العودة   منتديات فلسطين المستقبل > εïз مَحطـآت فِلسطينيـه εïз > ○ ●قسم اخبار فلسطين

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم بيـآنـآتيَ/07-03-2008, 04:26 PM   #1

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي قصص شهداء فلسطين

(بسم الله الرحمن الرحيم)

{ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله احياًء بل امواتاًعند ربهم يرزقون}

صدق الله العظيم

اتمنى من اعضاء المنتدى ان يشاركوني في هذا الموضوع وهو قصص شهداء ابطال فلسطين

وانا اريد ان ابدأ

بقصه الشهيد فارس عوده






ومن منا لايعرف هذا الشهيد الطفل الذي كان يقاوم الاحتلال بيده الصغيره ..........


على مائدة الإفطار جلس عيسى ابن الخامسة تاركا بينه وبين والدته مقعدا فارغا مزينا بإكليل من الورد تتوسطه صورة الشهيد فارس عودة ابن الرابعة عشرة.
وكانت العائلة المكونة من ستة أفراد تنتظر مدفع الإفطار وهي تمعن النظر باتجاه
مقعد فارس كانوا جميعا يعقدون انه جالس معهم على مائدة الإفطار بينما كان عيسى وهو أصغرهم يدرك عكس ذلك وإلا لكان ملأ الدنيا ضحكا وضجيجا بمداعبات فارس.
كانت أنغام عودة والدة فارس والملقبة "بأم السعيد" تكابر أما أولادها فتخبئ
دمعا في عينين ذابلتين وألما في قلب كسير وتطلب من طفلها عيسى ترديد أغنية فارس المفضلة التي طالما ردداها معا.
" لو كسروا عظامي مش خايف لو هدوا البيت مش خايف " كان عيسى يردد أنشودة فارس بطلاقة لا تتناسب مع صغر سنه وان عجز لسانه بفعل الدموع التي كادت تخنقه في إكمال الأنشودة حتى نهايتها.
تلك الأنشودة غناها فارس وهو يمارس هوايته المحببة في الدبكة الشعبية أمام طلبة المدرسة قبل استشهاده بساعة واحدة ثم جسدها بدمه عندما وقف تلك الوقفة التي أذهلت العالم على بعد أمتار معدودة من الدبابة الإسرائيلية غير عابئ بحمم نيرانها .
كان فارس طفلا عاديا يحب السبانغ ولحم الحبش يعشق الدبكة الشعبية ودروس الرياضة والدين الى أن استشهد ابن خالته "شادي" برصاص الاحتلال على معبر المنطار.فعندها تحولت حياته الى حزن يلفه حنين الى لقاء من فقده تقول والدته "قبل يوم من استشهاده شهدت صورته في التلفزيون وهو يقفل أمام الدبابة وطلبت منه ألا يكرر ذلك وإلا تعرض لضرب والده وقطع مصروف المدرسة عنه .
ولأن فارس لا يستطيع بحكم تربيته الكذب على والدته فقد قال أن ابن خالته الشهيد شادي أتاه في الحلم وطلب منه الانتقام وهو نفس الحلم الذي أتى والدته في إحدى الليالي عندما خرج إليها الشهيد شادي في المنام وطلب منها أن تسمح لفارس
بالذهاب الى معبر المنطار .
وعن ذلك تقول أم السعيد "لم أكن خرجت بعد من صدمة فقداني ابن أختي الشهيد "شادي" ولذلك كنت أتوسل له ألا يذهب الى المنطار وأحيانا كثيرة كنت الحق به الى هناك وأعيده الى المنزل".
وصباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الثاني أعيد فارس الى والدته شهيدا برصاصة من نوع 500 قطعت معظم شرايينه وأوردة رقبته.
ففي ذلك الصباح خرج فارس مبكرا من منزله يحمل بيده يحمل مقلاعا بعد أن جهز لنفسه إكليلا من الزهور زينه بصورته وبعبارة خطها بيده " الشهيد البطل فارس عودة " .
يقول صديقة رامي بكر كنت انتظره ككل صباح للذهاب الى المدرسة فكان على غير عادته معطرا يحمل إكليلا من الورد أخذه من بيت عزاء ابن خالته الشهيد شادي وقال لي ساعدني لكي اعلق الإكليل على باب المنزل .
في معبر المنطار يقول رامي أن فارس كان يتعمد تحدي الدبابة والاقتراب منها وأحيانا كان يقوم بممارسة هوايته في الدبكة الشعبية على بعد امتاز قليلة منها.وعندما سألناه لماذا يفعل ذلك كان يجيب بأغنية " لو كسروا عظامي مش خايف ولو هدوا البيت مش خايف ".
ترجل الفارس بعد أن سجل للتاريخ صورة طفل تحدى بعظامه ولحمه الطري دبابة ترجل الفارس ولا تزال الصورة تنطلق بأشياء وأشياء دم وعظام تقفز من أسرتها ومن بين ألعابها لتقاوم دبابة ترجل فارس وظل عيسى يردد من بعده بجانب مقعده الفارغ على مائدة رمضان " لو كسروا عظامي مش خايف.. ولو هدوا البيت مش خايف ".


تاقت نفسي وهب هواها ..
وهزني الذل في ليل دامس .
فأنفجرت ..نارا من صدر هاجس .
تقدمت لجنازير العار لأمحوها ..
من على خريطة وطني والهوامش.
ليرسم دمي خطا أحمر ..
يزين خارطة الوطن والمهجر .
ويضع المعالم الحزينة .
ليدمغ تفاصيل الخريطة .
ويبقى فارس هو الهاجس .
..فارس ...من عرقل الدبابة ..
..فارس ...من داس كل دروس الكآبة .
ليبقي درسا لكل من هو حائس .
وتكتبه كل أقلام البطولة على شارات الطريق .
على بوابات القرية..على جبين جيل بائس .
..ويبقى فارس..
دمعة على وجنة أمه ..
لوعة في قلب أبيه ..
..بسمة تحييها جدته عند كل صباح .
ليبقى رمزا للثورة .
ليبقى فارسا للعودة ..فهو الفارس
انه فارس عودة.


رحمك الله




 

 

 


 

  انشر

 
  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-03-2008, 04:39 PM   #2

لـ‘ـسـ‘ـعـ‘ـة شـ‘ـقـ‘ـآوهـ

لـ‘ـسـ‘ـعـ‘ـة شـ‘ـقـ‘ـآوهـ غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 2583
تسجيليّ : Aug 2009
مُشآركاتيّ : 10,040


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

رحمك الله ايها الفارس

"فارس عودة"


بارك الله فيك اخي ابو قسم
وجعله في ميزان حسناتك


تقبل مروري




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-03-2008, 05:25 PM   #3

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الله يبارك فيك اختي الكريمه




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-04-2008, 11:36 AM   #4

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

رحمك الله يااباجهاد ..
يا اول الحجارة واول الرصاص ..
يانبراس وشعلة الكفاح يا مفجر الانتفاضة يا صانع الانتصارات
نفتقدك ياقائد ..




خليل الوزير .....ابوجهاد امير الشهداء
بتاريخ 16/4/1988 فجع شعبنا الفلسطيني البطل بنبأ اغتيال القائد العسكري الكبير لثورتنا الفلسطينية خليل الوزير أبو جهاد ، , مهندس الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 , صاحب الوصية الخالدة : الكتابة بالدماء والحديث بالطلقات ..................

ولد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في مدينة الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، ولجأ مع أهله بعد النكبة إلى غزة حيث أكمل دراسته الثانوية والتحق بجامعة الإسكندرية

دون أن يتمكن من إتمام تعليمه الجامعي لاضطراره للعمل مدرساً في السعودية عام (1957)

، وقام بتأسيس معسكرات تدريب للفلسطينيين الموجودين هناك.حيث مكث حتى مطلع عام 1965. وقد قام أبو جهاد خلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، وأقام كذلك علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، ثم توجه إلى سوريا ليشرف على قوات العاصفة هناك ثم إلى الأردن حيث كان مسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة)، خطط أبو جهاد العديد من العمليات النوعية وأشهرها عملية سافوي وعملية كمال عدوان التي قادتها الشهيدة دلال المغربي، وشارك في معارك حرب 1967 والكرامة وأيلول الأسود ولبنان 82

شعر الاحتلال بخطورة أبو جهاد لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة , فقرر قادة عصابات الاحتلال التخلص من هذا الكابوس المتمثل في أبو جهاد، وفي 16نيسان / ابريل1988م قامت عصابات الغدر الصهيونية بعملية اغتياله ، وفي ليلة الاغتيال شاركت أربع قطع بحرية منها سفينة حراسة "كورفيت corvette" تحمل طائرتي هيلوكبتر لاستعمالها إذا اقتضت الحاجة للنجدة ، كما تحمل إحداهما مستشفى عائماً وقد رست القطع على مقربة من المياه الإقليمية التونسية تواكبها طائرة قيادة وطائرة أخرى للتجسس والتعقب . وقد أشرف عدد من كبار العسكريين بينهم اللواء أيهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى سابقا واللواء أمنون شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية على تنفيذ العملية من الجو والبحر .

وصلت فرق الكوماندوز بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس وانتقلت وفق ترتيبات معده سابقاً إلى ضاحية سيدي بوسعيد ، حيث يقيم أبو جهاد في دائرة متوسطة هادئة وهناك انتظرت عودته في منتصف الليل ، وقد انقسمت إلى مجموعات اختبأ بعضها بين الأشجار للحماية والمراقبة وبعد ساعة من وصول أبو جهاد تقدم الإسرائيليون في مجموعات صغيرة نحو المنزل ومحيطه فقتلوا الحراس وفجروا أبواب المدخل في مقدمة المنزل بمواد متفجرة حديثة غير معروفة من قبل ، وتوجهوا إلى غرفته حيث أقدمت الخلية مسرعة لغرفة الشهيد البطل أبو جهاد فسمع أبو جهاد ضجة بالمنزل بعد أن كان يكتب كلماته الأخيرة على ورق كعادته ويوجهها لقادة الثورة للتنفيذ فكانت آخر كلمة اختطتها يده هي ( لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ) فرفع مسدسه وذهب ليرى ما يجري كما تروي زوجته وإذا بسبعين رصاصة حاقدة تخترق جسده الطاهر ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ولقب بأمير شهداء فلسطين وكان سبب اغتياله هو حنكته العسكرية التي مرغت انوف المحتلين بالأرض .

احتاط الإسرائيليون في إقدامهم على اغتيال القائد الفلسطيني لكل الاحتمالات ومنعاً لوصول آية مساندة قطعوا الاتصالات التليفونية بتشويش عبر أجهزة الرادار من الجو في منطقة سيدي بوسعيد خلال العملية وعادت المجموعات إلى الشاطئ حيث تركت السيارات التي استعملتها وركبت الزوارق إلى السفن المتأهبة في عرض البحر ثم عادت إلى إسرائيل في أربعة أيام وفي حراسة الطائرات الحربية اعتبرت إسرائيل اغتيال القائد أبو جهاد نصراً كبيراً وتشير تفاصيل العملية إلى أن الإسرائيليين قد أعدوا لها بدقة بالغة ولكنهم أخطأوا في التصويب نحو مرمى الهدف الرئيسي وهو اغتيال الانتفاضة فقد استشهد أبو جهاد وعاشت الانتفاضة استشهد القائد وعاش الرمز في كل بيت وفي كل قلب ما إن انتشر الخبر المفجع في أرض الانتفاضة حتى شهدت شوارعها في 16 نيسان / إبريل اعنف التظاهرات منذ قامت الانتفاضة . ابتدأت التظاهرات بمسيرات صامتة حداداً وخشوعاً فبادر الجيش الإسرائيلي إلى تفريقها بقنابل الغاز المسيل للدموع وبالنار والرصاص المطاطي وانطلقت مدن وقرى ومخيمات الضفة وغزة ، تتحدى منع التجول المفروض عليها وشارك حتى الأطفال في التظاهرات وانتهى اليوم الغاضب الأول في وداع الأرض المحتلة للقائد أبو جهاد باستشهاد أربعة وعشرون شهيدا من بينهم ثلاث نساء .

تقرّ صحيفة(معا ريف) العبرية بأن هناك أسباباً عديدة كانت وراء قرار اغتيال أبو جهاد، و وضعت في المقدمة من هذه الأسباب الدور الرئيس لأبى جهاد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، ( أبو جهاد الذي تنبأ للانتفاضة بعد وجود الثورة الفلسطينية في الشتات وعمل على التمهيد لها ، وبكل مواصفات أبو جهاد فكان لا بد من قوى الأعداء والتآمر أن تتخلص من هذه الشخصية الهامة والمحورية في حركة النضال الفلسطيني والدولي ) و لكن حديثها عن الأسباب الأخرى يكشف بأن قرار اغتيال أبو جهاد لم يكن وليد تلك الظروف المتعلقة بالانتفاضة، فالصحيفة تدرج سبباً رئيساً آخر يتعلق بدور أبو جهاد السابق في العمل المسلح ضد "إسرائيل" خلال سنوات طويلة ماضية شكل تهديداً للصهاينة .

ثم أن قدرته على إدارة الأزمات، والعمل السري, والابتكار ، والاعتماد على مبدأ الهجوم (وليس الدفاع فقط) في إدارته للصراع لأنه آمن بقدرة الفلسطيني على مهاجمة المعتدي… كانت كلها من ضمن ما أثار حنق المحتلين ضده، وفعلا استطاعت هذه الأفكار أن ترسم خطوة عريضة لحرب استنزاف طويلة لأنها أدامت حالة الاشتباك.

أبو جهاد كان يشكل نوعاً من الإصرار على تحقيق الأهداف الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني. ولا يخفى على أحد دوره المميز في الوحدة الوطنية…وهذه أكثر النقاط إشراقاً , رحمه الله كان نقطة إجماع والتقاء لجميع القوى الفلسطينية المختلفة ، فما أحوجنا الآن إلى من يرعى هذه الوحدة، عبر كونه نواة للفصائل المناضلة كافة، بحيث يكون في موضع الاحترام لها، أما الحالة الإبداعية عنده فتتمثل بالقدرة على التنبؤ عبر استقراء الماضي ودراسة الحاضر بكل جوانبه، وخير مثال على ذلك تنبؤه بالانتفاضة الفلسطينية وإعداده لدراسة حولها وحول العمل الميداني في الأرض المحتلة قبل حدوثها فعلياً بسنوات.

من أجل هذا كله… ولأنه القائل "مصير الاحتلال يتحدد على أرض فلسطين وحدها وليس على طاولة المفاوضات"، تولدت عند الإسرائيليين رغبةً ملحة بقتله، وهم الذين كانوا يعرفون أنهم سيجلسون على طاولة المفاوضات يوماً ما. كما أن المفاوضات بحد ذاتها ليست مرفوضة، لكن كلماته " لماذا إسرائيل لا تفاوض ونحن نقاتل ؟ ولماذا تطلب إلقاء السلاح . هذا يدل على منطق استسلام وخنوع للإرادة الإسرائيلية ، وهذا لا يجوز وطنيا وثوريا " كلماته تحثنا على عدم إيقاف الكفاح رضوخاً عند إرادة الإسرائيليين من أجل السلام المبتور. وكان يرى " أن كل مكسب ينتزع من الاحتلال هو مسمار جديد في نعشه".

اسلوب إسرائيل في انتقاء أهدافها، لا يبنى فقط على الاقتصاص والانتقام، لكنه يتطلع إلى ما يمكن أن يشكله المستَهدف مستقبلاً بالنظر إلى خبرته الثورية، وقدراته التنظيمية، ثم إبداعاته النضالية.

لقد قيل أنه لولا أبو جهاد لتأخرت الانطلاقة وقيل أيضا أن لأبو جهاد واقع السحر والمعرفة والأداء داخل أطر حركة فتح وخارجها وقيل أيضا أنه لولا وجود شخصية أبو جهاد في اللجنة المركزية وحركة النضال الوطني الفلسطيني لما كان لحركة فتح من إنجاز وتقدم منذ التحضير للانطلاقة إلى يوم استشهاده ، هذه الشخصية التي فقدتها حركة فتح وفقدتها الشعوب الحرة ، فلقد كان لعملية اغتيال أبو جهاد لغة الرد على ما قاله هذا البطل القائد ، و حاولوا عزل قائد الثورة أبو عمار وحاولوا أيضا تعجيز الورقة النضالية الفلسطينية وحاولوا أيضا وضع انحرافات سياسية في طريق الثورة وعملية التحرر بغية في فرض كل أدوات الاستسلام على قيادتنا وشعبنا وهاهو أبو عمار رمز الثورة رحل إلى جانب رفيق دربه أبو جهاد دون أن ينهزم أو يستسلم متمسكا بإرادة شعبه كما كان متمسكا بها القائد أبو جهاد .

كان أمير الشهداء رحمه الله صاحب مدرسة التمترس في خندق الثوابت يؤكد دوما على مبادئ ثابتة : تحرير فلسطين، الكفاح المسلح , الاستقلالية التنظيمية عن اى نظام وتنظيم عربي .

فطوبى لك يا أمير الشهداء أبو جهاد ويا سيد الشهداء أبو عمار ويا قادتنا جميعا في اللجنة المركزية الذين مضيتم على درب النضال والكفاح والتشبث بالحقوق الوطنية .





رحمك الله




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-04-2008, 03:22 PM   #5

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


رد: شهداء فلسطين ..........

:::قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:::

(( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وإن له على الأرض من شيء إلا الشهيد... فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة ))




محمد جمجوم, فؤاد حجازي, عطا الزير
قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين ... وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.

كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.

محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل, تلقى دراسته الابتدائية فيها, وعندما خرج إلى الحياة العامة, عاش الانتداب وبدايات الاحتلال الصهيوني, عرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للإحتلال كما العديدين من أبناء الخليل, فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب, وكانت مشاركته في ثورة العام 1926 دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله...

فؤاد حجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا المولود في مدينة صفد, تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الاسكتلندية وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت, عرف منذ صغره بشجاعته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة....

عطا الزير من مواليد مدينة الخليل, ألم بالقراءة والكتابة إلماماً بسيطاً, عمل عطا الزير في عدة مهن يدوية واشتغل في الزراعة وعرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين لا سيما إلى مدينة الخليل, وفي ثورة البراق هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعاً عن أهله ووطنه بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداماً دامياً بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونياً وجرح خمسين آخرين....

حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.

وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم "الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم" وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي "الحنَّاء" ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم....

أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: " إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً ".... وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: "إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية".....

وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد وشلال الدم الأغزر.



كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت

أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد

وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال

طول وعرض لبلاد…


يا عين…يا عين...يا عين


نهوا ظلام السجن يا أرض كرمالك

يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك

يوم الثلاثا وثلاث يا أرض ناطرينك

من اللي يسبق يقدم روحه من شأنك


يا عين….يا عين....يا عين


من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي

جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما

محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد الحجازي عز الدخيرة

أنظر المقدم والتقاديري بحْكام الظالم تيعدمونا

ويقول محمد أن أولكم خوفي يا عطا أشرب حصرتكم

ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا

أمي الحنونة بالصوت تنادي ضاقت عليها كل البلادي

نادوا فؤاد مهجة الفؤادِ قبل نتفرق تيودعونا

بنده عطا من وراء البابِ أختو تستنظر منو الجوابِ

عطا يا عطا زين الشبابِ تهجم عالعسكر ولا يهابونَ

خيي يا يوسف وصاتك أمي أوعي يا أختي بعدي تنهمي

لأجل هالوطن ضحيت بدمي كُلو لعيونك يا فلسطينا

ثلاثة ماتوا موت الأسودِ جودي يا أمة بالعطا جودي

علشان هالوطن بالروح جودي كرمل حريتو يعلقونا

نادى المنادي يا ناس إضرابِ يوم الثلاثة شنق الشبابِ

أهل الشجاعة عطا وفؤادِ ما يهابوا الردى ولا المنونا



فرحمكم الله ايها الابطال




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-04-2008, 03:46 PM   #6

نبع الحنين

نبع الحنين غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 2612
تسجيليّ : Jun 2008
مُشآركاتيّ : 39


رد: شهداء فلسطين ..........

رحمهم الله جميعا

باركـ الله فيك

جزاكـ ربي الجنة




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 11:18 AM   #7

ابو محمود
<img src="http://www.pfnd.net/vb/images/mohamad/9.png">

ابو محمود غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1026
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,200


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الشهيد شكري محمد العسولي

تمنى الشهادة وأقنع والداه وجدته بأن يصبروا و لا يحزنوا على استشهاده

منذ أن تفجرت الانتفاضة المباركة خرج الطفل شكري محمد زكريا العسولي من هدوئه المعهود و أضاف إلى برنامجه الحياتي قدرا من الوقت لمواجهة الصهاينة المتمركزين غربي معسكر خانيونس عند ما يسمى حاجز التفاح و الذي كان يشهد يوميا ملاحم بطولية رائعة لأشبال و شبان الانتفاضة الغاضبين .... كان شكري يشارك في هذه الملاحم الأسطورية و كان يدرك تماما أنه في إحدى هذه المواجهات لا بد أن يصاب برصاصة قناص و ربما يعود إلى أهله شهيدا .... فكان غير آبه بذلك بل كان يتمنى الشهادة بصدق خالص ، فما من مواجهة إلا و تراه يتقدم الأشبال بعنفوان مميز عن الكثير من أقرانه و الكثير من زملائه . و يشاء العلي القدير أن ينجو بطلنا من عدة إصابات محققة في إحداها جرح ابن عمه و هو بجواره ... و لم يكتف الشهيد بهذا الدور البطولي الرائع بل أضاف إلى سجله الحضوري في أداء الواجب في أعراس الشهادة و الشهداء . فما من عرس للشهداء أقيم إلا و تجد الشهيد حاضرا فيه يساعد في بناء بيوت العزاء و رفع الأعلام و اليافطات القماشية و تنسيق الأكاليل و تزيينها بصور الشهيد ، و تجده دائما مندفعا بجد و نشاط في هذا العمل و بكل تقدير و يشارك في تشييع الشهداء و ينضم إلى أقرانه من الفتية الذين يتوجهون إلى الجنود الصهاينة الموجودين على الشريط الحدودي للمستوطنات غربي مقبرة الشهداء فيرشقونهم بالحجارة و يسطرون أروع آيات البسالة و التحدي ..
و لم يكتفِ شهيدنا بهذا القدر من الواجب ، بل ما إن ينتهي من دوامه المدرسي حتى يصطحب عددا كبيرا من زملائه و أصدقائه و يؤدون واجب العزاء في الشهداء ، و الأدل على ذلك كله استشهاده و هو يشارك في تجهيز بيت عزاء الشهيد زكي عامر عاشور البنا ..

النشأة و الميلاد :

شكري محمد زكريا العسولي الذي رأت عيناه نور هذه الدنيا في السادس من نيسان عام 1987 و المولود لأسرة فلسطينية مسلمة والد الشهيد محمد زكريا العسولي -40 عاما – اعتقل لأول مرة في العام 1980 لمدة 6 أشهر على خلفية مقاومة الاحتلال و اعتقل للمرة الثانية في أول أيام الانتفاضة المباركة الأولى لمدة 6 أشهر و أعيد اعتقاله في فبراير العام 1989 ليستمر اعتقاله أربع سنوات متواصلة و ذلك على خلفية مقاومة الاحتلال ، و لم يكن وحده من سلك طريق مقاومة الاحتلال بل شاركه بذلك إخوانه ليكونوا بذلك أسرة متكاملة ترفض الاحتلال و تقاومه كأي بيت فلسطيني آخر .

الشهيد ولد في مدينة خانيونس و ترعرع فيها و درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز , و أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة الشهيد عبد الله أبو ستة , عرف بذكائه و تفوقه و كان مميزا بين زملائه في الدراسة و انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية بمدرسة الشهيد عبد القادر الحسيني و التي أحبه فيها مدرسوه و زملاؤه لذكائه و نشاطه في الدراسة و تفوقه المتميز بين زملائه ..

صفات الشهيد :

و في حديث لمحمد العسولي - 40عاما - والد الشهيد عن صفات ابنه ، حدثنا أن الشهيد كان جريئا جدا و شجاعا بالإضافة إلى أنه سريع البديهة و ذكاؤه لا حدود له و أنه طيب القلب يحب الناس و يحبه كل من يعرفه" .. و تحدثت والدته أم زكريا - 38 عاما - عن صفاته و قالت : "كان شكري يحب وطنه كثيرا ، و كان شجاعا و عطاؤه بلا حدود ، أحب أهله و أقاربه فكان يحترم الأكبر منه و يعطف على من هم أصغر منه حتى أن الجميع كان يحبه و يحترمه .. و كان يتميز بالنخوة و الحماسة ، لا يعرف الكذب و الخداع و يتميز بالصبر و تحمل الصعاب" …

أما جدته أم شكري - 65 عاما – و التي وصفت حفيدها الشهيد بالشبل الشجاع الشهم , تقول : "كان شكري شبلا مدللا للغاية الجميع و أحبه منذ ولد و حمل اسم عمه الفقيد شكري و الذي توفي أثناء عمله في فلسطين المحتلة عام 48 كون عمه الآخر كان محبوبا من الجميع .. و من هنا لقي شكري العناية التامة و الدلال من الجميع ، بالرغم من ذلك إلا أنه كان رجلا شجاعا لبقا في الحديث يتكلم بكلام عذب أكبر من سنه" ..



مشواره مع الشهادة :

شارك الشهيد بنشاط مميز في كافة فعاليات الانتفاضة بالرغم من حداثة سنه إلا أنه كان كما الكبار في قوله و فعله ، و الحديث عن المواقف الرجولية التي كان يسبق الغير فيها كثيرة … فهذا الشبل الجريء الشجاع تمنى الشهادة بشغف و عمل من أجلها حتى كان يتحدث إلى والدته و جدته بأنه يتمنى الشهادة و يعمل على أن يفوز بها ، و هنا تحدث والده عن حلم الشهيد أن يزف شهيدا و التقط لنفسه صورة في الأستوديو و أوصى بتكبيرها بوسترا يلصق في كل مكان و أخذ يوصي بأن لا نحزن و أن نصبر ، حتى أن اللحظات الأخيرة قبل استشهاده و هو يساعد في تجهيز بيت العزاء للشهيد زكي عامر عاشور الذي استشهد في 3/3/2002 في عملية اجتياح و قصف لرام الله و كان يساعد الخطاط و هو يخط شعارات العزاء على الجدران بجوار بيت الشهيد و حينها قال للخطاط "أنت غدا الذي ستكتب شعارات النعي لي على الجدران" ، و كأنه كان يعد نفسه ليكون الشهيد الذي يلي هذا الشهيد , و لم تمضِ ساعات حتى استشهد . و هنا استطردت أم زكريا قائلة : "كان شكري يحدثني كثيرا عن الشهادة و يقول لي (أتمنى يا أمي أن أموت شهيدا و تكبروا صورتي و تعملوا لي عرس شهيد) , فكنت أرد عليه قائلة الله يرحمك و يناولها لك , و أحيانا أقول له كفاية كلام مثل هذا ، انصرف عن وجهي ، و يقول (بدي إياكي تكوني أم شهيد) .. وكان يقول لي ذلك لآخر لحظة وقفها أمامي" .

و قد كان الشهيد يتمنى أن يكون من العائلة شهيدا و كأن إحساسه أنه هو الشهيد . أما جدته أم شكري و التي قالت إن الشهيد كان يتمنى الشهادة و كان يطلب منها أن تفرح و لا تحزن و كان يمثل لها لحظة استشهاده فيرتمي على صدرها و يقول (مت .. أنا شهيد) , فكانت ترد عليه قائلة انصرف عن وجهي فيقول : (بدي أحجّجك أنت و جدي أبو شكري) , فترد عليه قائلة : "يجعلني ما أحج إذا بدها تكون حجتي على حساب استشهادك" ، و تعود أم شكري و تقول : "الحمد لله تمنى الشهادة و ها هو نالها و نسأل الله أن يتقبله شهيدا عنده" .

استشهاده :

زكريا - 17 عاما – و هو الشقيق الأكبر للشهيد تحدث عن حادثة استشهاد شقيقه شكري قائلا : "قبل استشهاد أخي شكري كنا نلعب كرة القدم حيث اعتدنا و جاء نبأ استشهاد زكي عاشور في رام الله ، فتوجهنا إلى بيت الشهيد و بدأ العمل في إقامة بيت العزاء ، و بعد ساعتين من العمل جاء المسلحون و أطلقوا الطلقات النارية في الفضاء ، و لكن أحد هؤلاء أطلق رصاصة أصابت جسما صلبا فتحولت إلى شظايا إحداها أصابت صدر أخي شكري و اخترقته حتى أصابت القلب و لم يكن أحدا يدري بإصابة شكري إلا عندما وجدته و قد جلس على ركبته و كان يتألم ، سألته هل من أحد ضربك ؟ أجاب : لا .. سألته : إذاً ماذا بك ؟ ، فأجابني صدري يؤلمني جدا فأوقفته أنا و ابن عمتي و لكنه لم يكن قادرا على السير فصار يصرخ بصوت عالٍ (صدري .. صدري) ، فقمنا بفحص صدره حتى رأيت قطرتي دم نزفت و رأيت مكان الشظية فحملناه إلى السيارة , و نحن في السيارة طلبت منه أن يكلمني فلم يستطع ، فقلت له انطق الشهادة و لكنه لم يستطع نطقها بصوت عالٍ فحرك فمه ثلاث مرات و أغلقه و الله أعلم أنه نطقها في سره ، و هذه هي آخر اللحظات التي قضيتها مع أخي شكري - رحمه الله – و أسأل الله أن يتقبله شهيدا مع الشهداء كما كان يتمنى - رحمه الله – "....

الأثر الذي تركه الشهيد :

رحل و كم كان يتمنى هذا الرحيل إلى الله و ينتظر ... رحل و ترك جرحا عميقا تتفجر من الآه منه فيملأ الكون صداها ...... آه يا شكري .. كيف الرحيل ؟ وكنا نعد لك الكثير الكثير مما يتمناه الأشبال في مثل سني عمرك ، كنا نحب فيك عنادك و شجاعتك و جرأتك ... و لكن مثل هذا الرحيل صعب علينا أن نحتمله و الصبر عليه ثقيل جدا جدا ، لأنك يوما ما ما عودتنا على الغياب و لو ساعة دون وعد بعودة مظفرة ... إيه يا شكري ..... من منا يصدق أن هذا الفتى الباسم الهادئ سيغيب عنا بابتسامته و هدوئه تحت الثرى و بعد عمر قصير ، هذا الفتى الذي رحل تاركا خلفه حزنا مخيما في كل مكان عاش فيه و صبرا ثقيلا في كل قلب أحبه , أو من كان يدري أن هذا الفتى كان يمر من دنيانا إلى الدار الآخرة تاركا فينا ذكرياته الرائعة الجميلة التي لا تنسى .... الوالد الذي كان يرقب لك مستقبلا أفضل من أي مستقبل يرجوه أب آخر لابنه , و ها أنت تمضي إلى مستقبل أسمى و أعلى هناك في لقاء مع الله في عليين . كم كنت معذبا و أنت تشتاق لهذا اللقاء ..... أما أمك التي كانت تتمنى لك نجاحا باهرا في دراسة جامعية فتصطفي لك عروسك و ها أنت كما حدثتها أنك تريد أن تزف شهيدا عريسا لاثنين و سبعين من الحور العين ..

فمن مثلك من الأطفال يتمنى مثل ما كنت تتمناه ، إخوانك و أخواتك و كم كنت تداعبهم بحب و حنان , عزاؤنا أن غابت أضلعك و لم تعد تضم ياسر إذا عاد من المدرسة و ألح عليك في اللعب معه , و محمود إلى أين يفر ؟ و بضلوع من يحتمي حينما يتشاجر مع أقرانه من الأطفال ؟ .... و علي كم مرة بكى و نام بين ضلوعك بعدما لم يجد أحدا متفرغا لحمله و مداعبته و قد انشغلوا عنه .... اليوم نظراته في البيت تسأل أين شكري ؟ أنصار أختك التي تعودت أن تعود من المدرسة و تراك في الطريق مع صحبك عائدا من المدرسة فتلتقيان في البيت و تتناولان طعام الغذاء معا . اليوم ما عادت تراك في طريق عودتها من المدرسة إلا صورا تتزين بها الجدران ..... نور أختك التي كانت تنتظر عودتك من المدرسة لتناقشك في بعض مسائل الرياضيات الصعبة و تسمع لها ما حفظت من الدروس , اليوم من تنتظر ؟ روعهن هذا الرحيل و قد كنت الأخ الحنون الذي تأملن فيه كثيرا ... و اليوم صرت صورة يتأملون فيها كثيرا ... يشبعون أعينهم بالنظر إليك و يستعيدون الذكريات ذكريات أخ كان بينهم و غاب .... رحلت عن البيت الذي تربيت بين جدرانه و مكانتك لم تخل منه .. صوتك .. ضحكاتك .. عذب حديثك ... آثارك لم يمحها هذا الرحيل ، و ستبقى الغائب الحاضر رغم الفراق المرير

رحم الله جميع الشهداء المسلمسن




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 11:58 AM   #8

قطر الندى

قطر الندى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1072
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,447


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

رحم الله شهدائنا واسكنهم فسيح جناته
.
.
طرح مميز اخ ابو قسم

لك جزيل الشكر

جاري تثبيت الموضوع ولي عودة ان شاء الله....




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 12:32 PM   #9

قطر الندى

قطر الندى غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1072
تسجيليّ : Nov 2007
مُشآركاتيّ : 28,447


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........




رحل محمود طوالبة بعد أن أودع في كل بيت فلسطيني وردة مغروسة وسط الدار لا ترويها المياه تذبل أبداً.. ينظر إليها الناس فيذكرون محمود الذي أودعهم هذه الأمانة.. يقسمون (لن نقيل.. فقد سقاها طوالبة بدمه فما ولن نستقي لرحاب الأقصى الطاهر، وحينها ينتصر المؤمنون ويفوز ركب الشهداء الأحرار الذين تقدم) حتى تنبت الوردة في من بينهم محمود طوالبة بعد أن سجل وإخوانه المجاهدين مفخرة جديدة في تاريخ الأمة اسمها (مخيم جنين).



بدأ الليل يرخي سدوله مساء يوم السابع من نيسان/ أبريل عام 2002، حينها رفع أبو عبد الله كفيه إلى السماء متمتماً بدعاء خافت، مبتهلاً إلى الله عز وجل أن يسدد رميته ويرزقه الشهادة في سبيله مقبلاً غير مدبر.



وفي أحد خنادق الجهاد الأولى حيث كان في أيام مطاردته مع إخوانه المجاهدين، غطى أبو عبد الله وجهه بكفيه وغاب في عالم الذكريات إلى ذلك اليوم القريب الذي طلّق فيه الدنيا الزائلة، وغاب عن زخرفها، تاركاً المال والأهل والولد بعد أن خاض ميادين الجهاد والمقاومة في كافة المواقع، لا يعرف له الخصم طريقاً.



ويكاد طوالبة أن يتحول إلى أسطورة بعد أن ارتقى سلم المقاومة تدريجياً وأتقن مهارات تصنيع العبوات وحرب العصابات، واستشهد بعد أن أصبح من أكثر من تطالب حكومة الاحتلال باغتيالهم، وذلك خلال الصمود البطولي ضد فوات الاحتلال التي حولت مخيم جنين إلى ركام.



نشأة طوالبة



ولد الشهيد القائد محمود أحمد محمد طوالبة في أحضان مخيم جنين للاجئين بتاريخ 19/3/1979 لعائلة فلسطينية متدينة، وتلقى تعليمه الأساسي والإعدادي في مدرسة وكالة الغوث قبل أن يتفرغ للعمل في مجال البناء، في أحد المحلات التجارية بمدينة جنين.



وفي صغره اعتاد محمود ارتياد المساجد والصلاة فيها وعرف بتدينه وورعه، وتزوج طوالبة ورزق ببنت أسماها دعاء (3 سنوات)، وولد أسماه عبد الله (3 شهور)، وبقيت حياة هذا البطل هادئة حتى بداية أحداث انتفاضة الأقصى المبارك في العام 2000.



وفي مخيم جنين وسط المنازل الصغيرة المتلاصقة أمضى محمود حياته القصيرة التي لم تتجاوز 23 عاماً، والتي أضحى فيها بطلاً شعبياً يرتقي فيها إلى درجة الأسطورة بالنسبة لأهالي المخيم ممن تبقى منهم بعد أن سويت منازله بالأرض ما بين 11 و13 نيسان 2002.



وفي لقاءات مع والدته وشقيقه الأكبر وأصدقائه ترتسم صورة شاب ملتزم وصاحب عزيمة يقول عنه الفلسطينيون أنه كان من الممكن أن يعيش حياته كأي إنسان، لولا الاحتلال وجرائمه.



طوالبة وانتفاضة الأقصى



ومع انطلاقة انتفاضة الأقصى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر 2000 كان للشهيد طوالبة دور مميز وكبير، فالتحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بعد أن تعرف على الشهيد محمد بشارات أحد أبرز قادة السرايا وعمل معه وقاتل إلى جانبه، وشاركه في كثير من عمليات إطلاق النار على الطرق الالتفافية التي كانت تمر منها قوافل المستوطنين والجيش الإسرائيلي.



وبعد أن اشتد عوده وتمكن من استعمال السلاح وتصنيع المواد المتفجرة، عُين قائداً عسكرياً لسرايا القدس في مخيم جنين، وعمل من خلال موقعه على الإشراف والتنفيذ المباشر لكثير من العمليات الاستشهادية التي قامت بها سرايا القدس.



رحلة الجهاد



صار طوالبة بعد عدد من العمليات الناجحة بنداً من بنود المحادثات الأمنية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية التي مارست ضغوطاً حتى قامت السلطة باعتقاله في أواخر العام 2001 مما أثار تظاهرات شعبية استمرت ثلاثة أيام أمام أحد المراكز الأمنية قرب جنين حيث كان معتقلاً، ونقل لاحقاً إلى سجن نابلس حيث نجح في الفرار بعد أن استهدفت المقاتلات الجوية الإسرائيلية المعتقل بهدف القضاء على من فيه.



وفي مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية بتاريخ 17/2/2002 قال الشهيد القائد محمود طوالبة (إن ما يقوم به العدو من اعتقالات واغتيالا ت وجرائم ضد ناشطين ومجاهدين فلسطينيين لن يؤدي إلى وقف جهاد شعبنا)، وقال أيضاً لوسيلة إعلامية أخرى (إن عمليات الاغتيال لن تردعنا ولن تردع الجهاد الإسلامي، ولا كتائب شهداء الأقصى، ولا القسام، ولا الشعب الفلسطيني كله، بل سنواصل نضالنا واقسم بالانتقام لدماء رفاقي).



تعرض الشهيد طوالبة كذلك لعدة محاولات اغتيال من بينها محاولة الاغتيال التي سقط فيها الشهيدان مجدي الطيب وعكرمة ستيتي من كتائب شهداء الأقصى، حيث استطاع أن ينزل من السيارة قبل إصابتها بصاروخ طائرة الاباتشي بلحظات، واستطاع أن ينجو كذلك من تفجير المحل التجاري الذي كان يعمل فيه مع أخيه بعد اكتشاف العبوة الناسفة في الوقت المناسب، إضافة إلى مغادرته لسجن الجنيد حيث كان معتقلاً هناك قبل قصفه بالطائرات بوقت قصير.



معركة مخيم جنين



يقول أحد مقاتلي المخيم إنَّ الشهيد طوالبة في أول أيام المعركة ذهب إلى أحد البيوت التي كان موجوداً فيها أهله، وبعد أن ودع زوجته وطفلاه دعاء وعبد الله ارتدى بدلته العسكرية وخرج لقيادة المجموعة المرابطة في حارة بيت الطوالبة، فقام على الفور بتلغيم بيته وجميع البيوت المجاورة، وبعد أيام قلائل عندما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة قام الشهيد القائد ورفاقه بتفجير عدد من العبوات الناسفة مما أربك الجنود الصهاينة وأجبرهم على الانسحاب.



ويقول أحد شهود العيان: لاحظ الشهيد محمود عدداً من الجنود ما زالوا في منزله فقام بحركة سريعة تمثلت في هجوم معاكس، وضرب عدد من العبوات التي كان يحملها على ظهره مما أدى إلى مقتل أربعة جنود على الفور.



استشهاده



في يوم الاثنين 7/4/2002 تراجع الشهيد محمود مع عدد من المجاهدين منهم رفيق دربه الشهيد عبد الرحيم فرج، إلى منطقة جورة الذهب في المخيم حيث حوصر هؤلاء الشهداء في أحد المنازل فقامت الطائرات الصهيونية بقصف المنزل مما أدى إلى استشهاد محمود ورفاقه.





رحمك الله ايها البطل محمود طوالبة




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم بيـآنـآتيَ/07-06-2008, 01:01 PM   #10

فراشة فلسطين

فراشة فلسطين غير متواجد حالياً

عضَويتي َ : 1432
تسجيليّ : Jan 2008
مُشآركاتيّ : 2,171


افتراضي رد: شهداء فلسطين ..........

الله يرحمهم جميعا ويدخلهم الجنة
ابو اقسم تسلم على الموضوع الرائع




 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهداء عنبتا شهداء طولكرم Fastinya ○ ●قسم اخبار فلسطين 8 02-02-2014 04:08 PM
انشودة شهداء الضوان تضم مجموعة من شهداء الرضوان مستر هدهد ○ ● البيـت الإسلآمــي 2 05-25-2012 12:19 AM
.. دفتر الرحمه اليومي على شهداء فلسطين تفضلوا ما تحرموهم من كلمه .. حنو الفلسطينية ○ ●قسم اخبار فلسطين 29 08-15-2009 05:49 PM
شهداء فلسطين في القلب عربية ○ ●قسم اخبار فلسطين 21 06-08-2008 01:24 PM
من شهداء فلسطين قتلى الرصاص الصهيوني الغادر عروس الأقصى همسات قلب ○ ●القسم العآم 8 02-26-2008 11:41 PM


الساعة الآن 04:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by