل مغاير، حيث انضم إلى المقاومه الفلسطينيه مع رفيق دربه الشهيد إياد صوالحة ، بدأ القائد معتصم مخلوف عمله بصورة جديدة حيث اخذ يعمل على تجهيز العبوات الناسفة والأحزمة المتفجرة، واخذ يدرب إخوانه المجاهدين على إطلاق النار، فكان رحمه الله مع الشهيد إياد يطاردون قطعان المستوطنين وخاضوا الكثير من الاشتباكات على الطرق الالتفافية، لم يكتف الشهيد بذلك بل بدأ بإعداد الاستشهاديين، فكانت باكورة أعماله، العملية الاستشهادية مع الشهيد القائد اسعد دقة، في عملية بيت ليد التي نفذها ألاستشهادي عبد الفتاح راشد، وبعد ذلك جاءت عروس عملياته الاستشهادية التي دكت حصون المخابرات الصهيونية، وأثبتت أن أبناء فلسطين قادرون على اختراق صفوف المخابرات من خلال عملية معقدة تم الإعداد والتخطيط لها بدقة عالية، مما جعلت ضباط المخابرات يثقون بالمعلومات الموجهة من المقاومه من خلال زرع ألاستشهادي البطل مراد أبو العسل الذي فجر نفسه بضباط المخابرات الصهاينة فقتل منهم اثنين وجرح آخر، كانت هذه العملية السبب في أن تبدأ عمليات التصفية التي فشلت اثنتين منها قبل أن يرتقي شهيدنا صهوة الشهادة.
الشهادة
قبل يوم من استشهاده نجا الشهيد القائد من محاولة اغتيال من خلال تعقّب وحدة صهيونية خاصة للشهيد في سهل عنبتا بالقرب من بلعا، إلا أن الشهيد اشتبك معهم ونجا منهم بفضل الله.
وبتاريخ 14/3/2002م، كان الشهيد معتصم مع الشهيد ماهر البلبيسي ابن السرايا ورفيق دربه أينما كان، حتى أطلقت طائرات الأباتشي عدة صواريخ على مزرعة كان يوجد بها الشهيد معتصم والشهيد ماهر، فأصابتهم إصابات مباشرة استشهدا على إثرها.
ارتفع الشهيدان إلى العلا ولسان حالهما يقول:
«إن الشهادة هي ربيع الشعوب حين تقبل كأسراب النحل على أزاهير الحياة وشهد السيوف».




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 08:15 PM   #15

samida6

samida6 غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1878
تسجيليّ : Feb 2008
مُشآركاتيّ : 6,669


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

اللهم ارحم كل الشهداء
ويسكنهم فسيح جناته
مشكور خيو ابو القسم على الموضوع
دمت في حفظ المولى




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-07-2008, 06:52 PM   #16

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

عائلة أبو خليفة : اعتقالات .. و اغتيالات ..
تولد عزيمة لا تُقهَر و إصراراً على النصر


قصصٌ كثيرة .. و حكايات تتناثر على طول فلسطين و عرضها .. صاغها لنا اعتقال مقاوم و استشهاد مجاهد تارة .. و هدم بيت تارة أخرى .. و لكن اجتماع العوامل كلّها لصياغتها من – استشهاد للابن ، و اعتقال للآخرين ، و هدم للبيت ، و تهديدٍ بالانتقام – لهو حرِيّ أن نقف عنده لنُرِيَ العالم عظمة هذا الشعب و عنفوان شبابه .. إنها حكاية تبدأ فصولها من زقاق مخيّم الصمود و التحدّي – مخيّم جنين القسّام - ، حكاية عائلةٍ أبت الركوع و الخنوع موقّعة بالدم و الاعتقال عنوان اللجوء ، إنها عائلة الحاج المرحوم ( أسعد رجب أبو خليفة ) ...

نبذة عن العائلة :
تعود جذور عائلة أبو خليفة لقرية "كفر لام" قضاء حيفا ، تشرّدت مع آلاف العائلات الفلسطينية و استقرّ بها المقام في مخيّم جنين .. و في عام (1965م) ارتبط المرحوم الحاج (أسعد رجب أبو خليفة) مع الحاجة الصابرة المحتسبة (صبيحة جابر حسين عمار) .. و تمرّ الأيام لينجبا اثنتان من الإناث و خمسة من الذكور (محمد ، أحمد ، محمود ، إبراهيم و رجب) .. و يشاء الله عزّ و جلّ أن يكون لكلّ واحدٍ منهم حكاية ، تجمَع في طيّاتها قوة الارتباط و صدق الانتماء لوطنٍ استلبه أحقد البشر على وجه الأرض ..

و ن هنا تبدأ المعاناة ..
و تبدأ المعاناة ... اعتقالٌ للأبناء و تغييب في السجون ... و تعتيم عن أماكن الوجود ...
فهذا (محمد) الابن الأكبر (28 سنة) يتعرّض للاعتقال ثلاث مرات بحجّة الانتماء للمقاومه . يمكث في السجن أكثر من عشر سنين ينتقل فيها بين أكثر من عشرة سجون ... مجدّو ، الفارعة ، الظاهرية ، الخليل ، نابلس ، عسقلان ، الدامون ، الجلمة ، النقب ، بئر السبع ، طولكرم ، شطّة ، رام الله ، ناقِشاً بذلك الذكريات على جدار الزمن ... لتشهد بظلم السجان و قسوة الاعتقال ..

و هذا (أحمد) (26 سنة) يُعتقل أيضاً و بنفس تهمة أخيه - للمقاومه ليمكث في السجن أكثر من أربع سنوات يتنقل فيها بين كافة السجون و مراكز التحقيق (مجدّو ، الظاهرية ، نابلس ، الخليل ، عسقلان ، النقب ، الجلمة) ليخرج بعدها من السجن بعزمٍ جديد على البناء و التحدّي ..
و ذلك (محمود) (25 سنة) و الملقّب بشيخ الكتائب و الذي لنا معه حكاية أخرى تبدأ فصولها في أول يومٍ من حياته .. كيف لا و هو شهيدٌ باعَ نفسه لله عز و جلّ ..

و تستمر معاناة العائلة .. و يُعتَقل (إبراهيم) (23 سنة) و يدخل مراكز التحقيق و تكون المعاناة حكمٌ إداريّ ينقضي و يدخل المحكمة ليتمّ إعطاؤه شيكاً مفتوحاً و ها هو يربض في سجن مجدّو .. و التهمة جاهزة ؛ الانتماء للمقاومه الباسله
و ذلك (رجب) (21 سنة) .. القائد الخفيّ في كتائب الشهيد عز الدين القسّام .. و يشاء الله عز و جلّ أن يعتقل .. و يخضع للتحقيق ليصدر بحقّه حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات .
ليس هذا فحسب .. فالمأساة لم تتوقّف عند هذا الحدّ من الاعتقالات ، بل تتعدّى إلى أكثر من ذلك ، فمحمد و أحمد معتقلان و الأهل في طريقهم للزيارة ، و لكن العدو لا يريد للزيارة أن تتمّ و لا أن يجتمع الأهل بأولادهم .. تقول الحاجة الصابرة المحتسبة أم محمد : "كنّا نقرّر الزيارة لإحدى السجون و لكننا نفاجأ عند وصولنا للسجن الموجود فيه محمد أو أحمد .. أن جيش الاحتلال قد نقلهما لسجن آخر ، و يتكرّر هذا الأمر مرّات عديدة فقرّرنا تقسيم الأهل و الأقارب يوم الزيارة على كافة السجون و المعتقلات لكي يتسنّى لأيّ واحدٍ منّا أن يزورهما و يطمئن عليهما .. فنحن لا ندري أين يوجدان" ..
فأيّ ظلمٍ هذا .. و أيّ بشرٍ هؤلاء .. صفتهم واضحة جلية ، غدر و ظلم و حقد .. لا يريدون سوى الفساد و الخراب .. فهذا هو ديدنهم دائماً ..

و تستمر المعاناة للعائلة ... أبناءٌ داخل السجون و الآخرون يستعدّون لمعركة مخيّم جنين ... و تبدأ المعركة و ككلّ العائلات تكون عائلة أبو خليفة مستهدفة فيتمّ قصف البيت و من ثم تجريفه ... لتظلّ العائلة مشرّدة تتذكر "كفر لام" و "حيفا" و "عكا" ... و كلّ الوطن المسلوب ..

شهيد في زمن المحنة :
لم يكن يوم الإثنين الرابع و العشرين من شهر أيلول لعام (1979م) يوماً عادياً للحاجة أم محمد فهي على موعدٍ مع مولود جديد ... إنه محمود أبو خليفة ... صاحب العينين الهادئتين و السواعد السمر ... نشأ و ترعرع محمود أبو خليفة في بيت خلقٍ و دين ، فأهله معروفون بالخلق الرفيع و التمسّك بالدين الحنيف ... ذهب إلى المساجد مبكراً ، و التحق بأسر الإخوان في مسجد مخيّم جنين ... ينضب من معينها حفظ القرآن و إرشاد المربّين ... تقول الحاجة أم محمد : "لقد كانت لمحمود طفولة مميزة فقد كان دائماً يقول (أمنيتي أن أصنع متفجرات) ، و كان ما إن يرى أيّ قطعةٍ الكترونية حتى يحاول فكّها و معرفة كيفية عملها" ..

و يلتحق محمود بمدرسة الوكالة في المخيّم و يدرس فيها حتى الصف الثاني الإعدادي و لكن الظروف التي مرّت بالعائلة من اعتقال لإخوانه و مرضٍ للوالد جعلته يتحمّل المسؤولية مبكراً فأصبح المعيل الوحيد للأسرة ... و هنا تبدأ الانتفاضة ... انتفاضة الأقصى المباركة ... و يسقط الشهداء واحداً تلوَ الآخر ... و في إحدى الأيام تطلق دبابة إحدى قذائفها على عناصر من الأمن الفلسطينيّ في حاجز الجلمة على مدخل جنين فيستشهد خمسة منهم ... و يكون تأثير الحادثة عليه عظيماً ، فقد كان يذهب كلّ يومٍ إلى مكان استشهادهم ... و يقرّر الانتقام من هذا العدو المجرم الذي لم يترك لأحدٍ مجالاً للفرحة بعد أن سلب كلّ شيء في حياتنا ... و يذهب للبنك و يستقرض منه قرضاً ... ليشتري به قطعة سلاح و يقتل بها مستوطنين صهيونيين عند بلدة يعبد بالمحافظة ... و من هنا ابتدأ مشواره الجهاديّ ... مشاركة فعّالة في معركة مخيّم جنين ... إصابات في كافة أنحاء جسمه ... زرعٌ للعبوات حتى أنها قد أثّرت على عينيه فأصبح يلبس نظارات طبية ... و يستمر محمود في مشواره الجهاديّ بعد انتهاء معركة المخيّم و يلتحق بصفوف كتائب شهداء الأقصى في جنين ، و تسير به الأيام يوماً بعد يوم ... و يزداد العزم و الإصرار قائلاً لوالدته (معركتنا معهم إلى يوم الدين) ... و يصبح محمود هدفاً لقوات الاحتلال ... يُهدَم البيت و تتشرّد الأسرة و يسكنون في بيتٍ مستأجَر و لكن قوات الاحتلال تغير عليه يوماً بعد يومٍ (نريد محمود حياً أو ميتاً) !! .. و تبدأ محاولات الاغتيال ..

ففي يوم 5 / 7 / 2004م يستشهد خالد سليمان الحاوي و يشارك محمود و صديقه الحميم أحمد أبو حسن في مسيرة التشييع و إذا بهم يتعرّضون لرشّ غازٍ في محاولة لاغتيالهم و لكن الله عز و جلّ يلطف بهم و يتمكّنون من الإفلات و التنكّر ... و في يوم 5/9/2004م يتعرّض البيت الذي كان فيه محمود للقصف و لكنه الله عزّ و جل ينجيه منه .
و في اليوم التالي 6/9/2004م يشتبك محمود مع الجنود الصهاينة في مدينة جنين من الساعة الثانية فجراً حتى التاسعة صباحاً ... لينسحب بعدها مخلّفاً وراءه عدداً من القتلى و الجرحى في صفوف الاحتلال حسب ما رواه بعض سكان منطقة الاشتباك ... و يصرّ الاحتلال على الاغتيال ... ففي يوم 13/9/2004م يبدأ محمود يومه بالذهاب إلى كافة المناطق التي كان يتدرّب فيها على السلاح و يتفقّد المخيّم زقاقاً تلوَ آخر و حارةً تلو أخرى و يسلّم على إخوانه و أهله في المخيّم و كأنه يودّعهم ... و في عصر ذلك اليوم تستهدف طائرات الاحتلال سيارة في المدينة ... و يهرع المواطنون إلى الموقع و إذا بثلاثة شهداء ... إنهم محمود أبو خليفة ، أمجد أبو حسن ، و يامن الكفريني ..

و تتحق أمنية المجاهد بالشهادة ...
تلك هي بعضٌ من الحكاية .. تقول الوالدة أم محمد : "جاء محمود إليّ في يومٍ من الأيام و قال لي هذا المصحف أمانة معك إن استشهدت فضعيه تحت رأسي في القبر ... و أوصيك بأن ألفّ براية لا إله إلا الله محمد رسول الله ... و أوصيك بعدم البكاء أبداً بل حوّلي يوم استشهادي إلى يوم عرس ... زغردي و وزّعي الحلوى فأنا لا أريد من الدنيا شيئاً ... إنما أريد أن أستشهد فأدخل الجنة و أفوز باثنتين و سبعين من الحور العين" ...

ذكريات كثيرة مرّت بها العائلة المجاهدة الصابرة ... و عبارات يردّدونها تدلّ على عمق الإيمان و الرضا بالقدر ، فهذا الشهيد محمود يقول لأمه بعد أن طلبت له بنتاً من المخيّم لتزويجه : (لا أريد بنات الدنيا لكنني أريد أن أكسب (72) من الحور العين) ... فهذا ليس غريباً عنه ففي نفس يوم استشهاده يقول و يتمنّى (أحبّ أن أستشهد شُقَفاً) ..
فما أعظمه من شعب ... أبى الركوع و الخنوع و سار على درب القادة العظماء و السادة الشهداء خرّجت للعالم أبطالاً و رجالاً يشهد لهم القاصي و الداني ... و ما أصدق قول الشاعر :
و إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-08-2008, 02:05 PM   #17

الدمعة

الدمعة غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 20
تسجيليّ : Jul 2007
مُشآركاتيّ : 21,991


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

.
.



صلاح شحادة
إنه الرجل الذي أسس كتائب القسام، وابتكر اقتحام المستوطنات، وطور السلاح، بدءً من الهاون والمضادات للدبابات، ثم القذائف والصواريخ، حتى أصبح المطارَد رقم "1" لجيش الاحتلال، وكان قد أشرف على اغتياله رئيس وزراء الكيان الصهيوني؛ ليكون بحق "رجل تحاربه دولة"

وُلِد شحادة 4-2-1953 في قرية "بيت حانون" شمال قطاع غزة، وكان الابن الأول الذي رُزق به والده "مصطفى شحادة" بعد 8 بنات، 6 منهن توفاهن الله، ونشأ بين والديه يغدقان عليه حنانهما، ويخافان أن تجرح نسمة الهواء خديه، إلا أنهما غرسا الرجولة فيه منذ نعومة أظافره.

بداية الحياة الجهادية
بدات الحياة الجهادية للشيخ صلاح منذ التحاقة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الاسكندرية بمصر حيث تعرف في الإسكندرية على مجموعة كبيرة من الشبان الفلسطينيين من حركة "الإخوان المسلمين"، وخاصة الدكتور "أحمد الملح" لتبدأ الحياة الجهادية للقائد شحادة.
وفور عودته من الإسكندرية عمل في مديرية الشئون الاجتماعية.. أعلن المدير الصهيوني أن كل موظف يخرج في جنازة المدير السابق سيعطيه دونمًا من الأرض، لكن شحادة حرّض جميع العاملين على عدم الخروج، وفور علْم المدير بأمره عاقبه.. فما كان من شحادة إلا أن قدم استقالته، وقال: "الرزق على الله، ولن أركع أو أخضع يوما لكم".

تعرض عام 1984 لأول عملية اعتقال على يد المخابرات الإسرائيلية لمدة عامين بتهمة الانضمام لحركة "الإخوان المسلمين"، وما كاد يخرج من المعتقل حتى أعيد إليه عام 1989 بتهمة قيادة العمل العسكري، ولكن لم تستطع كل أساليب التعذيب أن تحصل على اعتراف واحد من القائد صلاح. لذلك حُكم عليه بالاعتقال لمدة عشرة أعوام وغرامة مالية رفض القائد دفعها ليقضي حكما بالسجن الإداري عقب الغرامة ستة أشهر ليصل إجمالي ما قضاه في السجن عشرين شهرا وعشر سنوات.

قالوا عنهـ
ويتذكر د. عبد العزيز الرنتيسي: "قضيت مع شحادة أحلى سنوات عمري داخل السجن عام 1988، ثم التقيت به ثانية في عام 1995، وكان شحادة الخطيب في المعتقل والمسؤول عن تدريب الشبان في طابور الصباح.. كان يمارس معهم رياضة قاسية حتى إن إدارة السجن شكته عدة مرات، وادعت أنه يدربهم تدريبات عسكرية".
وقال عنه القائد والأب أحمد ياسين :"نعم القائد والجندي".. بهذه الجملة وصف الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة

استشهاده
لقى ربه شهيدا في أبشع جرائم جيش الاحتلال الصهيوني في مدينة غزة في مذبحة راح ضحيتها 15 شهيدا، معظمهم من النساء والأطفال بتاريخ 13-7-2002 بعد حياة عسكرية وجهادية استمرت قرابة عشرين عاما.
**رحمهــ اللهـ واسكنهـ فسيحـ جناتهـ **
.
.
أبو القسمـ
اشكركـ علي التقديمـ المميز
بانتظار روـوائعكــ
كل الوـود
.




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 07:34 AM   #18

قطر الندى

قطر الندى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1072
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,447


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيد محمد سعيد الجمل

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد البطل محمد سعيد الجمل في بلدة «العريش» جنوبي مخيم رفح في أسرة متدينة ومحافظة على تعاليم الإسلام وروعته عاش مع والدته رحلة العذاب المضنية، فلقد انتقل والده من العريش إلى مخيم رفح بعد حرب حزيران 1967.
لقد شاهد بأم عينيه جنود الاحتلال سنة 1967 وهم يطلقون النار على والده والذي أصابوه بست عشر رصاصة اخترقت جسده، وكان محمد لم يتجاوز الأربع سنوات ولكنها الصورة التي طُبعت في ذاكرته حتى كانت حافزاً قوياً في إشعال النار التمرد في نفس محمد.. وشاهدهم مرة أخرى وهم ينهالون ضرباً على والده.. و هكذا نشأ شهيدنا في جو ممزوج بالإسلام.. وظلم بنى يهود الذي أجج احتراق شهيدنا.. وبعد ذلك استقر شهيدنا مع أسرته في مخيم رفح وبقى والده في العريش يتقاسم لوعة الأيام مع غربة وفراق أبنائه الثمانية.
صفاته
تميز شهيدنا بالهدوء الشديد وبالابتسامة التي لم تغب لحظة عن شفتيه..
لقد حافظ على الصلاة منذ الصغر وتمسك بكتاب الله فصدق إخلاصه.. حتى أصبح فيما بعد أحد الخطباء النشيطين في مخيم رفح.. أحبه كل من عرفه خلال حياته وحتى في السجون الإسرائيلية عرف بصوته العذب في قراءته للقرآن حتى أن إخوته المجاهدين كانوا يطلبون منه دوماً أن يؤم في المصلين..
ساهم في تخريج العشرات من أبناء هذا الخيار ولم يتوان لحظة في تدريسهم لقواعد الإسلام ومنهجه القيم..
يصفه أحد إخوانه.. عندما استشهد محمد ظننا أن شيئاً ثميناً قد ذهب من ندرة أمثاله في الأخلاق والأدب.
الاعتقال الأول - مشواره الجهادي
أعتقل شهيدنا البطل محمد الجمل سنة 1981 بتهمة العضوية في جبهة النضال الشعبي وسجن لمدة عامين عاش خلالها في إحدى السجون العبرية.. تعرف على العديد من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الفضل الكبير من بعد الله في تحول هذا الفارس الجديد.. حتى التحق بالجماعة الإسلامية.
انكب شهيدنا على دراسة مبادئ الإسلام الحركية.. وتشرب فكر الجهاد والذي بدأ وكأنه شيئاً غريباً وقتها..
حتى أنه وبعد خروجه من السجن بدأت تتكون أولى المجموعات الجهادية التي كان هو أحد مسؤوليها.. عُرف بصحبته المتميزة مع الدكتور فتحي الشقاقي من خلال مرافقته للندوات الفكرية.. وقد لوحظ تأثير الدكتور الواضح على عقلية هذا الفارس الجميل..
مشواره الجهادي
عملت مجموعته في وسط القطاع حيث كان من ضمن رفاقه الفارس البطل خالد الجعيدي الذي قتل أربعة إسرائيليين في غزة، وفجر هو إخوانه من أبناء الجهاد الإسلامي معركة «السكاكين» قبيل الانتفاضة بشهور.. وكذلك خطط لقتل العديد من المتعاونين مع الاحتلال وزرع العبوات الناسفة.. وما لبث أن أعتقل الشهيد خالد مع بقية أخوته أمثاله الشهيد عمر الغولة وآخرين..
وكان شهيدنا قد تعرض لأبشع الأساليب للنيل منه ولكنه لم يدل بأي كلمة قد تتسبب في وقف الجهاد.. ولكن وبعد وقت قصير من التحقيق مع أفراد المجموعة تبين أن الشهيد الخالد (محمد الجمل) هو المخطط الرئيسي لعمليات خالد الجعيدي وكذلك هو صاحب وضع العبوات الناسفة على جانبي الطريق.
وبعد ذلك؛ انتقل شهيدنا إلى عُرف الأحكام العالية التي ميزت محمد الخالد من جديد.
كان البطل الخالد قمة العطاء اللامحدود، لقد عمل على تدريس أخوته المجاهدين، وزرع بوادر وخطوط الجهاد الإسلامي فكانت الجلسات يومياً من ثلاثة إلى أربعة دروس يتكفل في إعطاء قدر منها.
ولقد لمع اسم الشهيد الخالد في السجن بعد أن فرض احترامه على الجميع حيث كان من السباقين لفعل الخير من موقع المسؤولية، وكان الشهيد يعمل على حل مشاكل إخوانه ويواسيهم ويدخل الفرحة إلى نفوسهم..
الهروب الكبير
إنه القائد الوردي الذي تعرف على رفاقه الأطهار مصباح الصوري وسامي الشيخ خليل الذين رسموا معه ملامح هذا الفكر الرباني..
خطط هؤلاء الأطهار للهروب من السجن وبالفعل أدخلوا الأدوات الحادة وتم تهريبها بطرقهم الخاصة وبدأوا يعملون بسرعة كاملة إلى أن فوجئ من في الغرفة نفسها والتي عاش فيها الشهيد ورفاقه بتوديع إخوانهم الأحرار وذلك قبل الهروب بلحظات..
وفي 17 من شهر رمضان سنة 1987 وبعد قيام الليل قرر المجاهدون الهروب وبرعاية الله وفضله كانت السماء مليئة «بالضباب» والحراس غافلين وخرج المجاهدون الستة من السجن وبذلك استطاعوا أن يحطموا أسطورة الوهم التي يتباهى بها الطغاة.. لقد فر ستة مجاهدين في وقت واحد..
وبعدها بدأت مرحلة جديدة من الجهاد والمطاردة وبالرغم من وجود أوامر حركية للخروج قرر الشهداء مصباح الصوري ومحمد الجمل وسامي الشيخ خليل البقاء مرابطين على أرض الوطن ليجاهدوا في سبيل الله ولتعلوا راية الحق..
لقد بدأوا بالاتصال مع المعلم الفارس الدكتور فتحي الشقاقي وهو في (نفحة) وعمل على دعمهم بالسلاح والعتاد اللازم لتتم بعد ذلك أروع العمليات الجهادية التي كانت وباعتراف المعلق السياسي الإسرائيلي (زئيف شيف) لها الفضل الكبير في تأجيج الانتفاضة / الثورة لدى الفلسطينيين.
فقد قتلوا ضابطاً كبيراً في الجيش الصهيوني يدعى (رون طال) وكذلك قتل أحد الصهاينة على يد الشهيد البطل محمد الجمل بالقرب من ناحال عوز ولم يكتفوا بذلك بل خططوا للهجوم على موقع إسرائيلي وخلال ساعات ثم نقل الموقع قبل بدء المعركة!!!
لقد اشتد الحصار على المجاهدين وتم مراقبة تحركاتهم بعد أن رُسمت مرحلة جديدة من مراحل الشعب الفلسطيني المليئة بالأحزان ليأتي الأقمار الخمسة ليغيروا هذا الشعور بالعزة بدل الذل وبالكرامة بدل الرضوخ للباطل.
الاستشهاد
وفي السادس عشر من تشرين كان موعد الأقمار مع الله.. كان هذا اليوم هو المحطة الأخيرة في حياة الشهداء..
لقد كمن رجال المخابرات للمحاربين وقبل وصولهم لموقع الكمين تنبه الشهيد سامي الشيخ خليل والشهيد المجاهد محمد الجمل لهم وبادروا بإطلاق النار حتى سقط ضابط المخابرات (فكتور أرغوان) قتيلاً واستمرت المعركة مدة نصف ساعة جابت خلالها الطائرات والجيوش المدرعة بالسلاح.
نعم سقط أربعة أقمار محمد وزهدي وسامي وأحمد أولهم محمد الجمل الذي أصر وحتى آخر أنفاسه أن يدافع عن حل الأمة.. فسقط شهيدنا مستبشراً بالذين لم يلحقوا به.



رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 06:46 PM   #19

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........




ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة بالقرب من اللاذقية سنة 1871 وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، وفي شبابه رحل إلى مصر ودرس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده. ولما عاد إلى بلاده عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وفي سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شعارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام.
ولجأ القسام إلى مدينة حيفا في 5 شباط 1922 ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها.
استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).
وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكان كقطيع كبير من الجيش مصمما على القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للبوليس موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.
وقد اكشف البوليس عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا.
وعلى إثر معركة يعبد التي استشهد بها القسام وبعدها بعشرين يوما انتهز الوطنيون مناسبة ذكرى احتلال القدس وأقاموا اجتماعا كبيرا في يافا في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1935 اتخذوا فيه قرارات بالثناء على القسام ورفاقه المجاهدين وحث الشعب على المضي على طريقهم الذي رسموه للأمة العربية والإسلامية في فلسطين معلنين أن القسام آمن بشيئين هما العروبة والإسلام وأنه لا سبيل للعرب والمسلمين سوى هذين السبيلين ولا حل لمشكل المسلمين إلا بإعلان الجهاد في سبيل الله ولا حل للقضية لفلسطينية إلا بالجهاد الإسلامي وكانت نظرة القسام إلى الجاه والمركز نظرة بغضاء مطلقا.
منذ أن قدم القسام إلى حيفا بدأ يعمل في الإعداد النفسي للثورة وقد ساعده عدد من المؤمنين بالإسلام ومن هؤلاء الشيخ كامل القصاب وهاني أبو مصلح والأول سوري والثاني لبناني إلا أن القسام تلقن درسا س الحكم العسكري الفرنسي في سوريا أن المستعمرين ملة كفر واحدة ولابد من الجهاد في سبيل الله للتغلب عليهم: وكانت أعماله الخارجية من وعظ وتدريس ستارا لعملية اختيار الصالحين من التلاميذ والمستمعين وكذلك سعى القسام لعقد الصلات مع القرى المجاورة عن طريق مهنته كمأذون شرعي للعقود وهكذا السنوات تمر والأنصار يتكاثرون حتى أذن الله لـه في الثورة والاستشهاد في سبيل الله.
ويرجع المؤرخ أمين سعيد عدم انضمام المثقفين للقسام لأن القسام كان يصرف كل جهده للعمال والكادحين من الفلاحين وغيرهم لأنهم أكثر الفئات انقيادا للتضحية في سبيل الله، وقد عبر عن هذه الحقيقة شاب اسمه حسين الباير الذي استسلم للبوليس إثر المعركة وقال في إفادته الرسمية.
أنا حسين الباير من قرية بلقيس كنت أسرق وارتكب المحرمات فجاءني الشيخ عز الدين القسام وأخذ يهديني يوما بعد يوم ويعلمني الصلاة وينهاني عن مخالفة الشرع وعن فعل كل منكر أمر الله باجتنابه وبعد مدة أخذني الشيخ عز الدين القسام إلى أحد جبال بلقيس وهناك أعطاني بندقية فسألته لم هذه فأجاب لكي تتمرن عليها وتجاهد مع إخوانك المجاهدين في سبيل الله.
ومن هؤلاء أبو دره ( بياع الكاز على الطنبر) وأبو خليل الذي يبيع الفحم والفلاييني الذي يلحم التنك والحديد والذي أصبحت مهنته صنع القنابل البدائية لمهاجة العدو.
ويقول أحد السياسيين الفلسطينين إن ثورة القسام كانت ثورة علينا جميعا شبابا وكهولا إذ كل واحد منا مثقل بعدد كبير من العيال يخاف عليهم من التشريد بعده ولا نشعر أمام ثورته إلا بتبكيت الضمير واحمرار الوجوه سائلين الله أن ينور قلوبنا بالإيمان.




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 06:48 PM   #20

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........




دلال المغربي _ الاستشهادية التي ظهرت صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها بعد أن اشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها أمام عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما يلي دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسلياوهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني




 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهداء عنبتا شهداء طولكرم Fastinya ○ ●قسم اخبار فلسطين 8 02-02-2014 03:08 PM
انشودة شهداء الضوان تضم مجموعة من شهداء الرضوان مستر هدهد ○ ● البيـت الإسلآمــي 2 05-24-2012 11:19 PM
.. دفتر الرحمه اليومي على شهداء فلسطين تفضلوا ما تحرموهم من كلمه .. حنو الفلسطينية ○ ●قسم اخبار فلسطين 29 08-15-2009 04:49 PM
شهداء فلسطين في القلب عربية ○ ●قسم اخبار فلسطين 21 06-08-2008 12:24 PM
من شهداء فلسطين قتلى الرصاص الصهيوني الغادر عروس الأقصى همسات قلب ○ ●القسم العآم 8 02-26-2008 10:41 PM


الساعة الآن 08:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by