العودة   منتديات فلسطين المستقبل > εïз الوآحـه العآمـه εïз > ○ ● البيـت الإسلآمــي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم بيـآنـآتيَ/01-22-2020, 11:49 AM   #1

رضا البطاوى

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 13689
تسجيليّ : Jul 2015
مُشآركاتيّ : 1,945


افتراضي نقد كتاب الأربعين لأبي سعد النيسابوري

نقد كتاب الأربعين لأبي سعد النيسابوري
مؤلف الكتاب أو جامع رواياته هو محمد بن يحيى بن منصور أبو سعد محيي الدين النيسابورىّ (المتوفى 548هـ) وهو من الكتب التى جمع القوم فيها أربعين رواية بناء على رواية لا أساس لها كما يعتقد الكثير ممن ألفوا فى الأربعينيات وقد ذكرها المؤلف قى مقدمته فقال:
"وبعد حمد الله رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله وأصحابه أجمعين فهذه أربعون حديثا عن أربعين صحابيا في أربعين بابا من أبواب الدين وشرائع الإسلام رويناها رغبة فيما بلغنا عن رسول الله (ص) بأسانيد أنه قال «من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله تعالى فقيها وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا» وذكرنا أسانيدها رغبة فيما روي في الآثار عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة وراعينا في أسانيدها ما هو الأعلى مما وجدناه وبالله التوفيق"
والعدد الوارد فى الكتاب هو43 ومع هذا عدها الرجل 40 وهى:
""الحديث الأول عن أبي بكر عبد الله بن عثمان الصديق خليفة رسول الله (ص):
1 - أنا أبو حامد أحمد بن علي بن محمد بن عبدوس أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النضروي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا عفان نا همام أنا ثابت عن أنس بن مالك روى أن أبا بكر قال قلت للنبي (ص)وهو في الغار وقال مرة ونحن في الغار لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه قال فقال «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما» هذا حديث متفق على صحته من حديث همام بن يحيى بن دينار الشيباني البصري أخرجه البخاري في الصحيح عن محمد بن سنان عن موسى بن إسماعيل عن همام وفي موضع آخر عن عبد الله بن محمد عن حبان بن هلال عن همام ورواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب وعبد بن حميد وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي كلهم عن حبان بن هلال عن همام وتابعه شعبة وغيره عن ثابت بن أسلم البناني"
قول خاطىء للتالى :
-أن آية الهجرة تقول "إلا تنصروه فقد نصره الله00"ليس بها ما يدل على قرب الكفار من الغار بينما القول يبين لنا أنهم وصلوا لبابه حتى أنهم كانوا فوقهم مباشرة .
-أن الصاحبين تحدثا والمشركين فوقهم ومع هذا لم يسمعوهم وهو تخريف لأن المختبىء أيا كان منزلته يكتم أنفاسه حتى لا يسمعها من يبحث عنه فكيف يخالفون هذا الحذر ؟
-أن القول فى الآية "لا تحزن إن الله معنا "غير قولهم "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما فأولهما نهى وثانيهما سؤال وهو تناقض واضح .
-أن المشركين كانوا يقفون على رءوس الصاحبين بحيث أن أحدهم لو نظر لقدميه لأبصرهم تحتها وهو تخريف لأن الإنسان لو وقف على رأس أخر لاستحال عليه أن يرى ما تحت قدميه لأن أقدامه تغطيه.
"الحديث الثاني عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب العدوي:
2 - أخبرنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله (ص) «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة» ثم جاء رسول الله (ص)منها حلل فأعطى عمر منها حلة فقال يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت فقال رسول الله (ص) «لم أكسكها لتلبسها» فكساها عمر أخا له مشركا بمكة هذا حديث متفق على صحته أخرجه البخاري في الصحيح عن محمد بن يوسف وعبد الله بن مسلمة القعنبي كلاهما عن مالك ورواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس وللحديث طرق وهذا حسن عال؛ فإنها برواية يقال لها سلسلة ذهبية"
الخطأ تحريم الحرير وهو الديباح وهو القسى على الرجال وهو يخالف أن الله أباح لنا لبس السرابيل أى الملابس بكل أنواعها والتى تقى من الحر والبرد والبأس وهو أذى السلاح وفى هذا قال تعالى "وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم"
"الحديث الثالث عن أبي عمرو عثمان بن عفان أمير المؤمنين :
3 - أخبرنا نصر الله بن أحمد النيسابوري أنا أحمد بن الحسن الحيري نا محمد بن يعقوب المعقلي أنا الربيع أنا الشافعي أنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران أن عثمان توضأ بالمقاعد ثلاثا ثلاثا ثم قال سمعت رسول الله (ص) يقول «من توضأ وضوئي هذا خرجت خطاياه من وجهه ويديه ورجليه» هذا حديث صحيح من حديث حمران بن أبان بن عثمان عن جده أخرجه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة وأخرجه من حديث أبي أسامة ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران وله طرق من حديث حمران روى عنه عطاء بن يزيد ومعاذ بن عبد الرحمن وبكير وجامع بن شداد ومحمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وكلها أخرج مسلم في الصحيح بألفاظ مختلفة"
الخطأ خروج الخطايا من الجسم مع الوضوء وهو ما يخالف كون الخطايا وهى الذنوب تسجل فى الكتاب وهو خارج الجسم كما قال تعالى على لسان الناس"مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها"
"الحديث الرابع عن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب :
4 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمود الرشيدي إملاء نا أبو طالب بن غيلان وهو محمد بن محمد بن إبراهيم البزاز أنا أبو بكر محمد بن أبي عبد الله الشافعي نا محمد بن بشر نا الحسين بن علي الحلواني نا عبد الملك بن إبراهيم الجدي نا سعيد بن خالد الخزاعي من أهل المدينة نا عبد الله بن الفضل الهاشمي نا عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله (ص) «يجزئ الجماعة إذا مروا بالقوم أن يسلم أحدهم عليهم ويجزئ عن القعود أن يرد عليهم أحدهم»
المستفاد من الحديث هو أن تسليم فرد من الجماعة يمنع عنهم كتابة ذنب عليهم ورد فرد من القاعدين على المسلم يمنع كتابة ذنب هليهم
"الحديث الخامس عن أبي محمد طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي :
5 - أخبرنا أبو علي الخشنامي أنا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم أنا الربيع أنا الشافعي أنا مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله (ص) وإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله (ص) " خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع " لم يزد الشافعي ها هنا على هذا وباقي "الحديث فيما رواه عنه الحسين بن محمد بن الصباح الزعفراني قال رسول الله (ص) " وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا إلا أن تطوع " وذكر له رسول الله (ص)الزكاة فقال هل علي غيرها؟ قال «لا إلا أن تطوع» فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله (ص) «أفلح إن صدق» هذا حديث متفق على صحته من حديث أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي عن أبيه أخرجه البخاري في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد وأخرجه أبو داود عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن روح بن عبادة القيسي كلهم عن مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة وتابعه إسماعيل بن أبي جعفر بن أبي كثير المدني عن أبي سهيل وقال في آخره «أفلح الأعرابي وأبيه إن صدق» أو «دخل الجنة وأبيه إن صدق» وإنما كان ذلك قبل أن ينزل فرض الحج وقبل النهي عن الحلف بالآباء والله أعلم"
والخطأ أن القائل عرف الإسلام بأنه الصلوات الخمس وهو آلاف الأحكام المنظمة للحياة وهو يعارض حديث جبريل 000ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة 00رواه الستة فهنا الإسلام الشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج وفى القول الصلاة فقط
"الحديث السادس عن أبي عبد الله الزبير بن العوام :
6 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن محمد الحذاء أنا عبد الرحمن بن حمدان أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه م قال «جمع لي رسول الله (ص)أبويه يوم أحد» هذا حديث حسن من حديث هشام بن عروة بن الزبير وهذه ترجمة صحيحة والرواة عن آخرهم ثقات وقد روي عن سعد بن أبي وقاص أنه قال «جمع لي رسول الله (ص)أبويه يوم أحد» وهذا حديث صحيح وروى عبد الله بن شداد عن علي بن أبي طالب قال ما سمعت النبي (ص)يجمع أبويه لأحد غير سعد بن أبي وقاص فإني سمعته يوم أحد يقول «ارم يا سعد فداك أبي وأمي»
الخطأ فداء حى بموتى نوع من الخبل إذا كان للدنيا فلا يمكن أن يفدى الموتى الحى وفى الأخرة لا يوجد فداء كما قال تعالى "فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا"
"الحديث السابع عن أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف الزهري القرشي :
7 - أخبرنا أحمد بن علي بن عبدوس أنا أبو سعد النضروي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد أنا إسماعيل نا قيس قال سمعت سعد بن مالك يقول «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله (ص)وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين لقد خبت إذا وضل عملي» هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في الصحيح الشطر الأول من "الحديث عن عمرو بن عون عن خالد الطحان عن إسماعيل وعن عبد الله عن روح عن شعبة عن إسماعيل وأما الشطر الآخر فرواه البخاري عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل ورواه مسلم من حديث المعتمر بن سليمان وعبد الله بن كثير ويونس ووكيع وكلهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم وإذا اعتبرت بحديث شعبة يظهر لك علو هذا الإسناد:
القول لأول العرب لا يقوله المسلم وإنما يقول لأول المسلمين فمن العرب مسلمين وكفرة وقد رمت العرب الكفار المسلمين بكثير من الأسهم
"الحديث الثامن عن أبي الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل:
8 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن عبدوس أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان العدل أنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني جدي رباح بن الحارث أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال من يسب هذا يا مغيرة بن شعبة؟ ألا أسمع أصحاب رسول الله (ص)يسبون عندك ولا تنكر ولا تغير أنا أشهد على رسول الله (ص)بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله (ص) فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته إنه قال «أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه لسميته» قال فراح أهل المسجد يتناشدونه يا صاحب رسول الله (ص)من التاسع؟ فقال أنا تاسع المؤمنين ورسول الله (ص)العاشر
الخبل هنا هو الجلوس فى المسجد للحديث العادى ووضع سرير فى المسجد وكأنه بيت للنوم وهو ما يناقض أن المسجد كما قال تعالى "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"
ومن ثم لا يمكن حدوث هذا فى المسجد كما أن المسلمين كلهم فى الجنة دون أسماء كما قال تعالى" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"
البقية https://arab-rationalists.yoo7.com/t915-topic#1106




 

 

 


 

  انشر

 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by