العودة   منتديات فلسطين المستقبل > εïз مَحطـآت فِلسطينيـه εïз > ○ ●قسم اخبار فلسطين

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 06:50 PM   #21

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

ايات الاخرس


إمتزجت الزغاريد بالبكاء, فاليوم عرسها, وإن لم تلبس الفستان الأبيض وتزف إلى عريسها الذي إنتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف!! وإرتدت بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية, وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح علىقلب أم كل شهيد وجريح.

ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل زفافها كأي فتاة في العالم, ولكنها أبت إلا أن تزف ببدلة الدم التي لا يزف بها مثلها, لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان الصهيوني.

عرس لا عزاء:

وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس,

اعتقدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها, ولكني فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الأذان على بعد أمتار من المنزل, ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها, وبصعوبة إستطعت أن أفوز بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل, فقالت:"إستيقظت آيات مبكرة على غير عادتها,وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه الليلة, وصلت الصبح,وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله , وإرتدت ملابسها المدرسية لتحضر ما فاتها من دروس, فاستوقفتها , فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن! ولكنها أخبرتني أنه أهم أيام حياتها, فدعوت الله أن يوفقنا ويرضى عنها".

وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني دفعت بها الأمل, ووهبتها النجاح في هذه الكلمات,فنظرت إلي بإبتسامتها المشرقة, وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي,وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها سماح إلى المدرسة.

العلم لآخر رمق:

الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985 ,طالبة في الصف الثالث الثانوي,والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة,عرفت بتفوقها الدراسي, حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام,ورغم معرفتها بموعد إستشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها,وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها, وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به.

وحول ذلك تؤكد زميلاتها بضرورة الإهتمام بالدراسة, والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما ألم بهن من ظروف وأخطار.

وتضيف هيفاء التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات: منذ أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء,ولكن لم يدر بخلدي أنها تنوي أن تلحق بهم, فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الإنتفاضة, وهي أشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

وداع سماح:

وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط: وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها, فخفت وبدأت دقات قلبي تتصارع, فالأوضاع الأمنية صعبة جداً, والمخيم يمكن أن يتعرض للإقتحام في أي لحظة, وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الإستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟…

وبينما الأم في صراعات بين صوت عقلها الذي ينفي, ودقات قلبها التي تؤكد قيامها بعملية إستشهادية, وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية إستشهادية في نتانيا,وأن منفذها فتاة, وتضيف الأم وقد إختنقت عبراتها بدموعها:فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود,وأصبحت عروس فلسطين,فقد كانت مصممة على أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و "سائد عيد" اللذين إستشهدا إثر قصف صاروخي لمنزلهما المجاور لنا.

صناعة الموت:

ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء, وخاصة الإستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم, ولكن طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها, فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية إستشهادية تنفذها فتاة فلسطينية, وزادت رغبتها في تعقب خطاهم, وحطمت كافة القيود الأمنية, واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري, ليتم تجنيدها في كتائب شهداء الأقصى رغم رفضها السابق إتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة الطلابية.

وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها, وقولها: " ما فائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا, وننتقم لآنفسنا قبل أن نموت".





__________________




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 06:56 PM   #22

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........




الشهيد أبو علي مصطفى
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



- الاسم: مصطفى علي العلي الزبري، الشهير باسم "أبو علي
مصطفى".

- مكان الولادة وتاريخها: عرابة "قضاء جنين" في فلسطين، عام 1938.

- والده مزارع في بلدة عرابة منذ عام 1948، وكان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.

- درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أكمل دراسته وبدأ حياته العملية.

تاريخه السياسي
- انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955 وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (ناد رياضي ثقافي اجتماعي).

- شارك وزملاؤه في الحركة والنادي في نضال الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف الغربية، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية - الأردنية وتعريب قيادة الجيش العربي (الأردني) وطرد الضباط الإنكليز من قيادته وعلى رأسهم "غلوب باشا".


- اعتقل في نيسان (أبريل) 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في الأردن وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب السياسية من النشاط، كما اعتقل عدد من نشيطي الحركة آنذاك، واستمر اعتقالهم بضعة شهور، ثم أطلق سراحهم، قبل أن يُعاد اعتقالهم بعد أقل من شهر ويُقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة إلى العصيان.


- صدر عليه حكم بالسجن خمسة أعوام أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.


- أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد إلى ممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، فأصبح مسؤول شمال الضفة الغربية، حيث أنشأ منظمتين للحركة، الأولى للعمل الشعبي والثانية عسكرية سرية.


- في عام 1965 ذهب في دورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاصي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.


- اعتُقل في حملة واسعة نفذها الأمن الأردني ضد نشيطي الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966، وأُوقف إدارياً بضعة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أُطلق سراحه مع زملاء آخرين دون محاكمة.


- عقب حرب حزيران (يونيو) عام 1967 اتصل وعدد من رفاقه في الحركة مع الدكتور جورج حبش لاستئناف العمل والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان أحد مؤسسي هذه المرحلة حين انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


- قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.


- لاحقته قوات الاحتلال ، واختفى بضعة شهور في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.


- تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم أصبح المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول (سبتمبر) 1970 والأحداث التي وقعت في جرش وعجلون في الأردن في تموز (يوليو) 1971.


- غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر القضاء على ظاهرة المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأردن عقب أحداث تموز (يوليو) 1971.

مناصب تولاها


- انتُخب في المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1972 نائباً للأمين العام الدكتور جورج حبش.


- تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتُخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً لحبش، وكان ذلك يوم 8 تموز (يوليو) 2000.


- كان قد عاد إلى فلسطين أثناء توليه منصب نائب الأمين العام بناء على طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى السلطات الصهيونية، ووصل إلى فلسطين يوم 30 أيلول (سبتمبر) 1999.


- عضو في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.


- عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.


- عضو المجلس المركزي الفلسطيني (الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير).


- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1987 و1991.


- استُشهد يوم الاثنين 27 آب (أغسطس) 2001 في عملية اغتيال نفذها الاحتلال ، بقصف منزله في مدينة البيرة مباشرة من طائرة مروحية أمريكية الصنع تعمل في جيش الاحتلال




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 06:58 PM   #23

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........






القــائــد الرمـــز " أبـــــو عمــــــــار " فــــي ســــطـور

ولد هذا الفارس الكنعاني في القدس الشريف في يبوس في اورسالم كما يحلو له ان يقول لانه كان منذورا لها ، رغم ان ميلاده كان في القاهرة في الرابع من اب سنة 1929مـ . ولد هذا الفارس لابوين كنعانيين فكان ابو عبد الرؤوف عرفات القدورة الحسيني ابن خان يونس وكانت امه زهرة ابو السعود من عائلة مقدسية من القدس الشريف .

اسمه عبد الرحمن او محمد عبد الرحمن .. وقد اخذ اسم اخر طغى على اسمه الحقيقي هو ياسر بن عمار اول شهداء الاسلام وابنه عمار بن ياسر الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تقتله الفئة الباغية ". فكان ياسر ابو عمار .

عاش لفترة وجيزة من طفولته في المكان الذي احبه في القدس في كنف اخواله آل ابو السعود حيث كانت الثورة الفلسطينية متأججة بين سنوات 1933- 1936مـ . ثورة القسام واضراب عام 1936مـ .

عاد الى ارض الكنانة حيث نشأ وترعرع ودرس والتحق في جلمعة فؤاد الاول لدراسة الهندسة المدنية واسس اتحاد طلبة فلسطين ، وعندما قامت الثورة المصرية عام 1952مـ كتب كلمات ثلاث الى الرئيس محمد نجيب رئيس مجلس قيادة الثورة المصرية آنذاك كتبها بدمه قال له " لا تنســـــــى فلســــــطيـن " .

شارك في المقاومة المصرية والعدوان الثلاثي سنة 1956مـ وحصل على رتبة ملازم انتقل الى العمل في الكويت سنة 1957مـ مهندسا مدنيا وبدأ هناك نشاطه مع الكوكبة الاولى لفتح حيث عملوا على تشكيل الخلايا الاولى لها واصدروا النشرة الحركية الاولى( فلسطيننا ) ، وفي عام 1964مـ تشكلت منظمة التحرير الفلسطينية وشارك عدد من قادة فتح مؤتمرها الوطني الاول الذي عقد في القدس ، وفي نهاية هذا العام اتخذت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وفي ليل 31\12\1964– صباح 1\1\1965مـ .

قامت عملية تفجير لنفق عيلبون . وقام ابو عمار بتسليم البيان الاول للعاصفة بهذه العملية لمكتب جريدة النهار في بيروت بعد الهزيمة التي لحقت بلانظة العربية في حرب حزيران عام 1967 مـ .
انتقل ابو عمار بمجموعاتها العسكرية للعمل في المناطق المحتلة وكان ذلك في منتصف تموز 1967مـ وتم بناء مجموعات وخلايا عسكرية في مختلف انحاء الضفة الغربية من جنين حتى الخليل ، بعد عودته من الارض المحتلة سمي ابو عمار ناطقا رسميا لفتح عام 21\3\1968مـ . اتخذ قراره التاريخي بخوض معركة الكرامة والتصدي لقوات الاحتلال الغازية رغم معارضة الكثير من الفصائل الاخرى ولكنه خاض المعركة التاريخية وانتصر وشكل هذا الانتصار مرحلة مفصلية في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1969مـ . بدات اصتدانات مع النظام الاردني وفي آب 1970مـ بدأ مشروع روجرز الذي يقضي بوقف حرب الاستنزاف على الجبهات مع اسرائيل والخلاف الذي برز اثر ذلك مع القيادة المصرية الرئيس جمال عبد الناصر استغل النظام الاردني الوضع وشن هجومه الشامل على قواعد الثورة الارتكازية في الاردن وكان ذلك في 17\9\1970مـ ذهب ضحيته الالاف من الشهداء ، ولهذا سمي في التاريخ الفلسطيني ايلول الاسود الى ان تم عقد مؤتمر عربي وحضر وفد مؤتمر القمة وحصل وقف اطلاق نار واتفاق لتنظيم الوجود الفلسطيني في الاردن ، الا ان النظام الاردني استكمل مؤانرته في تموز 1971مـ عندما هاجم التواجد الفلسطيني في احراش جرش وعلى اثرها استشهد عضو اللجنة المركزية أبو علي اياد .

انتقلت نقطة الارتكاز الى لبنان وذلك بناء على اتفاق القاهرة 1969مـ وبالتحديد في منطقة العرقوب في الجنوب اللبناني والتي سميت فتح لاند ( ارض الفتح ) .

وفي شباط 1969مـ انتخب ابا عمار رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية شاركت الثورة فيها على الجبهات الثلاث مصر وسوريا ولبنان سنة 1973مـ حرب تشرين الاولى .
في تشرين الاول 1974مـ اعلنت القمة العربية المنعقدة في الرباط اعلنت ( م ت ف ) ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني .

في 12\11\1974مـ حصلت م ت ف على صفة مراقب في الجمعية العامة للامم المتحدة فدعي الرئيس ياسر عرفات لالقاء كلمته التاريخية امام الجمعية العامة والتي خاطب فيها قائلا : " اتيت الى هنا حاملا غصن الزيتون بيد ، وبندقية المقاتل من اجل



في نيسان 1975مـ اندلعت المؤامرة الانعزالية في لبنان وانحازت الثورة الفلسطينية وعلى راسها ابو عمار الى جانب القوة التقدمية اللبنانية وانطلقت راية الثورة العالمية بعد انتصار الثورة الفيتنامية الى ياسر عرفات وتسلمها في حفل خاص في برلين الشرقية عام 1978مـ ، واصلت فتح عملياتها العسكرية ضد اسرائيل ونفذت مجموعة الشهيدة دلال المغربي عملية الساحل وهزت الكيان الصهيوني وعلى اثرها قام العدو باجتياح الجنوب اللبناني وواجه في تلك المعركة مقاومة شرسة مما اضطره لطلب وقف اطلاق النار .

وفي الثاني من حزيران 1982مـ اعلنت القوة الانعزالية وكل قوة الردة العربية مع الكيان الصهيوني للقضاء على الثورة وشنت هجومها الشامل تحت مسمى حرب سلامة الجليل وقاد ابو عمار المعركة العسكرية السياسية وطل محاصرا 88 يوما الى ان تم الاتفاق على الخروج من بيروت وعندما سئل من قبل الصحافة الى اين انت ذاهب يا ابا عمار ؟ فقال : الى القدس .

بعد ان مر من اليونان اثناء خروجه من بيروت وصل الى تونس حيث مقر الجامعة العربية وكان ذلك في 30\8\1982مـ . عاد ياسر عرفات الى طرابلس في نهاية 1983مـ ليلحق باخيه ونائبه ابي جهاد الذي كان يقود معركة ضد الانشقاق المدعوم من سوريا وخرج بعد ذلك من هناك في 20\12\1983مـ .

1985مـ تعرض ابو عمار لعملية اغتيال حيث قصف مقره بالطائات الاسرائيلية واستشهد 17 فلسطينيا من كوادر فتح .

1987مـ تفجرت انتفاضة شعبنا المباركة بقيادة اول الرصاص واول الحجارة القائد الرمز ابو جهاد نائب القائد ياسر عرفات .

15\11\1988مـ تنعقد دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر دورة الشهيد ابي جهاد وتتخذ قرار باعلان الاستقلال وميلاد الدولة وينتخب ابو عمار اول رئيس لدولة فلسطين .

نيسان 1992مـ ينجو ابو عمار باعجوبة من حادثة تحطم طائرته في الصحراء الليبية .

13\9\1993مـ الرئيس القائد ياسر عرفات في البيت الابيض يوقع اتفاق سلام الشجعان اتفاق اعلان مبادئ مع رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين .

1\7\1994مـ عاد ابو عمار الى الوطن الحلم الى الدولة العتيدة الى العاصمة الابدية القدس .

20\5\1996مـ وفي انتخابات حرة نزيهة يختار الشعب ابا عمار رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية .

2نيسان 2004مـ شارون لا يستبعد تصفية الرئيس ابو عمار جسديا مؤكدا انه في حال خروج ابو عمار من فلسطين لن يسمح له بالعودة .

25-26\10\2004مـ بدء الوعكة الصحية التي آلمت بسيادته .

27\10\2004مـ تدهور صحة الرئيس سببت للشعب الفلسطيني ان يكون مشدوها خاصة بعد الاعلان عن وجود شكوك في تعرض الرئيس لعملية تسميم اسرائيلية ، ونقل الى مستشفى بيرسي في باريس .

11\11\2004مـ الاعلان عن الرحيل المؤلم .

12\11\2004مـ بعد مراسم جنائزية رئاسية في المطار ينقل الجثمان الطاهر الى القاهرة حيث الوفود الرسمية من كل انحاء العالم مستعدة لتشييعه ووداعه الوداع الاخير ينقل جثمانه الطاهر الى العريش ومن هناك على متن طائرتين مروحيتين مصريتين يعود ابو عمار الى عرينه الذي حوصر فيه حتى رحل فارسا منتصرا الى عليين .

رحمه الله تعالى ورحم شهدائنا الابرار .. وجمعنا بهم اجميعين .




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 07:00 PM   #24

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

هو عبد القادر موسى كاظم الحسيني ، ولد في استانبول في 1910م كماورد في مقابلة قناة الجزيرة مع ابنة غازي ، قتل في 8 ابريل 1948 في قرية القسطل القريبة من القدس بعد ان قاد معركة ضد العصابات الصهيونية لمدة ثمانية أيام

[تحرير] عائلته
والده هو شيخ المجاهدين موسى باشا كاظم الحسيني الذي شغل مناصب عديدة في ظل الخلافة العثمانية وكان يشغل منصب رئيس بلدية القدس عندما أحتلها الانجليز،وأمه هي رقية بنت مصطفي هلال الحسيني توفيت بعد عام ونصف من ولادته.


[] تعليمه
درس القرآن الكريم في زاوية من زوايا القدس، ثم أنهى دراسته الأولية في مدرسة (روضة المعارف الابتدائية) بالقدس، بعدها التحق بمدرسة (صهيون) الانجليزية. أتم عبد القادر دراسته الثانوية بتفوق ثم التحق بعدها بكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت. أنتقل بعدها إلى القاهرة حيث درس الكيمياء والرياضيات كما أنة نشر العديد من المقلات الصحفية المعارضة للاستعمار الانجليزي والهجرة الصهيونية إلى فلسطين.

قصة جهاد طويلة لا تنى من أجندة التاريخ الفلسطيني، وهي حياة الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان واحداً من المجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم واستشهدوا في أرض المعركة. أستشهد في معركة القسطل عقب إصابته فيها بعدة رصاصات في 8 أبريل عام 1948 أما مسيرة جهاده فكانت على خطى الأب موسى كاظم بن سليم الحسيني الذي فتح بيته في حي الحسينية بالقدس ليكون ملاذاً آمناً للمجاهدين والمفكرين الوطنيين.


[] النشأة
في صيف عام 1908 أشرقت شمس القدس على ميلاد عبد القادر الحسيني، وراح يتلقى علمه في إحدى زواياها إلى أن انتقل إلى مدرسة "صهيون" الإنجليزية تلك المدرسة العصرية الوحيدة آنذاك، منذ طفولته اعتاد على تحمل المصاب الأليم ذلك أنه شب على فقد أمه بعد عامٍ ونصف من ولادته، إلا أنه لم يعان من حرمانه من الحنان والرعاية حيث احتضنته جدته لأمه مع بقية أشقائه السبعة، وهم ثلاث من الأخوات وأربعة صبية وهم فؤاد ويعمل مزارعاً ورفيق مهندساً وسامي مدرساً بالإضافة إلى فريد الذي عمل محامياً.


بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة روضة المعارف التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، ثم ما لبث أن طُرد منها نظراً لنشاطه الوطني ورفضه لأساليب التبشير التي كانت مستشرية في الجامعة، فما كان منه إلا الالتحاق بجامعة أخرى تسمح له بقدر من الحرية فتوجه إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء بها، وطيلة فترة دراسته لم يظاهر بنشاطه الوطني أملاً في الحصول على شهادة، وما إن تحقق مأربه حتى أعلن في حفل التخريج أن الجامعة لعنة بكل ما تبثه من أفكار وسموم في عقول الطالب، وطالب الحكومة المصرية أن تغلقها مما حدا بالجامعة الأمريكية في اليوم التالي بسحب شهادته، الأمر الذي أدى إلى تظاهرة عظيمة قام بها رابطة أعضاء الطلبة التي أسسها الحسيني وترأسها أيضاً وانتهى الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقي بطرده من مصر فعاد أدراجه إلى القدس عام 1932 منتصراً لكرامته وحاملاً لشهادته التي أرادوا حرمانه منها.





[] جهاد في الوطن
لم تكن العودة إلى القدس نهاية الرجل بل إنها كانت بداية رحلة جهاد طويلة منذ العام 1935 وانتهاءً بعام 1948 في معركة القسطل الجهادية.. وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة من جانب الإدارة البريطانية لضمه تحت جناحها من خلال توليته عدداً من المناصب الرفيعة إلا أن إيمانه بالجهاد المسلح من أجل الحرية والاستقلال كان أقوى من جميع إغراءاتهم وخططهم الدنيئة، وتأكد له صواب اعتقاده حينما رحل عز الدين القسام شهيداً مدافعاً عن حرية وطنه وأرضه فخطا على نفس دربه وراح منذ العام 1936 يعمل على تدريب شبان فلسطينيين لينظموا وحدات مسلحة تدافع عن حقها وأرضها إذا ما تعرضتا للهجوم من غزاة طغاة، وبالفعل في ذات العام قام عبد القادر الحسيني بإلقاء قنبلة على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين تلتها قنبلة أخرى على المندوب السامي البريطاني وتوج نشاطه الوطني في هذا العام بعملية اغتيال الميجور سيكرست مدير بوليس القدس ومساعده، بالإضافة إلى اشتراكه مع أفراد الوحدات التنظيمية التي أسسها في مهاجمة القطارات الإنجليزية، وظلت هذه المناورات بصورة متفاوتة حتى عام 1939 حيث بلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها في معركة الخضر الشهيرة التي قضت بإصابة عبد القادر الحسيني إصابة بالغة.





[] وفي العراق أيضاً
لم يتمكن عبد القادر الحسيني من المكوث طويلاً في الأرض الفلسطينية خصوصاً بعد معركة الخضر وإصابته فيها مما دعاه إلى الانتقال إلى العراق ليس هرباً أو خوفاً وإنما لمواصلة الكفاح والجهاد في أي مكان ينتقل إليه ويشهد فيه ظلم المحتل الغاصب، ففي عام 1941 شارك الحسيني العراقيين في جهادهم ضد الإنجليز وتمكن برباطة جأشه أن يوقف تقدم القوات البريطانية لمدة عشرة أيام استبسل خلالها ورفاقه في المقاومة إلا أن فارق العتاد والقوة كان الحكم الأخير فاعتقل ورفاقه وقضوا في الأسر العراقي ثلاث سنوات، بعدها انتقل إلى دولة أخرى يكون فيها الظلم أقل والاحتلال متلاشياً فكانت المملكة العربية السعودية، مكث فيها من الزمن عامين فقط في ضيافة الملك عبد العزيز منذ عام 1944 حتى الفاتح من يناير عام 1946 بعدها انتقل إلى مصر..


[] مقاومة فلسطينية في مصر
عاد الحسيني في الفاتح من يناير عام 1946 إلى مصر الدولة التي سبق وأن طرد منها بأمر إسماعيل صدقي، ولكنه هذه المرة عاد للعرض على الأطباء ومداواة جروحه والندوب التي تقرحت في جسده إثر معاركه الكثيرة، وعلى الرغم من ذلك فقد كان الحسيني أكثر إيماناً ويقيناً أن المقاومة هي السبيل الأوحد للحرية والكرامة؛ فأثناء وجوده في مصر عمد إلى وضع خطة لإعداد المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي فراح ينظم عمليات التدريب والتسليح للمقاومين وأنشأ معسكراً سرياً بالتعاون مع قوى وطنية مصرية ليبية مشتركة بالقرب من الحدود المصرية الليبية، كما قام بتدريب عناصر مصرية أيضاً للقيام بأعمال فدائية، حيث شاركت عناصره في حملة المتطوعين بحرب فلسطين وكذلك في حرب القناة ضد بريطانيا، كما عمد إلى التواصل والتشابك مع قائد الهيئة العربية العليا ومفتي فلسطين "أمين" الحسيني من أجل تمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، كما عمد أيضاً إلى التنسيق والتواصل مع المشايخ والزعماء والقادة داخل الأراضي الفلسطينية، وأنشأ معملاً لإعداد المتفجرات إضافة إلى إقامته محطة إذاعية في منطقة رام الله درة عن المقاومة الفلسطينية وتشجيع المجاهدين على الجود بأنفسهم وقوتهم في سبيل نصرة الحق والحرية، ناهيك عن إنشائه محطة لاسلكية في مقر القيادة في بيرزيت وعمل شفرة اتصال تضمن لهم سرية المعلومات وعدم انتقالها إلى الأعداء عبر المراسلات العادية، كما قام الحسيني أيضاً بتجنيد فريق مخابرات مهمته فقط جمع المعلومات والبيانات وخفايا وأسرار العدو الإسرائيلي لضربه في عقر داره، ناهيك عن تكوينه لفرق الثأر التي طالما ردعت وأرهبت اليهود وقللت من عمليات القتل الممنهجة التي أذاقوها للفلسطينيين.





[] مجدد الجهاد في فلسطين
للوطن حنين، كيف لا وقد شهده يتجرع الويلات الواحدة تلو الأخرى وعلى الرغم من جهاده لفلسطين عن بعد إلا أن الأمر لم يشف ندوب صدره على الوطن وبخاصة بعد قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 حيث قضى اجتماع الجمعية العامة العادي بالخروج بقرار عن هيئة الأمم المتحدة يقضي بإنهاء الانتداب وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، فتولى قيادة قطاع القدس وعمل على وقف زحف القوى اليهودية، ومن ثم قام بعمليات هجومية على قطعان المستوطنين المتواجدين في محيط المدينة المقدسة منها على سبيل المثال لا الحصر، معركة مقر القيادة العسكرية اليهودية في حي "سانهدريا"، بالإضافة إلى الهجوم المنظم على عدة مراكز يهودية كانت تعم بالأحياء العربية كـمقر "ميقور حاييم"، وصولاً إلى استبساله في معركة "صوريف" في السادس عشر من يناير عام 1948 والتي زفر فيها برقاب 50 يهودياً كانوا مزودين بأحدث العتاد الحربية الثقيلة فاستولى على 12 مدفع برن والعديد من الذخيرة والبنادق، وأيضاً من معاركه التي لا تنسى معركة بيت سوريك، ومعركة رام الله – اللطرون، بالإضافة إلى معركة النبي صموئيل، وكذلك الهجوم على مستعمرة النيفي يعقوب ومعركة بيت لحم الكبرى.





[] استشهاد الحسيني
ضرب عبد القادر الحسيني خلال معركة القسطل غير المتكافئة مثلاً رائعاً في التضحية والحماسة والاندفاع، وتفاصيل المعركة تدور كما دونها المؤرخون أن الحسيني غادر القدس إلى دمشق في أواخر آذار عام 1948 للاجتماع بقادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية، أملاً في الحصول على السلاح ليشد من عزم المقاومين على الاستمرار والاستبسال في القتال، إلا أنه ما لبث أن عاد إلى القدس مجدداً فور علمه بمعركة القسطل التي بدأت بشائرها وهو خارج القدس، لكنه لم يحمل ما ذهب إليه جميعه فقط نصف كيس من الرصاص، واتجه به مسرعاً إلى القسطل وهناك في السابع من نسيان من ذات العام عمد أولاً إلى إعادة ترتيب صفوف المجاهدين بدقة ونظام وكان هو في موقع القيادة وعلى الرغم من استبسال كل الجهات المقاومة في القتال إلا أن ضعف الذخيرة وقلتها أدت إلى وقوع الكثير من المجاهدين بين مصاب وشهيد، وهنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف وقام باقتحام قرية القسطل مع عدد من المجاهدين إلا أنه ما لبث أن وقع ومجاهديه في طوق الصهاينة وتحت وطأة نيرانهم فهبت نجدات كبيرة إلى القسطل لإنقاذ الحسيني ورفاقه وكان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف، وتمكن رشيد عريقات في ساعات الظهيرة من السيطرة على الموقف وأمر باقتحام القرية وبعد ثلاث ساعات تمكنوا من الهجوم وطرد الصهاينة منها ومن ثم فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة إلى طريق يافا، غير أن المقاومين لم يكتفوا بذلك وأرادوا ملاحقة جموع الصهاينة الفارين غير أنهم عندما وجودوا جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ملقى على الأرض الأمر الذي كان له وقع أليم جداً على رفاقه وعلى الأمة جميعها إذ زلزل النبأ قلوب كل من عرفوه وعايشوه فكانت جنازته مهيبة أمها الجميع صغاراً وكباراً مقاومين وأناساً آخرين عرفوه إنساناً وطنياً مخلصاً لدينه ووطنه..

ولما خرج الجميع لتشييع عبد القادر الحسيني أبت قوات الاحتلال الصهيوني إلا أن ترتكب مجزرة أخرى فعمدت إلى مهاجمة قرية دير ياسين وأتت أُكلها فلم يبق فيها شيء ينبض بالحياة فقط ركام المنازل وأشلاء الفلسطينيين!




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-09-2008, 07:07 PM   #25

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

بسم الله الرحمن الرحيم
27-11-2007م
اقف معكم اخوتي احبة الشهداء....لنتذكر شهيد شاب من شهداء هذا الوطن الغالي...
هذا الشهيد هو من الابطال الذين اثبتو رجولتهم المبكره..وهو لا يزال على مقاعد الدراسه...انه الشهيد شجاع البلعاوي...الذي انتقل الى العلى بعد ان سقط شهيدا روى
بدمه الطاهر ارض جنين البطوله والفداء والثوره..هذا الشاب الذي احببته وانا اسمع عن بطولاته من ولدي الشهيد : احمد صابر محمود عباهره من اليامون.
حيث الشهداء احمد وشجاع وابراهيم العابد وطاهر عباهره والقاده ابراهيم و وراد عباهره...كانو شعله من النضال والشجاعه ..عرف عنهم انهم لا يعرفون الموت
وقد قارعو الاحتلال لسنوات ..وعندما استطاع الاحتلال النيل منهم..نال منهم غدرا وليس
بالمواجه..بل سلط خونه وجواسيسه وطائرات الاستطلاع التي لم تفارق سماء جنين
والبلدات المجاوره الا بعد استشهاد الشهداء الابطال ..حيث استشهد ابراهيم و وراد عباهره يوم الثلاثاء 19-7-2005م...واستشهد شجاع بلعاوي في يوم 13-11-2005م...يوم الاحد...وأستشهد بعده في اليوم الرابع اعز انسان على قلبه وهو
الشهيد احمد الصابر عباهره...ورفيقه الشهيد محمود جمال زايد..ومن ثم لتنضم قافلة
من الشهداء..وليلحق بهم اخوة اعزاء اوفياء..وكان شهر 11 سنة2005 من اكثر الاشهر دمويه..وسقط عدد كبير من الشهداء...وكلهم من الذين قاومو حتى الرصاصة الاخيره...رافضين الخضوع او الاستسلام..ومنهم ايضا الشهيد البطل مروح اكميل
من بلدة قباطيه الذي فضل هدم المنزل عليه على ان يسلم نفسه للاعداء.
واترككم مع عملية استشهاد البطل شجاع البلعاوي من مدينة جنين كما نقلها
الصحفي الكبير الاخ / علي السمودي .......وهذا هو المقال في حينه ,
وانقله الان لان ذكرى استشهاده الثانيه كانت قبل ايام قليله :
****************************** ****************

شهود عيان:الاحتلال قام بتصفية الشهيد البلعاوي بدم بارد عقب اعتقاله
عائلته تناشد المؤسسات مساعدتها لمحاكمة القتلة وتقديمهم للعدالة


لساني لن يتوقف عن لعنتهم وقلبي لن تهدا ثورته قبل محاكمتهم فهم فاشيوا العصر الحديث وهم شياطين الله على الارض ) كلمات لا تتوقف المواطنة غدير نظمي علاونة عن تردديها في بيت عزاء ابنها شجاع الذي فجعت بتصفيته على يد الوحدات الاسرائيلية الخاصة عقب اعتقاله حيا في مساء 12-11 .

ووسط نوبات الحزن ودموع الالم والمرارة روت غدير لمراسلنا تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق شجاع 20 عاما , ففي مساء ذلك اليوم تقول كانت الوحدات السرية الخاصة مدعومة بقوات من جنود الاحتلال تسللت لمنطقة بئر الجمال في مدخل جنين الحنوبي وانتشرت بين الاشجار حيث وصل ابني شجاع لمحيط مسجد الياموني مع عدد من رفاقه واثناء توقفهم ودون سبب فوجيء شجاع ورفاقه بالرصاص ينهمر من كافة الاتجاهات فاصيب ووقع ارضا .

ويقول الشاب عمار محمد – الذي كان يقف لجانب شجاع – لم نكن نعلم بوجود القوات الخاصة ولم نشعر بحركتها الا عندما انهمر الرصاص الذي تطاير بيننا فهربنا وافترقنا ولم يتمكن شجاع من الهرب معنا بسبب اصابته فقدميه ففر بالاتجاه الاخر رغم اصابته ولكن في لمح البصر اقتحمت المنطقة عدة دوريات وحاصرتها وحولتها لثكنة عسكرية بحيث لم نتمكن من الوصول لشجاع وهذا يؤكد ان قوات الاحتلال كانت اعدت لهذه العملية والدليل سرعة وصول الجيش للمنطقة .

ويقول المواطن عماد الجمال الذي يقع منزله في المنطقة عقب سماعنا اطلاق النار مباشرة شاهدت اكثر من عشرين دورية تقتحم المنطقة وتفرض حصارا محكما عليها فقد اغلقت الدوريات الشارع الرئيسي بينما وصل الجنود لمكان اصابة شجاع وعندما شاهدوا الدم عززوا من تواجدهم في المنطقة وشرعوا في مداهمة المنازل المجاورة وتفتيشها بحثا عن المصاب .

رغم الانتشار المكثف لقوات الاحتلال نجح شجاع في الجري كما يقول شهود العيان ووالدته حتى اختبأ خلف احد المنازل حيث اتصل بعائلته وابلغهم انه مصاب بقدميه بعدة رصاصات وانه ينزف بشدة , فاتصلت بدورها مع الهلال الاحمر الذي سارعت طواقمه للمنطقة محاولة الوصول اليه وانقاذ حياته ولكن سلطات الاحتلال كما يقول ضابط الاسعاف في الهلال الاحمر احتجزت سيارات الاسعاف وطردتها من المنطقة ومنعتها من دخولها والوصول للمصاب

في هذا الوقت توغلت المزيد من التعزيزات العسكرية في مدينة جنين وشرعت بالتمشيط كما يقول شهود العيان حيث استخدمت الكلاب البوليسية بينما حلقت الطائرات على ارتفاع منخفض وحولت بقنابلها الضؤئية ليل جنين لنهار اما شجاع فبعد اربع ساعات استمر في التواجد في مكانه بعدما ابلغ رفاقه عبر هاتفه الخلوي انه بدا يشعر بالالام شديدة والبرد بسبب النزيف الذي لم يتمكن من ايقافه ولكن فجاة انقطع الاتصال ولم يعد شجاع يرد على هاتفه .

كانت قوات الاحتلال تمكنت بمساعدة الكلاب البوليسية كما يقول سكان المنطقة من الوصول لشجاع الذي فقد القدرة على الحركة فهاجمته الكلاب البوليسية ويقول الاهالي سمعنا صراخ شجاع ولكن الكلاب سحبته ارضا حتى وصلت للجنود الذين اطلقوا النار عليه وعندما تاكدوا من تصفيته قاموا بمغادرة المنطقة

ويؤكد الشهود انه كان بامكان قوات الاحتلال اعتقاله وعدم اطلاق النار عليه ولكنهم قاموا بتصفيته بدم بارد كما تقول والدته تنفيذا لتهديدهم لنا بتصفيته

وبالفعل اكد الاطباء في مشتشفى الشهيد د. خليل سليمان انهم شاهدوا اثار مهاجمة الكلاب على جسده واكدوا ان استشهاده لم ينجم عن اصابته الاولى بقيدميه بل جراء تعرضه لاكثر من عشرة عيارات نارية في بطنه وصدره ويده التي تمزقت من الرصاص الذي يؤكد انه اطلق النار عليه من مسافة متر وصفر احيانا .
هذه : صورة الشهيد احمد صابر عباهره...من اليامون
وكانت قوات الاحتلال كما تقول الوالدة غدير هددتها عدة مرات خلال مداهمة منزلها بتصفية شجاع منذ مطاردته قبل ثلاث سنوات حيث اتهم بالعضوية في كتائب شهداء الاقصى والمشاركة بفعاليات مناهضة للاحتلال حيث تعرض لعدة محاولات اغتيال واصيب خلال العام الجاري ثلاثة مرات برصاص قوات الاحتلال التي استمرت بملاحقته حتى قامت بتصفيته بدم بارد فاي قانون او شريعة تجيز مثل هذا الاجرام واي ظلم اكبر من هذا واي اجرام يساوي جرم الاحتلال فكل القوانين والشرائع والاعراف تضمن حق المصاب بالعلاج والمساعدة حتى لو كان في ارض المعركة فكيف اذا كان في حال ابني مصاب وينزف وحيدا انها وصمة عار في جبين الاحتلال والعالم الذي يقف صامتا عاجزا عن هذه الجرائم والماسي التي يذهب فيها الفلسطيني ضحية دون ذنب او سبب وتضيف اين العدالة والمنظمات والدول التي تتباكى حول حقوق الانسان وتصف نضال شعبنا بالارهاب من هو الارهابي الحقيقي شجاع الفلسطيني الذي حرمت عائلته منه وطارده الاحتلال لانه يحب شعبه والحرية فاصابوه ثم اطلقوا كلابهم عليه ثم اعتقلوه وقتلوه بدم بارد ام ذلك الجندي الذي فقد كل معاني الانسانية وافرغ رصاصه الحاقد بجسد ابني .

واعتبرت المواطنة غدير اعتراف الاحتلال بقيام جنوده باطلاق النار على شجاع اثر اصابته وفتح تحقيق في ذلك , غير مجدي ولن يحقق العدالة او ينصف ابنها او يضمد جراحها لان الاحتلال في جميع الحالات المشابهة تستر على هذه الجرائم وبرأ جنوده او اصدر احكام وهمية لذلك ناشدت المؤسسات الانسانية والدولية الوقوف لجانبها ومساعدتها لتقديم شكوى بحق قوات الاحتلال والمطالبة بمحاكمة الجنود الذين نفذوا الجريمة .

وقالت قوات الاحتلال في روايتها : ان جنودها بعدما وصلوا لشجاع وجدوه رغم اصابته يحمل مسدسا مما اثار خوف الجنود الذين اطلقوا النار عليه خوفا على حياتهم .
رحم الله جميع الشهداء




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-13-2008, 11:41 AM   #26

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشيخ أحمد ياسين

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد والنشأة

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

خشونة العيش

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

شلله

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

العمل مدرسا

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

نشاطه السياسي

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

هزيمة 1967

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء الفكري

وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات إسرائيلية

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

عودة الملاحقات الإسرائيلية

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.

ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16

أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

محاولة الاغتيال

قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-13-2008, 02:51 PM   #27

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيد القائد صلاح خلف (ابو اياد)

صلاح خلف
(أبو إياد)

تاريخ الميلاد
يافا 1933

تاريخ الاستشهاد
أثر عملية أغتيال حقيرة في عام 1991

حقل العمل
سياسي ومناضل وقائد فلسطيني

السيرةالذاتية سياسي ومناضل فلسطيني لعب دوراً أساسياً وهاماً في نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن القادة المؤسسين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعرف باسم (أبو إياد).

ولد صلاح خلف في مدينة يافا عام 1933، ودرس في المدرسة المروانية بيافا دراسته الأولى والإعدادية وانضم حينها إلى منظمة الشباب فيها.

في عام 1948 هاجر مع أسرته إلى غزة بعد احتلال الصهاينة ليافا، وفي غزة أكمل دراسته الثانوية، ثم التحق بكلية المعلمين بجامعة القاهرة في مصر عام 1951 وهناك قابل ياسر عرفات لأول مرة، وعندما كان عرفات رئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين عام 1954 عمل معه صلاح ورشحه عرفات ليكون رئيساً للاتحاد عام 1956.

في عام 1957 أنهى دراسته وحصل على ليسانس فلسفة وعاد إلى غزة ليمارس عمله في العليم، وفي عام 1959 انضم إلى عرفات ف الكويت وعمل فيها بالتعليم أيضاً، ونشط في العمل السياسي وكان واحد من الأساسيين الذين أوجدوا (فتح) ولذلك غادر الكويت لينضم إلى (فتح) في دمشق والتي كانت مسرح نشاط الحركة في ذلك الوقت (في النصف الأول من الستينيات).

ساهم في إرساء منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) وعمل على خلق روابط قوية بين المنظمة والدول العربية وبشكل خاص مع حكومة جمال عبد الناصر في مصر وكان من أبرز مؤيديه.

اعتبر (أبو إياد) القائد الرئيسي لجناح اليسار في حركة فتح، ودخل في مواجهات سياسية مع عدة أطراف عربية وبشكل خاص بشأن موقفهم من عرفات.

وكغيره من أعضاء (فتح) كان له موقفاً معتدلاً من أيديولوجية الإخوان المسلمين، وبشكل عام تميز جناحه اليساري بالتخلي عن الميول الماركسية، وطريق تحرير فلسطين كان هدفاً واضحاً في أيديولوجيته وكان مختلف عن بعض القادة الفلسطينيين في رأيه حول العمل السياسي، فليس بالنضال السياسي وحده ستحرر فلسطين.
أصبح دور صلاح خلف أكثر أهمية داخل الحركة الوطنية الفلسطينية وذلك في عام 1970 في المواجهة مع النظام الأردني، وقد كان رافضاً المواجهة مع الأردنيين، وبالرغم من ذلك اختلف مع جناح اليمين في حركة فتح إذ رفض لوم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن دورهما في المذبحة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في الأردن في الوقت الذي أصبحت فيه المنظمات الأخرى هدفاً سهلاً لانتقادات فتح. وقد اعتقل من قبل النظام الأردني حينها وأجبر على تصريحات مخالفة لنظرته تلك (حسب صديقه محمد يوسف النجار)، وفيما بعد إدانته "إسرائيل" و الولايات المتحدة الأمريكية بأنه هو من خلق أزمة (أيلول الأسود) واعتبر من قبلهم منظماً ومسؤولاً عن ما أسموه (الإرهاب).

عندما انتقلت الحركة إلى لبنان أصبح (أبو إياد) أشهر قائد فلسطيني حيث استخدم علاقاته وصلاته الخاصة ليدعم معلوماته الأمنية والاستخباراتية وأسس لاتصلات هامة مع جهات استخبارات عالمية أو تلقى عدد من التهديدات أثناء الحرب اللبنانية ولم يأبه بها وظل يصرح (الطريق إلى فلسطين يمر من جونه"قرية لبنانية")، وفضل العمل السياسي والأمني مع الحركة اللبنانية الوطنية أثناء الحرب مع اللبنانيين، وفي عام 1976 اضطربت علاقته مع سوريا، بعد دخول الجيش السوري إلى لبنان ووقوفه ضد الوجود الفلسطيني فيها، وفي عام 1982 كان رافضاً انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت مؤكداً على أن "إسرائيل" لن تنسحب من بيروت الشرقية حتى ولو خرج الفلسطينيون من بيروت إلا أن تلك التصريحات لم تحفف عن مخاوف اللبنانيين، وبعد خروج منظمة التحرير من لبنان، بقي أبو إياد في تونس ولم يلتحق بأفراد المنظمة عام 1983، بالرغم من أن بعض القادة اليساريين قاموا بذلك (أبو موسى، أبو صالح وغيرهم).

اغتيل مع الأخ ابوالهول و الأخ فخري العمري عام 1991




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-13-2008, 02:52 PM   #28

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيد القائد ابو علي اياد( وليد احمد نمر) الملقب بعمروش فلسطين

وليد احمد نمر 1934_ 1971


===قائد فلسطيني وعضو اللجنه المركزيه لحركه التحرير الوطني الفلسطيني
( فتح ) وعضو القياده العامه لقوات العاصفه , ولد في بلده قلقيليه وانهى فيها دراسته الابتدائيه والثانويه فحصل على شهاده المترك سنه 1953 والتحق سنه 1954 بدوره تدريبيه للمعلمين في العراق

=== انتقل وليد احمد نمر وكنيته ابو علي اياد الى المملكه العربيه السعوديه فعمل مدرسا لمده ثماني سنوات (1954_1962 ) ثم انتقل الى الجزائر عقب استقلالها فامضى سنوات ثلاث مساهما في عمليه التعريب فيها

=== تفرغ للعمل العسكري في الثوره الفلسطينيه منذ انطلاقتها في 1/1/1965
وفي سنه 1966 انتقل الى الضفه الغربيه حيث اوكلت اليه مسؤوليه الاعداد للعمل العسكري في الارض الفلسطينيه المحتله سنه 1948 , قاد عده عمليات عسكريه ضد العدو الصهيوني منها , مليه مستعمره بيت يوسف بتاريخ 25/4/1966 والهجمات على مستعمرات المناره , وهونين , وكفار جلعادي

=== انتقل بعد ذلك الى سوريه وقام بتدريب عناصر قوات العاصفه فيها , وقد اصيب خلال التدريبات في احدى عينيه وعقب عدوان حزيران 1967 انتقل الى الاردن فاوكلت اليه قياده قوات الثوره الفلسطينيه في منطقه عجلون حيث قام
بتوجيه مجموعاته غبر نهر الاردن لتقوم بعمليات ناجحه ضد العدو الصهيوني وقواته ومستعمراته

=== عقب احداث ايلول سنه 1970 في الاردن انتقل بقوات الثوره الفلسطينيه الى منطقه جرش وعجلون وفي عام 1971 خاض معركه ضاريه مع قوات الجيش الاردني حيث استشهد بتاريخ 27/7 في ذلك الصدام وباستشهاد القائد المعلم ابو علي اياد فقدت الثوره الفلسطينيه مناضلا صلبا وقائدا كبيرا

=== شارك السهيد ابو علي اياد في النشاطات السياسيه الكثيره لحركه فتح
بالاضافه لنشاطه العسكري فكان ضمن الوفود التي قامت بزيارات لبلدان اجنبيه
ولا سيما الدول الاشتراكيه

=== خلال المعرك الضاريه في جرش وعجلون حاولت جامعه الدول العربيه وسوريه خاصه اخراج الاخ ابو علي من الاردن حفاظا على حياته حيث ابلغه السوريين باستعدادهم لارسال طائره هليوكبتير خاصه لاخراجه الى ان قائدنا
ومعلمنا رفض ان ينجو بنفسه ويترك اخوانه المناضلين عرضه للقتل والاعتقال
والتعذيب فقرر البقاء معهم يقاتل واياهم وكانت برقيته الاخيره الى القياده _

قررنا ان نموت واقفين ولن نركع والله معنا

هذا هو المعلم القائد والذي لا زال ابناء الفتح يسيرون على خطاه ودربه , رحم الله شهيدنا البطل وكل شهداء شعبنا الذين ضحوا بارواحم ووهبوها فداء للوطن
والحريه




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-16-2008, 10:33 AM   #29

قطر الندى

قطر الندى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1072
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,447


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

د. إبراهيم المقادمة



هو مفكر الحركة الإسلامية في فلسطين و أحد الرجال الذين لا يشق لهم غبار ، يتميز بنظراته الثاقبة و عزيمته التي لا تلين ، و صموده الأسطوري ، و عطائه اللامحدود ، إنه الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة الذي لم يفكر يوما في نفسه .. كان كل همه الدعوة و تحرير فلسطين وطنه الأرض و المقدسات من المدنسين الصهاينة .

هاجرت عائلته من بلدة يبنا مع آلاف الفلسطينيين عام 48 بسبب العصابات الصهيونية الإرهابية التي ذبحت الفلسطينيين الآمنين وسط صمت ما يسمى المجتمع الدولي حيث ولد الدكتور إبراهيم احمد المقادمة "ابو احمد" عام 1950 في "بيت دراس " ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء ، وانتقل للعيش خلال انتفاضة الأقصى في مدينة غزة بسبب تقطيع قوات الاحتلال أوصال قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا وتعلم في مدارس وكالة الغوث الدولية فيها وكان من الطلاب النابغين وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية طب الأسنان في احدى الجامعات المصرية وتخرج منها طبيبا للأسنان.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى و بعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .

شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " هو وعدد من قادة الإخوان وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال .

عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي وأصبح أخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.

تعرض في سجون الحكم الذاتي الفلسطيني للتعذيب الشديد من الشبح و الضرب و صنوف العذاب و انخفض وزنه إلى النصف بسبب جرائم محققي السلطة و زبانيتها عام 96 .

كان المقادمة من أشد المعارضين لاتفاق اوسلو وكان يرى أن أي اتفاق سلام مع العدو الصهيوني سيؤدي في النهاية إلى قتل كل الفلسطينيين وإنهاء قضيتهم وان المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية وان كان ذلك سيؤدي إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني.

الدكتور المقادمة صاحب عقلية مفكرة ونظرة استراتيجية ، اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 بتهمة تأسيس الجهاز العسكر ي السري لحركة حماس في غزة وتعرض لعملية تعذيب شديدة جدا ومكث في سجون السلطة لمدة ثلاث سنوات خرج بعدها ، وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله لأكثر من مرة .

نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية وخاصة بين شباب حركة حماس وخاصة الجامعيين وكان له حضور كبير.

ألف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه , منها: معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، و كانت له دراسة صدرت قبل عدة أشهر حول الوضع السكاني في فلسطين وهي بعنوان " الصراع السكاني في فلسطين " كما كانت له عدة دراسات في المجال الأمني.
كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذا بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدام أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة .

اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003 وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى لاستشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-16-2008, 10:43 AM   #30

قطر الندى

قطر الندى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1072
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,447


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........


بصوتها الخجول المنخفض.. رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبة وشوقا للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.. هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة معركة حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران.
وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية استشهادية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس.
جرأة عالية
كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين.. وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جدا ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد".
نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجرا، ووكيلا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك.
فضل الشهيد
وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاما والأم لطفلين تقول: "أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة".
وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: "والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي.. هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقا سيري فيه إلى الجنة".
موقف الزوج
ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"، وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين.
ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر: ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية. مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقا لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين.
وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية.. مؤكدا أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل.. ويقول: "لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار".
ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم" طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوما أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته.. وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك".
وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية.. يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟ فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين".
وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك".
طفلاها.. في رعاية الله
طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر- كانت تحبهما حبا لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما.
تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حبا شديدا لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية".
ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيرا بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم.. أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة".




 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهداء عنبتا شهداء طولكرم Fastinya ○ ●قسم اخبار فلسطين 8 02-02-2014 03:08 PM
انشودة شهداء الضوان تضم مجموعة من شهداء الرضوان مستر هدهد ○ ● البيـت الإسلآمــي 2 05-24-2012 11:19 PM
.. دفتر الرحمه اليومي على شهداء فلسطين تفضلوا ما تحرموهم من كلمه .. حنو الفلسطينية ○ ●قسم اخبار فلسطين 29 08-15-2009 04:49 PM
شهداء فلسطين في القلب عربية ○ ●قسم اخبار فلسطين 21 06-08-2008 12:24 PM
من شهداء فلسطين قتلى الرصاص الصهيوني الغادر عروس الأقصى همسات قلب ○ ●القسم العآم 8 02-26-2008 10:41 PM


الساعة الآن 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by