المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات { تقارير , تصاريح , بيانات , وثائق }



أحلى العيون
11-09-2010, 06:03 PM
http://www.sambarforpins.com/thumbnails/PL505_ArafatPin.gif

{لـإحياء ذكرى استشهاد الـأبـ ياسر عرفات}~

::


لقاء مع الدكتور أشرف الكردي (الطبيب الخاص للرئيس الفلسطيني الراحل/ياسر عرفات لمدة تزيد عن 25 عاماً)



سها عرفات تعمدت تأخير وصولي للمقاطعة

أجرت صحفية "تريش سكوه" لقاءاً مع الدكتور أشرف الكردي (الطبيب الخاص للرئيس الفلسطيني الراحل/ياسر عرفات لمدة تزيد عن 25 عاماً)، يوم الثامن عشر من كانون ثاني (يناير) 2005 ولم ينشر إلا يوم 25 نيسان (أبريل) الماضي في صحيفة «طهران تايمز» الإيرانية وفيما يلي نص اللقاء حسب ما ترجمته صحيفة"القدس العربي":

** دست الصحافة الأميركية بأن ياسر عرفات كان مثلياً و مات بسبب الإيدز. هل أنت مدرك لذلك؟
الكردي : سمعت إشاعات بأنه مات بالإيدز و لكنني لم أسمع عن إشاعات بأنه كان مثلياً. قمت بعمل فحوصات (HIV) الخاصة بمرض الإيدز عدة مرات له من قبل كإجراء روتيني. و لم تكن النتائج تشير إلى ذلك على الإطلاق.

** متى كانت آخر مرة أجريت له فيها فحصاً؟
الكردي : قبل ستة شهور من وفاته. لقد أخبرني الأطباء التونسيون أنهم أجروا له هذا الفحص في رام الله و كانت النتيجة اعتيادية.

** هل كان عرفات يعاني من أية مشاكل صحية مستديمة؟
الكردي : لا، و بغض النظر عن الرجفة الحميدة في شفتيه و يديه، فلم يكن يعاني من أي شيء آخر.

** هل كان يعاني من مرض الشلل الرعاشي؟
الكردي : في الحقيقة تم الكشف عن ذلك عدة مرات. لا. و قد تم فحصه لمرض الشلل الرعاشي عدة مرات.

** منذ متى و أنت الطبيب الخاص لياسر عرفات؟
الكردي : لمدة تزيد عن 25 عاماً.

** هل عالجته بعد حادث تحطم الطائرة في ليبيا؟
الكردي : نعم. لقد أنقذنا حياته من مرض الورم الدموي الثنائي القاسي (bilateral subdural hematoma) و قد نجم عن ذلك تغيرات في حالته الذهنية و مظهره الجسماني. تطور لديه مرض الشلل النصفي (hemiplegia) و عندما أصيب به تم إجراء عملية له في عمان.

** هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى أية حالة طبية فيما بعد؟
الكردي : ليس من أية تعقيدات مهما كان الأمر. لقد أجريت له العملية بسهولة و قد قام بها جراح أعصاب عادي.

** قبل أن تراه للمرة الأخيرة، هل كانت تجرى له فحوصات بانتظام؟
الكردي : أجل، بالطبع.

** شكا عرفات من ألم في المعدة، هل يشير ذلك إلى شيء ما؟
الكردي : لا، فقد كان يعاني من آلام في البطن بين فترة و أخرى و لكن ليس بشكل دائم. و قد أظهر المنظار للأمعاء(gastrointestinal gastroscopy) تهيجاً خفيفاً.

** في السنة السابقة لوفاته، كم مرة شاهدته؟
الكردي : لقد تم استدعائي في اليوم السادس عشر بعد مرضه و عندما ذهبت إليه شاهدت مجموعة من الأطباء التونسيين الذين تم إرسالهم من قبل زوجته إلى رام الله دون دعوتي. و هؤلاء لم يكن لديهم أية فكرة عن صحة عرفات. لم يشاهدوه من قبل على الإطلاق. شاهدت أربعة أطباء مصريين و ثلاثة أطباء فلسطينيين. و بعدما ذهبت إلى رام الله مع مجموعتي فقد توجهت مباشرة إليه. كانت هنالك علامات على التسمم، أظهرتها بقعة محمرة على وجهه و لون صفار معدني على بشرته.

** هل سألك أحد من هؤلاء الأطباء عن تاريخه المرضي؟ أو منذ ذلك حتى الآن؟
الكردي : لا لم يستشيرونني. لم يتحدث إليّ أحد و لا أحداً منهم يعرف شيئاً عن صحته من قبل باستثناء طبيب واحد مصري.

** هل تم الاتصال بك منذ ذلك الحين لأخذ رأيك؟
الكردي : لا،لا ، كانت هنالك تعليمات صارمة بألا يجري الاتصال بي أعطتها زوجته، طبقاً لقادة السلطة الفلسطينية.

** كم مرة أجريت له فحوصات في السنة السابقة لوفاته؟
الكردي : ثلاث مرات.

** هل كان بصحة جيدة؟
الكردي : نعم، كان متعافيا تماماً. و لكن يجب عليّ أن أؤكد أنه تم استدعائي رسمياً في اليوم السادس عشر من مرضه و ليس في بداية المرض، و هكذا لا نستطيع أن نعرف بالضبط متى بدأ المرض. و هذه نقطة هامة جداً . لقد أخبرت سهى عرفات أنه بإرسال الأطباء التونسيين، فإنك أخرت العلاج على زوجك. فجوة تمتد ما بين خمسة أو ستة أيام.




** هل سألت قادة السلطة الفلسطينية عن هذا التأخير الطويل؟
الكردي : لم تكن هنالك أية إجابة جيدة.. لم يجرؤ أحد على قول شيء. أخبرت بأن سهى هي التي ترفض وصولي. لماأعرف. أعرف . و عندما شاهدته قررت أنه لا بد أن يرسل للخارج لأنه بحاجة لفحوصات لا يمكن القيام بها في رام الله. كان هنالك اتصال مع الفرنسيين و كانت استجابتهم فورية. فقد أرسلوا بطائرة و الأردنيون أرسلوا مروحتين لأخذه إلى عمان. لم يعرض أحد عليّ مرافقته إلى باريس، و كلما كنت أسأل عنه لم أكن أسمع أية إجابة مرضية. مرة أخرى بسبب شخص بعينه، يحتمل أن يكون زوجته.

** ماذا كان مظهره الخارجي في آخر مرة شاهدته فيها حياً؟
الكردي : كان قد فقد نصف وزنه. و البقعة الحمراء تغطي وجهه و كان لونه أصفر معدنياً. كان واعياً، يتحدث بل و يمازح. وظائفه الإدراكية كانت متعافية تماماً. بعد ذلك دعوت جميع الأطباء لاجتماع. ووصلنا إلى نتيجة بأنه لديه نقص في صفائح الدم(platelet deficiency )و بعض الأسباب في ذلك لم تكن واضحة و لذلك طلبت تحويله إلى باريس بأسرع وقت ممكن. لكن حتى الأطباء الفرنسيون لم يطلبوا مني تاريخه المرضي السابق.

** هل كان عرفات يعرف بأنه يموت؟
الكردي : أجل، أجل، كان يعرف ذلك و قد سمعته في رام الله يقول أنه يعتقد بأنه جرى تسميمه.

** هل قال من هو و لماذا و كيف؟
الكردي : لا.

** في 25 أيلول 2003 كان هنالك مرض قال بعض قادة السلطة الفلسطينية في المقاطعة بأنه كان بداية لتدهوره جسدياً.ما هو رأيك؟
الكردي : لا أعتقد ذلك، لأنني ذهبت مع فريق إلى رام الله من الأردن للتحري عن جميع الأنواع المعروفة من السموم. أخذنا عينات من دمه و لم يكن هنالك أية سموم أو عدوى إيدز.

** طبقاً للقانون الإسلامي، عندما يكون سبب الموت قابلاً للمساءلة، فهل يتطلب الأمر تشريح الجثة؟
الكردي : هذا صحيح تماما، لقد طلبت أربعة أشياء:
لجنة للتحقيق في صحته و تطور مرضه، و جميع نتائج فحوصات باريس ، ومقابلة الأطباء الفرنسيين.. لقد سألت عن أسباب الوفاة ، وإذا لم تكن تلك الأسباب معروفة طلبت أن يتم تشريح الجثة.

** آخذين بعين الاعتبار أن ياسر عرفات كان شخصية عالمية رئيسية لمدة نصف قرن، ألا يكون هنالك مطالبة بتشريح الجثة ؟ لماذا تم رفض ذلك؟ و من الذي رفض؟
الكردي : جميعهم. كل القيادات التي كانت معه في باريس بما فيهم الرئيس محمود عباس الذي قال أن "لا حاجة إلى ذلك، فقد تم دفنه". و قلت:" ليس الأمر حكراً عليك"

** هل شعرت أن عباس اتخذ القرار بمفرده أم أنه قرار لجنة؟
الكردي : لا أعرف.

** عندما قلت علناً أنه مات مسموماً، هل تلقيت تهديدات ؟
الكردي : لا، السلطة الفلسطينية قالت أنه يتوجب عليّ أن أوصل ذلك لهم و هذا ما قمت به منذ البداية.

** بعض التقارير الإخبارية قالت أن تشريح الجثة سوف يزعج الحكومة الفرنسية؟
الكردي : هذه حماقة. فلا أعتقد أن هذا سوف يزعجهم. إذا مات شخص ما لأسباب مجهولة فإنه من الملزم أن يكون هنالك تشريح للجثة...إلزامي! فهنا في الأردن تم تشريح جثث لعدة مرات في حالات جرمية.

** هل هنالك وقت محدد لإخراج الجثة لتعقب الأسباب الشرعية؟
الكردي : يتوقف الأمر على الوكلاء المستخدمين.
أشك أن عرفات مات بفعل" سم قاتل"، مادة محفزة. و الوفاة كانت بسبب ذلك.

أحلى العيون
11-09-2010, 06:28 PM
التحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات:
الرئيس مات مسموماً ولكن ليس عن طريق الطعام

عدد القراءة : 1149
Tuesday ,07 June - 2005











غزة-دنيا الوطن
اسم البرنامج: العين الثالثة-فضائية العربية
مقدم البرنامج: أحمد عبد الله
تاريخ الحلقة: السبت 4/6/2005

أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقةٍِ جديدةٍ من العين الثالثة.
عندما تعرض خالد مشعل القيادي في حركة حماس إلى محاولة اغتيالٍ في الأردن على يد عملاء إسرائيليين تدخل الراحل الملك حسين، وبالفعل أُرسل الترياق المضاد للسم وأُنقذت حياة خالد مشعل، هذه حقيقة وليست قصة بوليسية.
فلكـل داءٍ دواءٌ عند عالمـه من لم يكن عالماً لم يدرِ ما الداءُ
كما قال الشاعر العباسي أبو العتاهية.
عندما مات الرئيس عرفات كثُر الجدل حول وفاته، أربعة فرقٍ طبية من تونس ومصر والأردن وفلسطين ومستشفىً فرنسي من أفضل مستشفيات العالم لم يتمكنوا جميعاً من تشخيص مرضه بشكلٍ واضحٍ وصريح، التلفزيون الإسرائيلي كان أول من أعلن موته دماغياً قبل حوالي أسبوعٍ من وفاته رسمياً، ثم دخلت وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة في صراعٍ مع التصريحات الرسمية الفلسطينية بخصوص الإعلان عن وفاته.
رئيس وزراء لوكسمبورغ أعلن عن وفاة عرفات قبل إعلانها رسمياً، وعندما سُئل عن مصدره قال: مصادر إسرائيلية، الرئيس الأميركي أيضاً قدم تعازيه في عرفات قبل وفاته رسمياً، صحيح الأعمار بيد الله ولكن ألم يكن عجيباً غريباً أن يُطوى ملف زعيمٍ كرّس حياته للقضية الفلسطينية مهما اختلف معه البعض؟
العين الثالثة التقت من وافق على لقائها من المسؤولين وحاولت الحصول على معلوماتٍ ممن ترددوا في الحديث علناً عن أبو عمار، تعالوا نتابع معاً.
يبدأ البرنامج بالصور الأخيرة للراحل ياسر عرفات.
أحمد عبد الله: هكذا كان الوداع الأخير، من رام الله إلى عمان إلى باريس كانت رحلته الأخيرة، رُفع عنه الحصار ليقع أسير المرض ولكن أيُّ مرض؟ لا أحد يعرف على الأقل حتى الآن، رحل عرفات إلى باريس ليعود محمولاً على الأعناق لكنه هذه المرة كان جسداً بلا روح، ناضل من أجل دولة وصار صاب قوسين أو أدنى، ثم أضحى حلمه بعيداً بعيداً بعيد المنال حتى ثرى القدس لم يكن له فيه قدرٌ ولا نصيب.
الرئيس الراحل ياسر عرفات: "ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علوْا تتبيراً.." "إن الله لا يخلف وعداً.. إن الله لا يخلف وعداً".
الرئيس الراحل عرفات بصوت عالٍ: على القدس رايحين..
شباب فلسطينيين يرددون خلفه: على القدس رايحين..
الرئيس عرفات: شهداء بالملايين..
الشباب الفلسطيني: شهداء بالملايين..
أحمد عبد الله: حروبٌ وصراعاتٌ ومطاردات، من الأردن إلى لبنان إلى تونس لسنوات وسنوات ولكن في كل مرة وكأنه يتحدى القدر ينجو من الموت بأعجوبة.
سقطت طائرته في الصحراء الليبية عام 1992، تحطمت الطائرة وخرج منها بجروحٍ طفيفة.
الرئيس الراحل ياسر عرفات: القدس هي عاصمة دولة فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة.
أحمد عبد الله: بداية النهاية لرجلٍ طالما أبقاه القدر حياً هكذا يقولون، عاد عرفات من كامب ديفيد ليُحاسَب أميركياً ويُحاصر إسرائيلياً وينتظر مصيره المجهول في مقاطعته برام الله، ألم يكن قادراً على الخروج من كامب ديفيد باتفاقٍ يضمن حليفاً أميركياً وشريكاً إسرائيلياً يحول مقاطعته المتواضعة إلى قصرٍ رئاسي ويرفع عنه الحصار؟ هكذا يتساءل البعض، لكنه آثر حب شعبه وترك التاريخ يحكم ليستمر بقوةٍ وصلابة على مبادئه التي لطالما ناضل من أجلها سنوات عمره كلها كما يقول المقربون إليه.
أمتارٌ تبعده عن الدبابات والصواريخ والرشاشات الإسرائيلية، قصفٌ عنيفٌ وحصارٌ ليلاً نهاراً وهو يزداد صلابةً وعناداً، هكذا كان أبو عمار كما يعرفونه هنا.
الرئيس المرحوم ياسر عرفات: هذا شعب الجبارين، الشعب الصامد أمام هذه العنصرية وهذا الإرهاب وهذا العدوان بكل أنواع الأسلحة الأميركية، وهذا الشعب أقول لهم: معاً وسوياً حتى يرفع شبلٌ من أشبالنا أو زهرةٌ من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس.
أحمد عبد الله: هل دفع عرفات حياته ثمناًً لتمسكه بالثوابت الفلسطينية؟ كيف عاش أيامه الأخيرة؟ وهل حقاً مات مسموماً؟ أسئلةٌ كثيرة تجول في خاطري وأنا في طريقي إلى المقاطعة في مدينة رام الله، ولأول مرة في محاولةٍ لفتح ملفٍ طوي سريعاً أو على الأقل هكذا يبدو.

الرئيس مات مسموماً ولكن ليس عن طريق الطعام

أحمد عبد الله في المقاطعة برام الله:
في هذا المكان المتواضع المعروف بالمقاطعة في رام الله عاش الرئيس الراحل ياسر عرفات، ضيّق الإسرائيليون عليه الحصار ورفض الأميركيون معه الحوار فانفض من حوله الكثيرون وأخذ يشعر بالعزلة والاكتئاب كما يقول بعض المقربين إليه، فهل هو الإكتئاب الذي أودى بحياة أبو عمار؟ أم أن هناك من عجّل بموته لأهدافٍ لا تخفى على أحد؟ أم أنه لا هذا ولا ذاك بل هي سنوات الكفاح والأرق والعمل المتواصل هي التي نالت منه فرحل عن عالمنا هذا؟
المقدم منير الزعبي رافق الرئيس الراحل عرفات منذ عام 1979 أي قرابة ربع قرن، تدرج معه في المناصب حتى أصبح نائب مسؤول الحرس قبل وفاته، وافق على الحديث معنا لنقترب أكثر وأكثر من اللحظات الأخيرة في أيام عرفات، المقدم منير وهو الساهر الأمين على خدمته نهاراً وليلاً أكد على أن الرئيس قد مات مسموماً، لكنه استبعد السم عن طريق الطعام.
المقدم منير الزعبي: أنا هاي بنستبعدها لأنو الناس بفكروا إنه الأكل بيجينا إذا أبو عمار خصوصي الطبق هادا جاي للأخ أبو عمار، إحنا ما فيش عنا هذا الإشي، فيش هادا طبق بيجي خصوصي للأخ أبو عمار، إحنا بناكل من أي طبق بيجي للأخ أبو عمار أو من أي أكل بيجي للأخ أبو عمار قبله بساعة وساعتين، أنا واحد من الناس وفي زملاء كتير إلي فيش هدية بتيجي للأخ أبو عمار كنا بنفتحها وبناكل منها قبل ما تصله.
أحمد عبد الله: إذاً إنتو بالنسبة للطعام فلا يمكن أن يكون أبو عمار مات مسموماً؟
المقدم منير الزعبي: أنا بستبعد، إذا مسموماً.. مسموماً بمواد حديثة ومتطورة جداً وليست مباشرة، مش مباشر، مش سم مباشر.
أحمد عبد الله: آه لا بد أن يكون..
المقدم منير الزعبي: إما من الأشخاص اللي في نوعية سم متطورة جداً، يعني سلّم على الرئيس بإيده مسمومة أو واحد من اللي ببوسوه ممسوح بمادة إذا بهالشكل.. بالطريقة هاي في سموم تنقل وفي سموم متطورة بتنقل ممكن هذا الشي، أو بأشعة الليزر، يعني أبو عمار لما كان يمشي هون كان الجيش الإسرائيلي.. نكون مكشوفين في بعض المناطق، هاي مستعمرة، أبو عمار لما كان يوقف كان يوقف هون، بالإضافة إنه كانت الطائرات أحياناً..
أحمد عبد الله: بس تسمم.. مزبوط بس الليزر كان يصيب ممكن يعني إنتو معاه معظم الوقت يعني مش استهداف شخصي؟
المقدم منير الزعبي: لأ الليزر لما بحدد الشخص نفسه بيصيبه، أنا كنت بباريس لما راح الرئيس على المستشفى في طبيب فرنسي شرح إلنا شغلة يعني دخلت المخ: إنه إذا أبو عمار، فرضية إذا أبو عمار قُتل بتسمم فقال الاحتمالات إصابته بتسمم عن طريق إصابته بأشعة الليزر إما عن طريق الصحفيين أو كاميرا تلفزيون بتبث فيها مادة أو جهاز ببث أشعة ليزر، لما كان أبو عمار في مقابلة صحفية والكاميرا تقعد ساعة ونص ساعة وتصور فيه والكاميرا مسلطة عليه إذا كانت هذه الكاميرا بتبث إشعاع.. أشعة ممكن تكون بهذه النتيجة، ممكن أُصيب من هذا.
أحمد عبد الله: اصطحبنا المقدم منير إلى دهاليز المقاطعة ومكاتبها حيث كان يعيش الرئيس الراحل آخر سنواته تحت الحصار.
المقدم منير الزعبي: هذا المكتب اللي كان فيه الأخ أبو عمار الثلاث سنوات الأخيرة.
أحمد عبد الله: يعني هذه أول..
المقدم منير الزعبي: لغاية ما استشهد، كان يداوم هون، هاي أول مرة بنفتحه للصحافة، هذا مكتب الأخ أبو عمار وهذا الكرسي اللي كان يقعد عليه.
أحمد عبد الله: كانت دايماً هذه الأشياء عنده؟
المقدم منير الزعبي: هذه الأشياء كانت دايماً عنده، دايماً موجودة، ممنوع فينا واحد يحرّك شيء من مكانه.
أحمد عبد الله: يعني نفس الأشياء كما وضعت..
المقدم منير الزعبي: هو إذا حط شيء معين.. حط هذه هون إحنا ممنوع نيجي نحط هاي بالشكل هذا، خلص حطها هون بضل في مكانها، ما بحبش واحد يلعب بحاجياته، حتى الأقلام لما يخلّص القلم تاعه كان يحفظه هون، يحفظ القلم هون، يحطه هون..
أحمد عبد الله: مجموعة أقلام كثيرة.
المقدم منير الزعبي: هاي مجموع أقلام، القلم اللي بخلص ما يكبه أو يعطينا ياه يقول جيبوا لي قلم جديد يحط القلم اللي استعمله هون، فشوف كمية هاي الأقلام، هاي استعملها بالسنتين الآخرات، لما يكون في حصار قوي، في هجوم إسرائيلي على المقاطعة كان ينام ويجتمع في هذا المكان، وكان معه ينام أربعة، يعني كان في..
أحمد عبد الله: مين الأربعة اللي كانوا؟
المقدم منير الزعبي: كان وزير المالية سلام فياض، وكان ينام هاني الحسن وكان ينام نبيل أبو ردينة والأخ أبو عمار على الأربع زوايا، كل زاوية يحطوا فيها فرشة ويناموا فيها.
أحمد عبد الله: المقدم منير كان أول شاهد عيان على مرض عرفات الأول قبل عامٍ من وفاته.
المقدم منير الزعبي: المرض بلّش عند الرئيس من سنة تقريباً، كان فيه وفد عنا جاي من سلفيت، حوالي 1000 امرأة فنزل الرئيس استقبلهم تحت على البوابة الرئيسية تحت، فكان عشان جايين من مسافة بعيدة اقترح عليه الأخ هاني الحسن إنه.. الأخ الطيب عبد الرحيم إنه شو رايك أخ أبو عمار يجوا يسلموا عليك فوق في القاعة؟ قال يطلعوا على القاعة اللي فوق، فطلعوا على القاعة، فوقف الرئيس على جنب وصار الناس يمروا عليه ويسلموا عليه واحد ورا التاني، إحنا كنا نحكي لشبابنا.. نوقف واحد من شبابنا يعني على بعد 3 متر من طابور الناس نقول له إحكِ للناس هاي سلّم بالإيد بدون بوس، يعني عندك 1000 واحد إذا بده يبوس بترهقه، فكان بنحط واحد من شبابنا يحكي للناس يسلموا من غير بوس، فأنا كنت واقف ورا الرئيس، فالرئيس أنا شعرت إنه سكّر فمه عمل هيك وبعدين مشي الرئيس يدور على شغلة في القاعة اللي فوق وإذا هو ماشي طالع خارج القاعة لقى منفظة السجائر اللي بتكون في الزاوية ولا هو بستفرغ، بيراجع.. أنا اطلعت على الاستفراغ تاعه كان لونه غريب قريب على اللون البرتقالي وتعب الختيار، طبعاً هاي الشغلة ما كان حدا يعرف فيها، انزلت من القاهرة لعمان ولا مطلّع واحد من الإخوان ماخد عينات من الدم والبول والبراز على أساس يوديها على باريس، وفوراً ما حدش عرف في هذا الموضوع، أنا.. الدكتور عمر فقط أخذ المواد وبعثوا لي ياها على عمان وأنا أطلعت فيها من عمان إلى باريس سلّمتها للأخت سهى، وسهى ودتها على المستشفى الأميركي، بعد سنة على نفس الموعد بدأت مرضته الأخيرة بعد سنة..
أحمد عبد الله: بنفس السبب.
المقدم منير الزعبي: بنفس الطريقة، نفس الأعراض ولكن زادت بقوة.
أحمد عبد الله: طلبنا لقاء الأطباء في مستشفى فيرسي لكن الملف قد أُغلق بوفاة عرفات، هكذا قيل لنا بسبب القانون الفرنسي الذي يحمي الخصوصية لدرجة السرية حتى لو كان المريض رئيساً، وتبقى فرنسا تحمل أسرار وفاة رمز القضية الفلسطينية عرفات، فهل ترجح كفة المؤامرة بأن عرفات قد مات مسموماً؟ وهل من دليل؟
توجهت بهذه الأسئلة إلى مستشفى رام الله فمن يملك الإجابة على هذه الأسئلة أكثر من أطبائه الشخصيين؟ بعد اعتذارات متكررة من فريق الأطباء الفلسطينيين قررت الذهاب إلى المستشفى في محاولةٍ منا للقاء أحد أعضاء الفريق لنسمع منه إجابةً ولو عن سؤال واحد: لماذا لم يتمكن الأطباء من تشخيص مرضه؟ لكن الرد جاء قاسياً.
دكتور محمد البترواي لو سمحت..
د. محمد البتراوي: لو سمحت.. الأخ قاعد بصور ما بصير الكلام هذا.

د. دقة أكد أن موت عرفات لم يكن طبيعياً

أحمد عبد الله: الدكتور البترواي رفض الحديث معنا وطلب أن لا نتحدث باسمه وأن نلتقي رئيس الفريق الطبي دكتور عمر دقة الذي كان قد رفض أيضاً الحديث معنا، لكن الصدفة وحدها هي التي ألقت بنا في طريقه وبكثيرٍ من الضغط من قِبل أمين عام الرئاسة الفلسطينية وافق أخيراً ولأول مرة يتحدث فيها إلى الإعلام، وافق على لقائنا شريطة أن لا يطول اللقاء عن دقيقةٍ واحدة، التقيناه في عيادة المقاطعة المتواضعة التي كان يتردد عليها الرئيس الراحل، دكتور عمر كان يرافقه لحظةً بلحظة خاصةً في أيام مرضه.
د. عمر دقة: هي الأعراض اللي كانت عنده سواءاً بالمرضة الأولى أو بالمرضة التانية خلال سنتين نفس أعراض الإنفلونزا الحادة، الفارق الوحيد في المرضة الثانية اللي هي طالت الفترة الزمنية أطول إضافةً إلى نزول عدد الصفائح الدموية بشكل ملحوظ الذي لم نجد له مبرراً، يعني احتمالات.. عدة احتمالات هناك منها ممكن الالتهابات الفيروسية تعمل بإنقاص عدد الصفائح الدموية، هلأ هذا سبب من الأسباب، هناك أسباب ثانية، في حوالي ثلاثة أسباب أخرى، انعملت كافة الفحوصات ولم.. وبعدين هناك شيء في الطب معروف علمياً أن هناك في الطب أسباب غير معروفة.
أحمد عبد الله: حضرتك بتستبعد أن يكون هناك سماً من نوع ما أو شيئاً معين مثلاً؟
د. عمر دقة: هناك شيء غير طبيعي، غير طبيعي، غير معروف إيش هوّ، مرض لحدّ الآن لم يُكتشف، شي لم يُكتشف..
أحمد عبد الله: يعني تظل هناك علامة استفهام؟
د. عمر دقة: يعني وكما تعرف هناك لجنة لحدّ الآن تباشر مهامها وتبحث وتتصل وإن شاء الله إنه يكون ينعرف السبب، يعني على الأقل أن يكون لمصلحة الناس ويرتاح الشعب الفلسطيني ويرتاح الشعب العربي ويكون فيه أمل للناس التانيين إذا أصيبوا بهذا الشيء إنه يجدوا علاج إله.
أحمد عبد الله: ودعنا الدكتور عمر الذي تحدث معنا على مضض ولم يرغب في الكشف عن أية تفاصيل أخرى.

أحمد عبد الله: بضع مئاتٍ من الكيلومترات بعيداً عن رام الله تقع عيادة طبيب عرفات الخاص الذي أشرف على علاجه 25 عاماً، في عيادته بالعاصمة الأردنية عمان التقينا الدكتور أشرف الكردي الذي أعلنها صراحةً بأن ظروف وفاة عرفات تبعث على الشكّ والريبة، بل أنه لا يستبعد إصابته بفيروس نقص المناعة كتمويهٍ عن السمّ الحقيقي.
د. أشرف الكردي (طبيب عرفات الخاص): شاركني الفريق الطبي التونسي والمصري والفلسطيني إنه في هنالك شيء غامض عند الرئيس عرفات إما أن يكون تسمم أو إما أن يكون نقص مناعة، لأنه زيّ ما حكيت لك طب الأعصاب زيّ الرياضيات 1+1 يساوي 2، استبعدنا الحالات الأخرى اللي ممكن إنها تسبب نقص المناعة وبقي هذول الاثنين، فلازم يكون واحد من هذول الاثنين أو يكون اثنينهم مع بعض، هاي الحقيقة يعني، هاي القناعة جاي من هون، اتركك إني أنا مرحتش معاه وما شفتش الفرنساويين ولا كذا ولا شي، أنا بحكيلك من وجهة نظر طبية بحتة هذا اللي صار.
أحمد عبد الله: يعني فريق الأطباء المصري والتونسي ذكروا كلمة تسمّم؟
د. أشرف الكردي: كنا مع بعض قاعدين، كنا مع بعض مجتمعين، وعلى هذا الأساس أخذت رئيس الفريق المصري ورئيس الفريق التونسي والفلسطيني وذهبنا إلى ياسر عرفات وأخبرناه إنو حالتك بحاجة إلى فحوصات دقيقة، وبحاجة إلى السفر إلى الخارج، وكان عندنا قناعات إحنا إنه سفره إلى الخارج إما أن يكون هنالك فيروس، أو يكون هنالك تسمم، أو اثنيناتهم مع بعض، أو واحد يغطي على الثاني.
أحمد عبد الله: ما هو الدليل يا دكتور؟ يعني لو أحد سألك هل لديك وثائق أو أدلة على تسمّم أبو عمار؟
د. أشرف الكردي: يا سيدي الناحية الأولى: الناحية السريرية وتطور سير مرضه، وأنا خبّرتك إنه كان عنده نقص بالصفائح الدموية، ونقص الصفائح الدموية إلها عدة أسباب معظم هذه الأسباب عرفنا أنها غير موجودة، وبقي اثنان إما نقص المناعة ناتجة عن فيروس وإما عبارة عن تسمم، يعني بدهاش كثير فصاحة أوكثير شطارة لأنه الطب ولا سيما طب الأعصاب مثل الرياضيات 1+1 يساوي 2، فـ.. وطلع إشاعات كثيرة على الفيروس وعلى نوعية الفيروس وإلى آخره، وطلع إشاعات وكلام كثير عن التسمم، لكن أنا قناعتي أول شيء كنتيجة لهاي الفحوصات، والشيء الثاني كنتيجة لتطور المرض، وكنتيجة لهذا النقص المفاجىء في وزنه والبقع الحمراء اللي طلعت على.. اللي كانت ظاهرة على جلده، كل هاي تدل.. والسيرة المرضية كلها تدل على أن هنالك كان فيه تسمم، وتسمم حاد، بعدين سألت عدة أسئلة إنه أنا أريد كل الفحوصات التي أُجرِيت له، الشيء الثاني: التشخيص، الشيء الثالث: سبب الوفاة، الشيء الرابع: إذا لم يُعرف سبب الوفاة يجب تشريح الجثة، طبعاً ما صار ولا أي شيء من الأشياء اللي أنا طلبتها، وبعديها انتقل إلى القاهرة ومن ثم إلى رام الله، وطلبت من المسؤولين الفلسطينيين أن يشرّحوا الجثة فكان الجواب بالنفي، وذهب سرّه معه، في الحقيقة أنا أستُدْعيت إله في اليوم السابع عشر من إعلان مرضه، ولم أُستدعَ من اليوم الأول، علماً بأن سابقاً كان لأي عارض بسيط كنت.. كانوا يستدعوني وأكون عنده في خلال ساعات، لكن هذه المرة رغم شدّة المرض اللي كانت عنده ورغم المأساة التي انتهى إليها رحمة الله عليه لم أستدعَ إلا بعد اليوم السابع عشر.
أحمد عبد الله: لماذا لم تُستدع من وجهة نظرك هذه المرة؟
د. أشرف الكردي: هذا الحكي بدك توجّهه للسلطة الفلسطينية.
أحمد عبد الله: كان لنا موعدٌ مع الدكتور ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني وابن شقيقة الرئيس الراحل عرفات، هو الوحيد بالإضافة إلى زوجة عرفات الذي تسلّم نسخةً من التقرير الطبي الصادر من مستشفى بيرسي العسكري، وحضر الجدل كله الذي أحاط بوفاة عرفات في باريس.
د. ناصر القدوة (وزير الخارجية الفلسطيني): كان فيه حيطة وحذر بدايةً لأنك تتعامل مع ياسر عرفات، ياسر عرفات الزعيم والقائد والأسطورة، وبالتالي حتى من ناحية الأطباء مش من السهل التعامل مع الظروف الصحية للرجل بهذا الحجم، بهذه الأهمية، لكن بطبيعة الحال ازداد هذا الغموض فيما بعد بسبب الموضوع الرئيسي، وهو إنه: لم يتم التوصل إلى تشخيص طبي واضح للحالة المرضية في مستشفى بيرسي في باريس، ونحن قلنا للفرنسيين.. قلنا: إنه إحنا وضعنا ثقتنا كشعب فلسطيني فيكم كأصدقاء، وبالتالي نقبل منكم أي شيء ما عدا شيء واحد، وهو فبركة سبب للمرض، وللحق أثبت الفرنسيون أنهم أمينين وأصدقاء ولم يفبركوا سبباً للمرض، قالوا بشكل واضح: أنه لا يوجد تشخيص لدينا لهذه الحالة المرضية، الأمر الذي يعني يُلقي بظلال كبيرة ويثير تساؤلات عميقة حول سبب الوفاة.
أحمد عبد الله: كان هناك نوع من التعتيم حول الظروف والملابسات خاصة في باريس؟ هل كانت هناك أشياء معينة تجري وراء الكواليس؟ أحاديث طبية سياسية وغيرها؟
د.ناصر القدوة: إطلاقاً، إطلاقاً. كل الكلام الذي قيل عن المفاوضات والنقاشات وحضور القيادة ومش عارف إيش.. حديث مع السيدة حرمه إلى آخره، هذا كله كلام كله فارغ تماماً لا أساس له من الصحة.

هل نظرية المؤامرة تقف خلف وفاة أبو عمار؟

أحمد عبد الله: هناك من يقولون أنه مسموم لأسباب عدة، إن هذا التوقيت السياسي للرئيس عرفات يعني وصل الأميركيون والإسرائيليون معه إلى خط اللاعودة، يعني خلص مش عاوزين يتعاملوا مع الرئيس الراحل عرفات، صحيح هو الأعمار بيد الله طبعاً مرة أخرى الموت علينا حق، ولكن لحظة سياسية مناسبة لاغتيال زعيم بشكل غير مباشر؟
د. ناصر القدوة: هو أكثر من مجرد نظرية مؤامرة، ما أنا عمْ بقولك إنه مستشفى كبير طويل عريض مثل مستشفى بيرسي بقولك: أنا ما عندي تشخيص طبي، هذا بحدّ ذاته يرسم علامة استفهام كبرى حول ما يحدث، لما بقولك الجانب الفرنسي: أنا لم أجد أي سموم معروفة لدي، ويستثني الأسباب الأخرى، لكن بالمقابل هل نستطيع أن نقول أن هناك سم؟ لا نستطيع، لأنه أيضاً هذه مسؤولية سياسية جدّية تاريخية، دون أن يكون لديك دليل، دون أن يكون لديك قدرة علمية على أن تقول: نعم هناك تسمم، أنت لا تستطيع أن تقول ذلك، الشيء الوحيد الممكن هو الشيء الذي فعلناه، هو أن نقول أن: هناك علامات استفهام كبيرة، وأن نقول أن الملف يجب أن يبقى مفتوحاً، وأن نقول: أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يتوصل إلى الحقيقة الكاملة في وقتٍ ما في المستقبل نرجو أن يكون قريباً، ليس من حق أحد إغلاق هذا الملف، هذا ما يمكن قوله، وقد فعلنا ذلك أما أن نذهب أكثر من ذلك يصبح من باب الحقيقة ربما انعدام المسؤولية.
أحمد عبد الله: طبيب الرئيس الراحل عرفات طالب بتشريح جثته للوقوف على سبب مرضه أعتقد بعد..
د. ناصر القدوة: أيضاً هذا كلام الحقيقة غريب, أولاً: هناك موانع دينية واجتماعية واضحة في هذا المجال، خصوصاً مع شخصية بهذا الحجم و.. ثانياً وهو الأهم: طيب أخذنا قرار بالموافقة على ذلك أين يفعل ذلك؟ في الولايات المتحدة؟ يعني في محدودية سياسية في حقائق سياسية، من سيقول لك؟ من سيتحمل المسؤولية في العالم الخارجي لكي يقول لك: نعم أنا لدي الآن دليل على أنه هذا هو الواقع؟ كيف سيحدث هذا؟
أحمد عبد الله: كثيرون كانوا حوله، قليلون كانوا قريبين منه، والبعض متربّصٌ به، علامة استفهامٍ طبية تميل إجابتها إلى قتل عرفات، حتى المقرّبون منه أو معظمهم يشكّكون في وفاته.
أبو العبد أو الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية، سبقت دموعه الحديث عن أبو عمار.

الراحل عرفات لطالما كان عفوياً في تصرفاته

الطيّب عبد الرحيم (أمين عام الرئاسة الفلسطينية): أنا قلت له أكثر من مرة، وأكثر من إخواني قالوا له سواء الدكتور رمزي أو نبيل القريبين يعني منه باستمرار، وحتى إخواننا مش من اللي في المكتب يعني، لما كان حدّ يجيب له بقلاوة أوشوكولاته، كان يحب الشوكولاتة، كان بقول: أنا جايبلك هاي الشوكولاته.. ومش عارف إيش كان بياكل، يا أخي أنا أتكلم معه بهذه الطريقة، والإخوان يدفشوني يعني.. طبعاً هو لا يشك بأحد، مش شكّاك، هو بجوز في الأمور السياسية كان طبيعته شكّاك، إنه بحلّل وبوزنها، ومش عارف إيش.. أما في الأمور الحياتية، الأمور الإنسانية أبداً ما كانش، فإحنا نصحناه أكثر من مرة، أنا ما بعرفش أمن، أمين عام رئاسة آه بس ما بعرفش أمن، والإخوة المسؤولين عن الأمن: يا أخي ما يكلش من أي واحد يقدم له حلويات، كان هو حلواني، ودائماً بقولك: المؤمن حلواني، ومش عارف إيش.. فكان بياكل الشوكولاته، وبياكل البقلاوة، بياكل أشياء كثيرة، أو بيجيلو واحد مثلاً بيقول له: أنا جايبلك دواء من بره يعني مقوي ومش عارف إيش ومن هذا الكلام، فكنت أشوفه مرات بياخد عشر حبات دواء، إيش هدا؟ إيش اللي بتبلبعوا هذا؟ طيب لو الدكتور شافه ومش عارف إيش.. الدكتور حتى بتاعه الدكتور عمر يقول لي: يا أخي أنا عارف، أنا معرفش شو هذا الدواء اللي بيأخده، واحد بيقول له: هذا الدواء كويّس ومش عارف إيش.. فكان هذا.. ولكن كل الاحتمالات واردة، وكل الاحتمالات قائمة إنه.. الله أعلم، العلم تقدم كيف عملوها، أيضاً كان مرات كان احتراماً يقبّل إيد الأخوات اللي بيجوا اللي بيسلموا عليه سواء أجانب أو فلسطينيين، فقلنا له ونبهنا له، بقولك: ما حدّش يعلمني كيف أنا..
أحمد عبد الله: كان عفوياً؟
الطيّب عبد الرحيم: عفوي، هوّ يعني ببراءة الأطفال كان يتصرّف، ولكن الرؤساء مش لازم يكونوا هيك، يعني بتعرف كيف؟ خاصةً وإنه واضح إنه راسه مطلوبة، شايف كيف؟ بطريقة أو بأخرى.
حنان عشراوي (عضو المجلس التشريعي الفلسطيني): أنا في رأيي وفاة أبو عمار، رحيل أبو عمار هو يعني رحيل ليس مثيراً للجدل فحسب وإنما مأساوي، يعني رحيل مفاجئ من ناحية، كلنا كنا ندرك أن الأعمار بيد الله وأن الرئيس سيرحل في يومٍ ما، وكنا ندرك بأن كان لديه مرض ولكن ليس بدرجة قوية أو الذي يقضي عليه يعني، ولكن عندما حدث هذا التحول في أبو عمار بشكل مفاجىء، وأنا في رأيي عدة أيام يعني أكثر من أسابيع، وهذا التدهور السريع، وهذا التغيير في الملامح وفي العيون وفي الرؤيا وفي التعامل، كان واضحاً أن الزعيم والرجل التاريخي والقائد بدأ يختفي، وبأن هناك أيادي خفية تلعب، وأنا حتى الآن ما زلت مقتنعة بأن وفاته ليست طبيعية.
أحمد عبد الله: يعني من يكون في صالحه مثلاً مقتل أو تعجيل موت أبو عمار إن صح التعبير؟
حنان عشراوي: طبعاً من مصلحة إسرائيل المصلحة الأولى، لأن القرار اتُّخذ، وقالوها بصراحة، القرار اتُّخذ في القضاء على أبو عمار، إما قتله أو نفيه أو سجنه أو ما شابه، ولكن كانوا يقولون القضية هي التوقيت، الوسيلة والتوقيت.
أحمد عبد الله: لو اتخُّذ قرار إسرائيلي..
حنان عشراوي: بإيش؟
أحمد عبد الله: بالتخلّص من الرئيس ياسر عرفات لازم يكون بموافقة أميركية صح؟
حنان عشراوي: مش دايماً، مش دايماً يعني هذا تفترض إنه إسرائيل تسمع للولايات المتحدة وليس العكس.
رعنان غيسين (المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية): انظر إلى كل الأدلة ولكن كل مرة تعود وتقول إن هذه مؤامرة، وأن الإسرائيليين كانوا وراءها، فإنك تخفي الموضوع الحقيقي وهذا لا يمكّن الفلسطينيين من النظر إلى ما حدث تحت حكم عرفات وما يحدث اليوم مع أبو مازن، لا يمكّنهم من النظر لتلك الأمور بشكل واضح وأمين ومؤلم، كما أنه هناك تحقيق في السلطة الفلسطينية، وأثار الموالون لعرفات هذا الموضوع مرة تلو الأخرى، ولكن وبشكل مفاجئ كما تعرف لم يُثر هذا الموضوع، كما أنّ تلك الاتهامات لم توجّهها السلطة الفلسطينية الجديدة المُنتخبة على النقيض، لقد قالوها: إنهم فحصوا الأمر وأن إسرائيل ليس لها علاقة بموت عرفات، على العكس عندما كان مريضاً حاولنا مساعدته بناءاً على طلب أبو مازن، لو تتذكر، لقد سهلنا حركته ووفرنا كل المساعدات الطبية والعلاجية التي احتاجها، لو كنا سنقتله لماذا نساعده على الوصول للمستشفى ليتلقّى أفضل علاج في العالم؟
أحمد عبد الرحمن (المستشار السياسي لعرفات): أنا سأظل أحمل قناعتي وش**** يعني، والسبب إنه الرئيس محاصر من ثلاث سنوات، وأصبح لديه يعني رغبة لكسر هذا الحصار، كما فعل في كل حصار آخر في حياته، رجل تحدي أبو عمار، يعني رجل مواجهة، رجل تحدي، رجل لا ينحني، فكانت وسيلته القوية لكسر الحصار ولمنع عزله عن العالم هو أن يستقبل الناس، بلا حدود، والناس يحبون ياسر عرفات، وهذه طبعاً قد يكون مصدر يعني إدراك حالته الخاصة من قِبل آخرين، فهو كان يستقبل الناس ويستقبل من كل أنحاء العالم، يستقبل من إسرائيل، يستقبل خليط فلسطينيين وإسرائيل، ويصافحهم والكاميرا تتْبعُه، هو كان نفسياً يوجّه رسالة لشعبه، أنه صامد، أنه لا ينحني، لا يتراجع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأيضاً للإسرائيليين أن هذا الحصار لن يؤثر عليه، وللعالم أنه موجود، أنا في تقديري إنه يعني حصل ثغرة في هذا، ثغرة لا يمكن كشفها، من هذه المجموعات التي كانت تأتي يعني رغم كل الإجراءات الأمنية، وهي إجراءات هائلة يعني كانت يعني لحمايته، قد يكون هذا شكّي أنا، تعرّض لشيء قبل عام، قبل عام كامل، والذي تعرّض له بقي معه، يعني الجرثومة التي أصابته أو المرض الذي أصابه، أو السمّ الذي دُسّ له، هو أنا رأيي عمره عام كامل، بصفة شخصية يعني الأطباء وضعوا هذا الاحتمال، أنه تعرض للسم، يعني بين ما طلعوا ما بقدروش يطلعوا بيان، هدول أطباء مختصين لأنه لازم يعني يكون عندهم دليل ملموس ومادي وباليد حتى يقولوا هذا الكلام، لكن في حواراتنا معهم سواء كانوا القادمين من مصر أو القادمين من الأردن أو القادمين من تونس كان هذا الاحتمال الثاني أو الثالث، لأنهم أولاً: لازم يشخّصوا ويعرفوا بلكي شيء معروف لهم وللفرنسيين فما معنى ذلك؟ أنّه تعرّض لشيء لا يعرفونه، والأشياء غير المعروفة هي نوع من الأسرار الحربية لا يكشفها إلا من صنعها.
ريشتشارد بيرل (الرئيس السابق للجنة سياسة الدفاع- البنتاغون): بالطبع هذا شيء سخيف، إن المنطقة تفرز نظريات مؤامرة أكثر بكثير مما تستوعبه، وهكذا تنشرها في أنحاء العالم، إن فكرة أننا مسؤولون عن موت عرفات هي فكرة سخيفة، كان مريضاً وأعتقد أن أفراد عائلته كما أتذكّر سافروا معه إلى باريس وتناقشوا مع أطبائه، هناك بالتأكيد أناس كثيرون شغفون على إظهار أننا فعلنا شيئاً مثل هذا، لو تمكنوا من ذلك وليس هناك أدلى دليل، حسناً لقد اتّضح أن جهاز الاستخبارات الأميركية ليس جيداً في دعم وإبقاء الانقلابات، لكن لا أعتقد أن أحداً يجد في نموذج من هذا النوع من المؤامرات أساساً لتكوين هذه الإشاعات، بالتأكيد صحيح أنه في بعض المناسبات نساعد أناساً كانوا ينظّمون انقلابات ومعظم هذه المحاولات في السنوات الأخيرة فشلت كلها، ولكن لا أعتقد أن أحداً ما سيجد عملية مثل هذه تتماشى مع أي اقتراح بأننا قتلنا عرفات.

الظروف القاسية هي من قتلت عرفات

أحمد عبد الله: صخر حبش أحد رفقاء مشوار النضال، استبعد السم لكنه أكد على أن ملك التقبيل كما وصفه أُصيبَ بخيبة أمل كبيرة بعد إعادة انتخاب بوش.
صخر حبش (أحد رفقاء ياسر عرفات): لا شكّ إنّه أولاً: الإسرائيليين أعلنوا أنهم يريدون التخلص من ياسر عرفات، أعلنوا، وكانوا.. مش الأميركان، واضح جداً إنه جاءت الوفاة أنا أسميها الوفاة لكي تقول: ما دام بقولوا.. يعني في ناس بعتبروهم خارقين للعادة إنهم قدروا يعملوها وعندهم تجربة من هذا النوع، تجربة خالد مشعل، إنهم ذهبوا.. الجو هذا اجتهاد وفي ناس زي ما إنت بتسألني عندي نوع من القناعة الذاتية وليست علمية مع شعور ذاتي في ناس عندهم قناعة ذاتية وأيضاً إنه ليست علمية إنه لأ، شيء طبيعي إنه الإسرائيليين هم والأميركان قتلوا ياسر عرفات ليس بالسم بتقديري وإنما بالظروف اللي نحطّ فيها، وباليأس اللي أشاعوه، وإنه هو في آخر أيامه يعني، عنده أيام أخيرة وأنا تقديري.. تقديري الشخصي لو سقط بوش في الانتخابات يمكن كان ياسر عرفات يمكن كان حيكون لديه دوافع ذاتية لمزيد من الحياة، لكي يستمر لأنه بتكون آفاق العمل انفتحت، يعني إحنا بتذكّر عندما فجأةً الرئيس عبد الناصر يودع آخر واحد وبرجع يستشهد، بموت، وصار الحديث إنه السموم وسموم وطبيب ومش طبيب إلى آخره.. هاي قصص أنا تقديري، يعني إذا لم يكن هنالك ما يمكن أن يؤكد على هذا الشيء يظلّ أحد الاحتمالات.
الشيخ حسن يوسف (المتحدث باسم حركة حماس): والله هو يعني كل الخيارات موجودة، ويعني هو الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الذي يعني تحدث في هذا الاتجاه، اتجاه خيار واحتمال أنه الرئيس توفي بالسم، ولولا طبعاً رعاية الله وعنايته وتدارُك الأمر لأيضاً انتقل إلى رحمة الله، أيضاً في نفس الظروف.
د. أشرف الكردي (طبيب عرفات الخاص): الحقيقة بالنسبة للأخ خالد مشعل لما كان هو موجود في عمان، ولما صار معاه الحادث نُقل إلى مدينة الحسين الطبية وكنت أنا واحد من الأطباء الموجودين معاه، وأُخبِر جلالة الملك حسين - رحمه الله - على هذا الموضوع، وأُخبِر إنه في هنالك نوع من أنواع التسمم لحالة الأخ خالد مشعل، اتّصل مع الإسرائيليين واتصل مع الأميركان، وكان بينهم حديث اللي أدى إلى إرسال الترياق المضاد من إسرائيل إلى عمان وأُعطِي وتحسّنت حالته.
أحمد عبد الله: إذاً هذه حقيقة علمية؟
د. أشرف الكردي: حقيقة علمية نعم، والفضل فيها كان إلى الملك الله يرحمه الملك حسين.
أحمد عبد الله: ويمكن أن يكون يعني السيناريو نفسه تكرر مع أبو عمار، يعني نفس السيناريو تكرر مع الرئيس الراحل عرفات؟
د. أشرف الكردي: يعتمد على نوع السم اللي أعطوه إياه، وإنت بتعرف يعني كل شيء الآن في تحديث وفي تطوير وفي.. ولا سيّما موضوع السمّ من النواحي العسكرية ومن النواحي الاستخباراتية ومن النواحي المخابراتية، هذا شيء سر دفين لا يعلم فيه إلا المطلعون في الأمر، وهو نوع من الأنواع اللي تستعمل في الحروب، أو تستعمل للقضاء على العدو.
الشيخ حسن يوسف: أنا كمواطن فلسطيني المطلوب من الجهات الرسمية الفلسطينية أن تكشف الحقيقة وأن تضع الناس في صورة ما الذي حصل للرئيس ياسر عرفات، هذا الموت المفاجئ السريع بهذا الشكل، بهذه الضبابية، بهذا الغموض، الحقيقة من حق المواطن الفلسطيني أن تكون الأمور مكشوفة.
أحمد عبد الله: أبو محمد أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى، يرى أن هناك يداً عربية فلسطينية وراء اغتيال عرفات.
أبو محمد (أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى): بالتأكيد، فالإسرائيليون لن يصلوا إلى الرئيس ياسر عرفات، إلى الشهيد ياسر عرفات بأيدي إسرائيلية، لا بد إلا وأن يكون توطؤاً عربياً فلسطينياً كما تشاء، سمّه كما تشاء، للوصول إلى ياسر عرفات، على الأقل إلى مكتبه، وإذا ما أردنا أن نجلد أنفسنا.. وهذا ليس غريباً والإسرائيليون في هذا المجال تكنولوجياً عندهم القدرة وعندهم المجال اللي يمكنهم إنه مش بس يغتالوا ياسر عرفات إنه كمان أي شخصية أرادوها على مستوى الشرق الأوسط، فليس بغريب يعني أن يصلوا إلى شخصية كياسر عرفات، وكانت شخصية هي أكثر شعبيةً من كونها رسمية.
أحمد عبد الله: لكن لماذا الآن؟ يعني لماذا في هذا التوقيت بالذات؟
أبو محمد: لأن الوضع الإقليمي كان لا يسمح بوجود شخص ياسر عرفات، والرئيس أبو عمار كان مدرك لهذه الحالة وهو أبلغ الأميركان، يعني لن.. لحد الآن تاريخياً ما وجدنا شخصية يعني عربية ودولية يعني قالت للأميركان وللإسرائيليين: لا، أو بالذات للأميركان لا علناً، فالرئيس ياسر عرفات عندما رفض في كامب ديفيد وقال: لا، هو حكى لهم أنا بدعوكم لجنازتي.
أحمد عبد الله: هل عرف عرفات بقرب نهايته؟ لماذا ترك قبل رحيله إلى باريس وصايا ثلاث لأمين عام الرئاسة الفلسطينية؟
الطيّب عبد الرحيم: كان تاني يوم بده يطلع على فرنسا، آه، ضليتني سهران طول الليل جنبه، يعني ناموا معظمهم وأنا سهران، فالساعة ثلاثة وربع بقول لهم: الطيب بره؟ قالوا له: آه موجود..
أحمد عبد الله: ثلاثة وربع صباحاً؟
الطيّب عبد الرحيم: ثلاثة وربع صباحاً، فنادوا لي إياه، فهو قال: يا طيب، بصوت واطي كده.. فدخلت عليه، قال لي: شايف، حموت خارج الوطن، آه حموت برّه البلاد، قلت: لا، يا سيادة الرئيس، قال لي: اسمع: في عندي ثلاث وصايا أنا في حلّ من إني أقولهم قدّام التلفزيون، بس الوصية الأولى اللي قال إياها، قال لي: أنا كان نفسي أندفن في القدس، ويعني أتمنى عليكم هذا المكان تفضَل قاعد فيه، هذا المكان أحد رموز صمود الشعب الفلسطيني، ما تهجرهوش، ما تطلعوش منه يعني، وتدفنوني فيه لغاية ما تنقلوني على القدس، قلت له: يا سيادة الرئيس إن شاء الله بترجع، وهاي شدة وبتزول، وما تفكّرش هذا التفكير، قال لي: اسمع اللي بقول إياه تسمعه، وقال لي الوصية الثانية والوصية الثالثة، شايف.. أنا شعرت..
أحمد عبد الله: الوصية الثانية والوصية الثالثة؟
الطيّب عبد الرحيم: هي ثلاث وصايا هو قال لي، بس هاي الوصية الأولى إنه يندفن في المقاطعة، وبعدين ننقله على القدس، الوصية الثانية والثالثة أنا في حلّ إني أقولها..
أحمد عبد الله: شخصية؟
الطيّب عبد الرحيم: داخلياً يعني، ودايماً تقرأ على قبري الفاتحة، وضحك قال لي: يعني عشان تبقى تفتكرني هنا، تبقى قدّامك ليل نهار،كان قبليها كان الأخ أبو مازن موجود والأخ أبو علاء فقال لهم: المقاطعة ديه أمانة في رقابكم، والطيب يبقى مسؤول عن المقاطعة، هيك قال لهم، هو أصرّ باب الطيارة كان بينه وبين الأخ أبو علاء أول ما نزل من السيارة، بينه وبين الأخ أبو علاء، فأصرّ على إنه يقبّلني فأنا مادد إيدي عشان بدي أسلّم عليه، فهو سحب يعني إيدي بدّو يبوسها، أنا شعرت بدّو يبوسها! أنا اللي بدي أبوس إيده، فأصرّ على ذلك، أبو علاء قال: يا أخي أعطيله إياها، وريّحه ومش عارف إيش.. فأنا يعني قبّلت إيده، وقبّل إيدي، وسامِحني.. طلع على باب الطيارة وشاور للناس أنا ساعتها شعرت إنه.. يعني.. سافر ومش راح.. الله يرحمه ويحسن إليه.
أحمد عبد الله: ربما شاءت الأقدار، أو شاء أحدٌ ما أن تشاء الأقدار ليأفل نجم عرفات إلى الأبد، فلا وقت يَضيع لرسم خريطةٍ جديدةٍ للشرق الأوسط بدون عرفات.
*العربية نت

أحلى العيون
11-09-2010, 06:30 PM
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قضى مسموماً بمادة تدعى «الاكونتين


تتناقل مواقع الكترونية عربية وأجنبية ما وصف بتقرير صادر عن المخابرات البريطانية كشف ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قضى مسموماً بمادة تدعى «الاكونتين» لا تترك أثراً، دسها له أحد المقربين منه على دفعات.




ويرجح التقرير، الذي نشره أيضاً الموقع الالكتروني للمجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا، أن عرفات تناول هذا السم على مراحل، وبجرعات قليلة للغاية ومخففة، كون أن جرعة واحدة من 3 إلى 5 ملليغرامات كافية لقتل الإنسان.




ويشير التقرير إلى ترجيح فرضية أن يكون أحد المحيطين «الدائمين» بالرئيس الفلسطيني الراحل تولى دس السم له خلال شهر رمضان، فحدث التدهور على مراحل، تماماً كما حدث مع الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، ووديع حداد، أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.




ويتحدث التقرير نقلاً عمن وصفها ب«مصادر فلسطينية مطلعة»، أن الإدارة الأميركية رفضت استقبال عرفات في مستشفى «مايو كلينيك» الشهير، لعدة أسباب منها علمها المسبق بطبيعة الحالة الصحية له، إضافة إلى خشيتها من وفاته بين أيدي أطباء أميركيين، والحرج الذي ستواجهه لحظة إعلان الوفاة، علاوة على تزامن مرض عرفات مع حمى الانتخابات الرئاسية الأميركية.




والمعروف عن سم «الأكونتين»، أنه مستخرج من عشبة آسيوية تدعى «الأكونيت»، ومن خصائصه انحلاله السريع، وذوبانه في السوائل الأخرى، بحيث يستحيل على أي طب جنائي اكتشاف أي أثر له في الجسم البشري، بعد دخوله إليه باثنتي عشرة ساعة، إلا أن الأعراض التي يسببها باتت معروفة للعلماء، وتوصف بالأعراض القاتلة، وتؤثر على جهاز الدوران (الدم والأوعية الدموية)، والجهازين العصبي والهضمي.




ويبدو أن الرئيس الراحل، استطاع اكتشاف الأمر، ولكن بعد فوات الأوان، فقد سبق أن نقل على لسان فريح أبو مدين، رئيس دائرة الأراضي، ووزير العدل السابق، قوله إن عرفات، كان أبلغه، وبحضور ثلاثة من المسئولين الفلسطينيين، أن «الإسرائيليين وصلوا إليه»، وأنهم «تمكنوا من تسميمه»، وكان ذلك فور إصابته بمغص معوي، أدى إلى نوبات قيء متواصلة.

مقاومـــــــــــــه فتحاويـــــــــــة

أحلى العيون
11-09-2010, 06:34 PM
طبيب يهودى أشرف على اغتيال عرفات

أسرار جديدة فى قصة تسميم الزعيم الخالد ياسر عرفات


تمنع قوانين الرقابة العسكرية فى إسرائيل والتى تسرى على الصحف أيضا، نشر أية معلومات عن برنامج السموم الإسرائيلى، ومحاولات إسرائيل تسميم معارضيها. ومع ذلك فإن القصة المشهورة




التى ارتبطت بقيام برنامج السموم والحرب البيولوجية الإسرائيلى، تعود إلى ما قبل إعلان إسرائيل نفسها، وترتبط بالشاعر اليهودى ألمانى الأصل (أبا كوبنر) الذى انضم لعصابات (الهاجنا) اليهودية التى شاركت فى حرب 48. كوبنر اتفق مع مجموعة من زملائه اليهود على الانتقام من الألمان. وهذى بفكرة شيطانية، تسميم مصادر مياه عدة مدن فى ألمانية، والتسبب فى موت ستة مليون ألمانى، انتقاما (الأسطورة) (الهولوكست).

وبدأت مجموعة (كوبنر) التى عرفت فى كتب التاريخ الإسرائيلية باسم (كتيبة الانتقام) فى تنفيذ خطتها. وتقول د. (دينا بورات) فى المتاب الوثائقى الذى ألفته عن (شاعر الإبادة الجماعية) أنه حصل بالفعل على كمية هائلة من السموم من قيادات حركة (الهاجنا) والكلمة تعنى بالغة العربية (الدفاع) وهى عصابات يهودية مسلحة شكلت النواة الرئيسية للجيش الإسرائيلى، الذى أصبح يطلق عليه فيما بعد (جيش (الدفاع) الإسرائيلي). وسلمه السم (إفرايم كاتسير) (الذى أصبح رئيسا لإسرائيل فى السبعينات) وأخوه أهارون طالب البيولوجى بالجامعة العبرية فى ذلك الوقت. الأخوان كاتسير اللذان أصبحا كذلك من أشهر علماء إسرائيل، وعملا فى معهد فايتسمان، وسلاح العلوم التابع للجيش الإسرائيلى، ذهبا إلى مخزن الكلية، وسرقا كمية من السموم الخطيرة، وقامت عصابات (الهاجنا) بتوفير أوراق هوية مزورة تخص جنديا من الفيلق اليهودى التابع للجيش البريطانى لـ(كوبنر)، واستقل سفينة بريطانية من ميناء حيفا، وعندما رست السفينة فى ميناء طولون الفرنسى، ارتاب البريطانيون فيه، وفحصوا أوراقه، وقبل أن يعتقل، تمكن (كوبنر) من إلقاء علبة معجون الأسنان، وصفائح الأغذية المحفوظة التى ملئت بالسموم فى مياه البحر.

وعلى الرغم من أن (معهد فايتسمان)، و(سلاح العلوم) التابع للجيش الإسرائيلى شكلا ورشة عمل ضخمة لتطوير برنامج السموم الإسرائيلى تحت إشراف وزارة الدفاع الإسرائيلية، وجهازى الموساد والشاباك، إلا أن المركز الرئيسى لانتاج السموم، ورسم خطط اغتيال المعارضين لإسرائيل، يقع فى المركز العلمى (نيس تسيونا) أى (معجزة صهيون). وهى إحدى المنشآت السرية والأكثر غموضا فى إسرائيل. ويتخصص فى أبحاث الكيمياء الحيوية، والبيولوجى، الفارمكولوجى، وعلم الميكروبات، وغيرها من العلوم النادرة. وعلى عكس المتوقع لا يخضع المعهد الطبى لوزارة الصحة الإسرائيلية، وإنما يتبع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى مباشرة شأنه شأن الموساد، والشاباك. ويتولى حراسته وتأمينه والانفاق عليه جهاز مستقل يتبع (الملماف) (المسئول عن الأمن فى وزارة الدفاع الإسرائيلية).

وقد حصل جهازا (الملماف) و(الشاباك) على حكم قضائى يمنع الصحف الإسرائيلية من نشر أية معلومات عن قضية الجاسوس الإسرائيلى البروفيسور (أبراهام ماركوس) نائب مدير المعهد السابق الذى تجسس لصالح الاتحاد السوفيتى فى أوائل الثمانينيات خوفا من انكشاف طبيعة الأبحاث التى تجرى فيه.

وقد قام باحثو المعهد برئاسة (ماركوس) بدراسة عمليات نشر الأوبئة والأمراض المعدية وسط تجمعات سكنية، وفى السنوات الماضية يجرى المعهد أبحاثا لتطوير وسائل للدفاع عن المدن الإسرائيلية من أى هجوم كيماوى أو بيولوجى. وطبقا للمصادر الاستخبارية الغربية فإن باحثى المعهد يعكفون على تطوير سموم ومواد كيماوية مختلفة لتصفية الأفراد.

الخبرة الإسرائيلية العريضة فى مجال تسميم المعارضين لها، دفعت ببعض الكتاب العرب، والغربيين للشك فى قيامها بتسميم الرئيس ياسر عرفات، وعلى الرغم من جرائم إسرائيل الوفيرة، إلا أنها من الصعب أن تعترف بهذه الجريمة، خاصة وأن تقديراتها الاستخبارية تفيد أن هذا الاعتراف يعنى خروج الشارع الفلسطينى فى انتفاضة حياة أو موت، وتعرض إسرائيل لمخاطر وجودية. ومع ذلك أكدت صحيفة معاريف أن طبيبا يهوديا أشرف على علاج عرفات فى مستشفى برسى العسكرى بفرنسا، وكان أخر من دخل عليه بمفرده، قبيل دخوله فى الغيبوبة الطويلة التى لم يفق منها. معاريف تركت الأمور عائمة، واثقة من فطنة القارئ الإسرائيلى.

كذلك فعل (يوسى ملمان) خبير الاستخبارات الإسرائيلى الأشهر، والكاتب البارز بصحيفة هاارتس الذى يقول:لا شك أن فيكتور يوشنكو رئيس الوزاء الأوكرانى الجديد الذى قرر أن يسافر لإسرائيل خلال أسابيع لمعالجة وجهه من آثار التشوه، التى لحقت به بسبب تسميمه بمادة الديوكسين، يعلم أن جهاز الموساد، والعيادات والمعامل الخاصة التابعة له هى الأقدر فى العالم على اختراع السم، وترياقه. لكن المؤكد أنه لم يعرف شيئا من قبل عن كتاب الطبيب اليهودى (موسى بن ميمون) الذى صدر فى القاهرة فى القرن الثانى عشر الميلادى بعنوان (السموم القاتلة، وعلاجها).

وإذا كان القارئ الإسرائيلى يفتقر إلى الفطنة فإن مقال (ملمان) يحتوى على عدد من الحقائق والشهادات التاريخية المرعبة التى جمعها من متخصصين يهود فى التاريخ، والطب، أبحاث السموم، تبين أن اليهود تبرعوا لتسميم القيادات السياسية على مر التاريخ مرة للتخلص من أعدائهم، ومرات من أجل حفنة من المال.

فالدكتور (يعقوب هوروفيتس) مدير مستشفى سوروكا بإيلات، يؤكد أن (الأطباء اليهود) لم يحافظوا دائما على قسم أبيقراط، وسمموا مرضاهم، مثل الطبيب اليهودى (رودريجو لوبيز) الذى قتل ملكة انجلترا (أليزبيث الأولي) بخاتم مسموم، لصالح عدوها ملك أسبانيا (فيليب الثاني)، وقبض عليه، ونفذ فيه حكم الإعدام سنة 4951.

أما الدكتور (بنى أربيل)المؤرخ بجامعة تل أبيب فيقول إن تاريخ مدينة البندقية مليء بمحاولات الاغتيال بالسم التى أشرف عليها، ونفذها (مجلس العشرة) الحاكم فى ذلك الوقت، والذى كان يملك صلاحيات أمنية وسياسية واسعة. ويضيف ضاحكا: (تماما مثل مجلس الوزارء الإسرائيلى المصغر الذى يضم ممثلين للموساد والشاباك). د. اربيل يقول إنه يملك وثائق وأدلة تاريخية جمعها فى رسالته الأكاديمية تفيد أنه (فى عام 1477، وفى عز الحرب مع الأتراك التى استمرت 16 عاما، وكبدت البندقية ثمنا باهظا، عرضت مجموعة من اليهود يتزعمها شخص يدعى (شلومو) على (مجلس العشرة) تسميم السلطان التركى (محمد الفاتح) الذى حرر اسطنبول من قبضة البيزنطيين، وحولها عاصمة للعثمانيين). وتلخص العرض فى أن شلومو ورفاقه سيغتالون السلطان العثمانى بمساعدة طبيب البلاط اليهودى مقابل مبالغ مالية طائلة، وتحسين وضع الطائفة اليهودية فى البندقية.

وفى الوثائق المكتوبة باللاتينية، ومازالت محفوظة فى أرشيف مدينة البندقية بتاريخ 9-7-1477، كتب السطر التالى: (عرض علينا اليهودى (شلومو) وأخوانه اليهود، قتل السلطان التركى بالاستعانة بالطبيب والصيدلى اليهودى (لاحووس)، وقد قبلنا العرض، وفى انتظار التنفيذ). أربيل الذى درس هذه الفترة يقول عشرة من الأمراء وافقوا على القرار، ورفضه ثلاثة، وامتنع مثلهم. لكن فى النهاية لم تدخل الخطة حيز التنفيذ، لأسباب مجهولة.

ولا يرى الخبراء الإسرائيليون غضاضة فى استخدام السم فى قتل الزعماء والسياسيين، فيقول البروفيسور (رون بركاي) من قسم التاريخ بجامعة تل أبيب إن القتل بالسم أمر ممتع ومثير حقا، فهى طريقة فعالة، ولا تترك آثارا، على عكس القتل بالسيف والسكين، فالسم يجعل من الصعوبة بمكان، معرفة الجاني). ويضيف (بركاي) لهذا السبب كلف الحكام المسلمون الأطباء بدراسة أنواع السموم، لاتقاء شرها، فقام موسى بن ميمون بتأليف كتاب عن السموم ومضاداتها فى القرن الثانى عشر وأهداه للقاضى الفاضل حاكم مصر، وترجمه للعبرية، ليستفيد منه اليهود. وقد أعاد الإسرائيلى زيستر مونتنر طبعه ونشره بالعبرية عام 1942.وكتب فى المقدمة وكان ومازال كتابا يثير الحيرة عند قراءته بسبب غزارة ودقة المعلومات عن السموم وأنواعها وتركيبها، والمضادات الكفيلة بإبطال مفعولها.

ومن ناحية أخرى فإن البروفيسور شموئيل فاينر، والبروفيسور دافيد أساف، المتخصصان فى تاريخ اليهود يؤكدان لصحيفة هاارتس، أن اليهود كثيرا ما استخدموا السم فى تصفية خصومهم السياسيين، حتى لو كانوا يهودا مثلهم، ومن اشهر هذه الوقائع، ما حدث فى سبتمبر 1848، بعد أن فشلت مجموعة يهودية متعصبة فى اغتيال الحاخام الرئيسى للطائفة اليهودية أفراهام هكوهين فى عيدى الفصح، والمساخر، فتسلل زعيمهم (أفراهام فلفل) إلى مطبخ منزله، ووضع الزرنيخ فى حسائه، فمات الحاخام وابنته الصغيرة، فى نفس الليلة. وكان سبب الاغتيال أن الحاخام مثقف، ومتنور ويريد نشر ثقافة التسامح بين شباب الطائفة.

الشهرة الإسرائيلية فى مجال السموم يؤكدها د. (كين إلبيك) الخبير العالمى فى هذا المجال الذى يقول إن أكثر دولة تمتلك خبرة فى هذا المجال هى إسرائيل بمعملها الذى حظى بشهرة دولية فى (نيس تسيونا)، ثم الاتحاد السوفيتى السابق، فأمريكا، وأخيرا جنوب أفريقيا.

د. ألبيك ولد عام 1950 فى كازاخستان، وفى الـ25 من عمره أنهى دراسته فى المعهد الطبى التابع للكلية الحربية بتومسك، وتخصص فى الأمراض المعدية، وأبحاث السموم، وحصل على درجتى دكتوراه الأولى فى تطوير الأسلحة البيولوجية، الجمرة الخبيثة، والتروليميا وهى ميكروب يصيب جهاز التنفس والرئتين، والثانية فى صناعة ونشر الانتراكس. والتحق بالمشروع الروسى السرى لتطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، لمدة 17 سنة، وتولى إدراته لمدة أربع سنوات انتهت عام 1992. عندما هرب إلى واشنطون، وسلم للسى اى إيه معلومات فى غاية السرية عن البرنامج الروسى، ومدى تطور صناعة السموم لدى السوقييت.

أحلى العيون
11-09-2010, 06:34 PM
التقارير الطبية الفلسطينية تؤكد بان الرئيس عرفات قتل مسموماً

أكد أول تقرير طبي رسمي فلسطيني صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مُسمماً وقال أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة إن اللجنة المختصة للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس عرفات أكدت صحة الشكوك الدائرة حول وفاته مُسمماً.

وأضاف حليلة أن المعلومات التي جرى التحقيق فيها وجمعها حتى الآن إضافة إلى المقابلات التي أجراها وزير الصحة ذهني الوحيدي واللجنة المختصة تدعم وتؤكد صحة ما ذهبت إليه الشكوك بشأن وفاة الرئيس عرفات مُسمماً.

أحلى العيون
11-09-2010, 06:36 PM
تناقض غريب
*******************************
الوحيدي: الملف الطبي للرئيس الراحل ياسر عرفات لم يغلق بعد

نفى الدكتور ذهني الوحيدي، وزير الصحة، اليوم، التقارير التي نسبت إليه بإصدار تصريح بشأن الملف الطبي للشهيد الراحل الرئيس ياسر عرفات.

وقال الدكتور الوحيدي، في بيان إن ما نسب إليه من تصريحات بشأن الملف الطبي للشهيد الراحل الرئيس ياسر عرفات غير صحيح. وأضاف أنه "لم يذكر إطلاقاً أية تفاصيل بهذا الخصوص". وأكد الوزير الوحيدي، أن الملف الطبي للرئيس "أبو عمار" لم يغلق بعد.

أحلى العيون
11-09-2010, 06:43 PM
بالوثائق كيف تآمر المجرم شارون علي الرئيس المرحوم ياسر عرفات

بعد أن أعلن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة فى أول تقرير طبي رسمي فلسطيني صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مسمومًا، فضح كتاب إسرائيلى صدر مؤخرًا حجم التآمر الإسرائيلي على الرئيس الراحل ياسر عرفات، والمساعي الحثيثة للتخلص منه عنوة أو بـ"طرق إبداعية" بعد فشل الاحتلال في قمع الانتفاضة رغم البطش والحصار.
ويكشف الكتاب الذى حمل عنوان "كيد مرتد" سلسلة من خبايا مخططات ومواقف المؤسسات الأمنية والسياسية الصهيونية حيال عرفات، وقيام اسرائيل بإهدار فرص التهدئة والسلام في السنوات الأربع الأخيرة.
ولفت مؤلفى الكتاب وهما الصحفيان الإسرائيليان البارزان دروكر رفيف وعوفر شاحر، الانتباه إلى ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلى شاؤول موفاز فى اجتماع متوتر بمشاركة المستويين السياسي والعسكري بإسرائيل قال فيه بشكل قاطع: "ينبغي تصفية عرفات طالما أن الاستخبارات تفيد أنه بمثابة عائق أمام التغيير و"عظمة" في حلق المنطقة فقد آن الآوان لتصفيته، والعرب سيغضبون لمدة ثلاثة أيام قبل أن ترجع المياه لمجاريها في المنطقة".
وذكر الكتاب الذى ضم مجموعة من الوثائق واللقاءات السرية، قول موفاز لمراسل "يديعوت أحرونوت": إنه يجب قصف مقر عرفات بقنبلة تزن طن وتصفيته بنفس طريقة اغتيال صلاح شحادة"، لكن الموقف الامريكي مع دنو الحرب على العراق، حال في نهاية المطاف دون إقدام شارون على اخراج تهديداته حيال عرفات الى حيز التنفيذ.
وأوضح مؤلفى الكتاب أن إسرائيل دأبت على "شيطنة" الرئيس عرفات من خلال التحريض على شخصه وتحميله كامل المسؤولية عن سفك الدماء في المنطقة، بهدف التهرب من استحقاقات السلام مع الفلسطينيين، انسجامًا مع نظرية قيام الزعيم الفلسطيني بإشعال الإنتفاضة والتحكم بها و"غياب الشريك" في الجانب الآخر.
وأضاف الكتاب، أنه عقب عمليات جرت داخل العمق الإسرائيلي رغم كل أعمال البطش والحصار، اقترح شارون اقتراحات للتخلص من الرئيس عرفات أو مضايقته منها، تثبيت محركات "ماتورات" تصدر ضجيجًا بجوار المقاطعة على مدار الساعة.
وأضاف الكتاب أن أطرافًا دولية أوصلت رسالة خفية بأنها لن تعارض طرد الرئيس الفلسطيني"بعد تجدد العمليات ضد اسرائيل، رغم عملية "الجدار الواقي" عام 2002 .
كما بين أن شارون كان يشارك بنفسه في التخطيط لعمليات المس بعرفات والتضييق عليه مع رجالات الجيش.
وأشار المؤلفان، إلى عملية هدم أجزاء واسعة من مقره عقب عملية استشهادية في تل أبيب في سبتمبر- ايلول 2002 والتي قال بعدها " انتهى عرفات" قبيل مداهمة المقاطعة بالجرافات ما استدعى تدخل البيت الابيض الذي خشي من نتائج العملية الاسرائيلية العنيفة على مخططاته لاحتلال العراق وقتها.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن كتاب "كيد مرتد" أوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون، استغل التحريض على شخص الرئيس الراحل عرفات من أجل عدم مواجهة التحديات، كالمبادرة السعودية التي سوقت على أنها "ليست ذات صلة لأن عرفات سيحبطها".
ونوه المؤلفان، إلى أن التحريض ضد الرئيس الراحل حرك دوافع الحفاظ على الوحدة الداخلية في إسرائيل، مشيرين إلى أن "شخصنة" الصراع وتعليق كل "الشر" على شماعته أسهل بكثير من مواجهة إرادة شعب كامل.
وأشار "كيد مرتد" إلى الكاريكاتير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية تعبيرًا عن تحويل عرفات إلى المتهم الدائم في وعي الإسرائيليين، وتظهر فيها امراة إلى جانب سيارتها التي تعطلت في الشارع وهي تقول لزوجها الغاضب: هيا نتهم عرفات.
ولفت المؤلفان الانتباه إلى أن شارون منح وزرائه حرية القدح والتقريع بالرئيس عرفات، كي يبدو أمام الراي العام المحلي والعالمي كرجل عاقل ومسؤول، وأضافا "وهكذا تحولت جلسات الحكومة الى سباق بين الوزراء بالتعرض للرئيس الراحل، فيما لم تحظ القضايا الجوهرية بنقاش جاد".
وأضاف الكتاب، أنه خلال هذه الجلسات بحث مرات كثيرة خيار إبعاد الرئيس عرفات من الأراضي الفلسطينية، وكان شاؤول موفاز وزير الدفاع من أشد انصاره وهذا ما صدر عنه في الرابع من إبريل 2002 يوم همس باذن شارون واتضح ان ميكروفانات الصحافة كانت مفتوحة.
كما أوضح الكاتبان أن عاموس جلعاد الرجل الأقوى في الاستخبارات العسكرية عارض الأبعاد خوفًا من تداعياته الأمنية، مؤكدًا على ضرورة إيجاد" طرق خلاقة" للتخلص من عرفات، وأضاف "هو لم يسهب بذلك لكن كان واضحًا أنه يتحدث عن طرق سرية".
وأكد كتاب "كيد مرتد" الذي ضمت صفحاته الـ 400 وثائق سرية ومئات اللقاءات الشخصية، أن أرئيل شارون وشاؤول موفاز حاولا عدة مرات اتخاذ قرار بابعاد عرفات إلاّ ان تحذيرات بعض الاوساط الامنية اخافتهما وردعتهما ولكن بصعوبة.
وأضاف الكتاب، أنه ومع مرور الأيام بدا أن شارون وموفاز يستصعبان فرملة ذاتيهما، تمهيدًا لاطلاق العنان لشهوتهما بإبعاد الرئيس عرفات، ما أدى إلى ازدياد الحملات العسكرية الموجهة ضده بشكل خاص مثل حملة "قريبًا لديك" في مارس 2002 التي فرضت حصارًا على مقره.
وأشار المؤلفان إلى أن رئيس قسم الوحدة الخاصة التابعة لقيادة الاركان العامة قد اوضح لارئيل شارون في سبتمبر 2002، أن عملية إخراج عرفات من مقره عنوة ونقله بواسطة طائرة مروحية غير واقعية ومحفوفة بالمخاطر.
ولم يتطرق الكتاب الى دور الظروف المريبة لموت الرئيس الشهيد الراحل والى علاقة اسرائيل بذلك، واكتفى بالإشارة عدة مرات الى قول عاموس غلعاد، حول ضرورة ايجاد " طرق ابداعية" للتخلص من عرفات.
جدير بالذكر أن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة أعلن منذ بضعة أسابيع فى أول تقرير طبي رسمي فلسطيني صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مسممًا.
ونقل مركز الاعلام والمعلومات الفلسطيني عن حليلة قوله "أن المعلومات التي جرى التحقيق فيها وجمعها حتى الآن إضافة إلى المقابلات التي أجراها وزير الصحة ذهني الوحيدي واللجنة المختصة تدعم وتؤكد صحة ما ذهبت إليه الشكوك بشأن وفاة الرئيس عرفات مسموماً".
ونقلت وكالة الانباء القطرية عن بيان لمجلس الوزراء الفلسطينى أن انجاز مكونات الملف يضمن الوصول لحقيقة ملابسات وفاته واغلاق الملف بشكل نهائى.

أميرة محمد ذكى

أحلى العيون
11-09-2010, 06:45 PM
تفاصيل جديدة حول أسباب وفاة الرئيس القائد ياسر عرفات " ابو عمار "







قالت مصادر صحفية اسرائيلية، صباح اليوم الخميس 8/9/2005، ان تفاصيل جديدة حول اسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تنشر لأول مرة في النسخة المنقحة من كتاب اسرائيلي، يحمل عنوان "الحرب السابعة"، الذي يتناول الحرب الاسرائيلية الفلسطينية. وحسب تلك المصادر يشير الكتاب الى ان مجموعة من الأطباء الاسرائيليين والأجانب الذين اطلعوا على التقرير الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، استنتجوا انه توفي نتيجة تسمم او اصابة بمرض الايدز نتيجة تسريب الجرثومة الى دمه، كما لا يستبعد الاطباء ان تكون وفاة عرفات قد نجمت عن تلوث في الدم. وحسب رأيهم فانه يصعب تحديد السبب الرئيسي للوفاة اعتمادا على المعطيات الواردة في التقرير الطبي الفرنسي.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد توفي في الحادي عشر من نوفمبر 2004 في مستشفى "بيرسي" في العاصمة الفرنسية باريس. واحتفظت باريس بسرية التقرير الطبي، ولم تسمح الا بتسليم عدة نسخ منه لارملة الرئيس عرفات ولمسؤولين كبار في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتنشر صحيفة "هآرتس" اليوم، فصلا من هذا الكتاب الذي سيصدر بنسخة جديدة، الاسبوع المقبل، والكتاب من تأليف الصحفيان الاسرائيليون عاموس هرئيل وأفي يسسخاروف.

وحسب الصحيفة، جاء في التقرير الطبي ان السبب الفوري لوفاة عرفات نجم عن نزيف في الدماغ ادى الى شلل دماغي، الا انه يستدل من "مداولات جرت بين مجموعة كبيرة من الخبراء في مختلف المجالات الطبية، ومن التحليلات التي اجروها انه لا يمكن تفسير اجتماع عدة عوارض ادت الى وفاة عرفات".

واضافت "هآرتس" ان تقرير الدكتور اشرف الكردي، الطبيب الخاص للرئيس الراحل، يقول ان الاطباء في باريس عثروا على عوارض مرض الايدز في دم عرفات. ويرفض الكردي كشف المصدر الذي استقى منه هذه المعلومات. ويقول انه تم تسريب جرثومة الايدز الى دم عرفات لتمويه عوارض التسمم التي تسببت بوفاته.

الا ان مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، بينهم وزير الخارجية ناصر القدوة ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، جبريل الرجوب، والوزير محمد دحلان، ابلغوا مؤلفي الكتاب ان عرفات مات مسموما بايدي اسرائيل.

ويذكر الفلسطينيون بمحاولة اسرائيل في عام 1997 تسميم خالد مشعل، احد قادة حماس، في عمان. وقالوا ان الرئيس عرفات لم يحافظ على ابسط شروط الحذر وكان يمكن تسميمه بسهولة لأنه تناول حلويات كان يتلقاها من زواره دون اي فحص طبي.
ونفى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون ما يرد في كتاب "الحرب السابعة"، ويدعي ان اتهامات الفلسطينيين "هي هراء وان الأمور تم فحصها في السابق وثبت عدم صحتها".
ويقول البروفيسور الاسرائيلي غيل لوغاسي، الخبير في علوم المركبات الدموية انه يستنتج من التقرير الطبي لعرفات، ان العوارض التي يشير اليها التقرير يمكنها ان تشير الى اصابته بالايدز.
واضاف ان "التلوث الذي يبدأ في الجهاز الهضمي ويتدهور بسرعة الى حد انهيار جهاز التخثر الدموي يعتبر من عوارض الايدز". وحسب رأيه فان التقرير يتجاهل تماما احتمال اصابة عرفات بالايدز، مضيفا ان "التقرير يشير الى اجراء فحوصات لعشرات الامراض والجراثيم الا انه لا يشير الى اجراء فحص hiv او الى اي مداولات جرت لفحص هذا الأمر. في تقديري انه لو تم اجراء فحص لتبيان ما اذا اصيب بالايدز وكانت النتائج سالبة لما كانت هناك اي مشكلة تمنع نشر النتيجة".
كما يطرح خبير اسرائيلي هذه الامكانية يسبب عدم اشارة التقرير الى نتائج فحوصات تتعلق بهذا المرض القاتل. الا ان هذا الخبير يشكك باحتمال اصابة عرفات بالايدز. ويضيف بعد فحص التقرير الطبي انه ليس من المعقول ان يكون المرض الذي تواصل لمدة اسبوعين، حتى نقل الرئيس الى باريس، والذي رافقته حالات اسهال شديد وتقيؤ وانهيار الجهاز الهضمي الذي ادى الى تخثر خطير، هو مرض الايدز.
وقال طبيب اسرائيلي رفيع آخر اطلع على التقرير الفرنسي ان العوارض التي يشير اليها فحص طبي اجري لعرفات بعد اربع ساعات من تناوله لوجبة عشاء في الثاني عشر من اكتوبر 2004، قبل شهر من وفاته، تثير الاشتباه بأن عرفات مات نتيجة تسممه من تلك الوجبة.





تاريخ الخبر:08/09/2005

أحلى العيون
11-09-2010, 06:48 PM
اطباء اسرائيليون يؤكدون: عرفات مات مسموما بمادة خطيرة

غزة-دنيا الوطن
قال صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، صباح اليوم الخميس، ان تفاصيل جديدة حول اسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تنشر لأول مرة في النسخة المنقحة من كتاب اسرائيلي، يحمل عنوان "الحرب السابعة"، الذي يتناول الحرب الاسرائيلية الفلسطينية. وحسب الصحيفة يشير الكتاب الى ان مجموعة من الأطباء الاسرائيليين والأجانب الذين اطلعوا على التقرير الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، استنتجوا انه توفي نتيجة تسمم او اصابة بمرض الايدز نتيجة تسريب الجرثومة الى دمه، كما لا يستبعد الاطباء ان تكون وفاة عرفات قد نجمت عن تلوث في الدم. وحسب رأيهم فانه يصعب تحديد السبب الرئيسي للوفاة اعتمادا على المعطيات الواردة في التقرير الطبي الفرنسي.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد توفي في الحادي عشر من نوفمبر 2004 في مستشفى "بيرسي" في العاصمة الفرنسية باريس. واحتفظت باريس بسرية التقرير الطبي، ولم تسمح الا بتسليم عدة نسخ منه لارملة الرئيس عرفات ولمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية.

وتنشر صحيفة "هآرتس" اليوم، فصلا من هذا الكتاب الذي سيصدر بنسخة جديدة، الاسبوع المقبل، عن دار النشر التابعة لصحيفة "يديعوت احرونوت". والكتاب من تأليف الصحفيان عاموس هرئيل وأفي يسسخاروف.

وحسب الصحيفة، جاء في التقرير الطبي ان السبب الفوري لوفاة عرفات نجم عن نزيف في الدماغ ادى الى شلل دماغي، الا انه يستدل من "مداولات جرت بين مجموعة كبيرة من الخبراء في مختلف المجالات الطبية، ومن التحليلات التي اجروها انه لا يمكن تفسير اجتماع عدة عوارض ادت الى وفاة عرفات".

واضافت "هآرتس" ان تقرير الدكتور اشرف الكردي، الطبيب الخاص للرئيس الراحل، يقول ان الاطباء في باريس عثروا على عوارض مرض الايدز في دم عرفات. ويرفض الكردي كشف المصدر الذي استقى منه هذه المعلومات. ويقول انه تم تسريب جرثومة الايدز الى دم عرفات لتمويه عوارض التسمم التي تسببت بوفاته.

ويذكر الفلسطينيون بمحاولة اسرائيل في عام 1997 تسميم خالد مشعل، احد قادة حماس، في عمان. وقالوا ان الرئيس عرفات لم يحافظ على ابسط شروط الحذر وكان يمكن تسميمه بسهولة لأنه تناول حلويات كان يتلقاها من زواره دون اي فحص طبي.

ونفى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون ما يرد في كتاب "الحرب السابعة"، ويدعي ان اتهامات الفلسطينيين "هي هراء وان الأمور تم فحصها في السابق وثبت عدم صحتها".

ويقول البروفيسور الاسرائيلي غيل لوغاسي، الخبير في علوم المركبات الدموية انه يستنتج من التقرير الطبي لعرفات، ان العوارض التي يشير اليها التقرير يمكنها ان تشير الى اصابته بالايدز.

واضاف ان "التلوث الذي يبدأ في الجهاز الهضمي ويتدهور بسرعة الى حد انهيار جهاز التخثر الدموي يعتبر من عوارض الايدز". وحسب رأيه فان التقرير يتجاهل تماما احتمال اصابة عرفات بالايدز، مضيفا ان "التقرير يشير الى اجراء فحوصات لعشرات الامراض والجراثيم الا انه لا يشير الى اجراء فحص hiv او الى اي مداولات جرت لفحص هذا الأمر. في تقديري انه لو تم اجراء فحص لتبيان ما اذا اصيب بالايدز وكانت النتائج سالبة لما كانت هناك اي مشكلة تمنع نشر النتيجة".

كما يطرح خبير اسرائيلي هذه الامكانية يسبب عدم اشارة التقرير الى نتائج فحوصات تتعلق بهذا المرض القاتل. الا ان هذا الخبير يشكك باحتمال اصابة عرفات بالايدز. ويضيف بعد فحص التقرير الطبي انه ليس من المعقول ان يكون المرض الذي تواصل لمدة اسبوعين، حتى نقل الرئيس الى باريس، والذي رافقته حالات اسهال شديد وتقيؤ وانهيار الجهاز الهضمي الذي ادى الى تخثر خطير، هو مرض الايدز.

وقال طبيب اسرائيلي رفيع آخر اطلع على التقرير الفرنسي ان العوارض التي يشير اليها فحص طبي اجري لعرفات بعد اربع ساعات من تناوله لوجبة عشاء في الثاني عشر من اكتوبر 2004، قبل شهر من وفاته، تثير الاشتباه بأن عرفات مات نتيجة تسممه من تلك الوجبة.

وحسب ما يقوله فان العوارض التي تم وصفها في التقرير الطبي لعرفات تقلص من امكانية تسميمه بمواد عادية كان يمكن اكتشافها من خلال الفحوصات الطبية التي اجريت له اثناء تواجده في المقاطعة ومنع انتشارها بواسطة الادوية المضادة.
ويعتقد هذا الخبير ان عرفات توفي نتيجة مادة سامة تم اضافتها الى طعامه وادت الى تفشي المرض غير المعروف.

أحلى العيون
11-09-2010, 07:00 PM
يخفى على أي متابع للصراع العربي- الإسرائيلي، أن قرار الحكومة الإسرائيلية بإزاحة الرئيس ياسر عرفات مبدئيـًا والتهديد بتصفيته جسديـًا لاعتقادها أن عرفات الميت أقل خطرًا، لم يكن وليد مستجد عابر أو مجرد اجتراح ذهني تفتق عنه العقل الصهيوني انطلاقـًا من مقدمات نظرية، وإنما جاء كحلقة في سلسلة حلقات، لها ما قبلها ولها ما بعدها أيضـًا، أي بمعنى آخر أنه كان تتويجـًا لتفاعلات وتطورات واكبت هذا القرار وسبقته.. فضلا عن كونه قد شكل بداية لمسار جديد كانت له تداعياته المختلفة والتي أدت في النهاية إلى دس السم الإسرائيلي لعرفات.

لقد تعددت الرؤى الإسرائيلية لدور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في انتفاضة الأقصى، بين من اعتبر أن الانتفاضة هي نتيجة تخطيط مسبق من قبله في محاولة للضغط على الجانب الإسرائيلي بهدف استدراج تنازلات سياسية، بغض النظر عن التطورات اللاحقة التي أفلتت المسألة من يده، وبين آخرين اعتبروا أن عرفات ركب موجة الانتفاضة التي انطلقت بقرار شعبي، إلا أنها احتضنت من حيث المبدأ من قبل القيادة السياسية الرسمية، في محاولة لتوجيهها سياسيـًا بما يخدم مشروع السلطة، الأمر الذي يفسر برأي هؤلاء سياق المعارضة العلنية للسلطة لبعض تكتيكات العمل العسكري الذي تمارسه قوى المقاومة.

فبعد فشل خيار حكومة محمود عباس "أبو مازن" عام 2003م وجدت حكومة شارون نفسها من جديد في مواجهة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مباشرة، دون أن تتحول القوة السياسية والعسكرية التي يتزعمها شارون إلى أداة لقمع المقاومة والانتفاضة، إضافة إلى ترسخ في الوعي الإسرائيلي مفهوم أن لا خيار أمام إسرائيل لإخماد المقاومة بقوتها الذاتية خاصة أنه ظهر مبكرًا أن هدف تصفية القيادة السياسية لحركة حماس لن يحقق المرجو منه في ظل إصرار الجميع على مواصلة القتال، لهذا قرر شارون قتل الرئيس الفلسطيني.

فقد كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرًا قبل أيام صادر من كتاب بعنوان "الحرب السابعة" التي يتناول الصراع خلال الخمس سنوات الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين للصحفيين الإسرائيليين آفي يششكروف (صوت إسرائيل)، وعاموس هرئيل (هآرتس)، الأسباب الكاملة وراء وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11/11/2004م، ولكنها من قبيل الإثارة، وربما من قبيل الإساءة أيضـًا لم تستبعد إصابته بمرض الإيدز.

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حصلت على التقرير الطبي الفرنسي الذي استندت إليه الصحيفة الإسرائيلية، نفت كليـًا فرضية الإصابة بالإيدز مستعينة بتأكيدات خبراء متخصصين في هذه المسألة.

النتائج التي توصلت إليها صحيفة "نيويورك تايمز" هي الأقرب للصحة، لأن صحة الرئيس ياسر عرفات تدهورت فوز تناوله طعام العشاء يوم الثلاثاء 12/10/2004م، وبلغت أقصى درجات التدهور بعد نقله إلى مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي حيث غاب عن الوعي، أي أن فترة مرضه لم تستغرق إلا ثلاثة أسابيع، قضى منها حوالي أربعة أيام وهو في غيبوبة كاملة، وهذه وبإجماع الأطباء دليل يؤكد وفاته مسمومـًا، فمرضى الإيدز يعيشون سنوات بعد ظهور أعراض المرض عليهم.

الإسرائيليون يريدون تشويه صورة القائد الرمز ياسر عرفات والإساءة إليه، وإلى تاريخه النضالي العريق، وبالتالي الإساءة إلى كل فلسطيني، من خلال تسريب مثل هذه المعلومات المضللة التي لا تستند إلى براهين طبية أو علمية.

الرئيس ياسر عرفات مات مسمومـًا، والحكومة الإسرائيلية سربت أنباء كثيرة عن عزمها قتله، وقالت أنه لن يكمل عام 2004م، وكانت قد وضعته تحت الإقامة الجبرية في مكتبه في المقاطعة بمدينة رام الله لأكثر من ثلاث سنوات.

شارون شعر بعجزه أمام الانتفاضة وتصاعد عمليات المقاومة ووصولها إلى قلب القدس المحتلة وتل أبيب، وأدرك أنه "سيجبر" على الانسحاب من قطاع غزة، ولهذا قرر التخلص من الرئيس عرفات قبل الإقدام على هذه الخطوة أحادية الجانب، شارون لم يرد لخصمه اللدود يحتفل بهذا الانتصار، وأن يرى أول قطعة أرض فلسطينية تحرر بالمقاومة والعمل العسكري الذي أطلق رصاصته الأولى في عام 1965م.

على الصعيد نفسه كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن رسالة سرية جدًا كتبها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق رابين إلى وزير خارجيته شمعون بيريز قبل ثلاثة أشهر من توقيع اتفاق أوسلو في أيلول من العام 1993م يحذره فيها من استمرار الاتصالات مع جماعة تونس؟!!

وتشير المصادر إلى أن الرسالة السرية كتبها رابين في 7/6/1993م وأرسلها إلى وزير الخارجية آنذاك شمعون بيريز حول موضوع الاتصالات مع جماعة تونس، وجاء في الرسالة استمرارًا لحديثنا حول الموضوع- اتصالات أوسلو- يوم الأحد 6/6/1993م: "بودي التأكيد على النقاط الأساسية التي ذكرتها سابقـًا وهي أن (اتصالات أوسلو) في الوقت الراهن تشكل خطرًا على استمرار المفاوضات من أجل السلام.. فهذه الاتصالات تعطي فرصة لجماعة تونس لتجاوز الاتصالات في واشنطن والالتفاف على العناصر الإيجابية فيها التي يمثلها وفد المناطق، كما أن جماعة تونس يشكلون العنصر المتطرف ويحاولون منع المعتدلين من سكان المناطق من التقدم بالمفاوضات معنا، وذلك من خلال منعهم من إجراء اتصالات مع جانبنا.. وهم يهدفون في نهاية الأمر إلى إبقاء خط التفاوض معهم وهذا سيشكل خطرًا على مفاوضاتنا مع سورية ولبنان والأردن"، وحسب المصادر ذاتها فإن بيريز وخلال أيام من ذلك أقنع رئيس الوزراء رابين باستمرار الاتصالات مع جماعة تونس.

ويأتي الكشف عن جزء مضمون هذه الرسالة في إطار الحملة الشرسة التي شنتها الحكومة الإسرائيلية ضد الرئيس عرفات، في محاولة للإشارة إلى أنه ليس فقط جزءًا من المشكلة وإنما السبب الرئيسي وزراء مصرع أكثر من ألف إسرائيلي منذ التوقيع على اتفاق أوسلو.

وفي السياق نفسه كشفت المصادر الإسرائيلية على أن الرئيس ياسر عرفات كان يمتلك الكثير من الأموال التي استخدمها في دفع نفقات أجهزة الأمن التي يسيطر عليها وشراء الأسلحة والذخائر.. وأضافت المصادر أن رئيس جهاز الشاباك آفي ديختر قال خلال اجتماع عقده المجلس الوزاري المصغر والذي اتخذ قرارًا مبدئيـًا بطرد الرئيس عرفات أن الأموال ما زالت تتدفق على رئيس السلطة، وأن ميزانيته السنوية تصل إلى مائة مليون دولار يستغلها في دفع نفقات أجهزة الأمن الخاضعة له، وإلى تمويل نشاطات فتح وكتائب الأقصى، وشراء الأسلحة والذخائر، وأن محاولة وزير المالية سلام فياض خلال الفترات الماضية إجراء إصلاحات في الجانب المالي وضمان عدم وصول الأموال إلى جهات إرهابية لم تتكلل بالنجاح، حيث ما يزال الآلاف من الموظفين العسكريين يستلمون رواتبهم مباشرة من الرئاسة.

السؤال المطروح الآن هو ليس ما إذا كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مات مسمومـًا أم لا؟ وإنما من الذي دس إليه السم وكيف؟ وهل هناك أشخاص في مبنى المقاطعة برام الله من المحيطين بعرفات قد تعاون مع الإسرائيليين في هذه الجريمة؟

الأمر المؤكد أن هناك من باع الرئيس ياسر عرفات من أفراد طاقمه إلى العدو الإسرائيلي، وربما هم من أعلى مرتبة من "فئران السفينة الفلسطينية" الذين حذرنا منهم مرارًا في السابق، من اللصوص والقتلة وأباطرة الفساد الذين يمارسون بغاء الفعل والقول، والوصوليين والمنتفعين الذين جعلوا من الوطن بقرة حلوب.

فمن سرب التقرير الطبي الفرنسي إلى الصحفيين الإسرائيليين اللذين أعدا التقرير الصحافي المنشور يمكن أن يسرب أشياء أخرى في ظل صمت الشعب الفلسطيني على هذا "الطابور الخامس" من الأفاقين والمنافقين والجبناء ومعدومي الضمير وفاقدي الانتماء والكرامة الذين فضلوا المتاجرة بدماء قائدهم وشعبهم وقضية أمتهم ووطنهم.!

أحلى العيون
11-09-2010, 07:03 PM
كيد مرتد" كتاب إسرائيلي يفضح فشل القيادة الاسرائيلية في الانتفاضة الثانية والمؤامرة على ياسر عرفات






غلاف الكتاب "بوميرانج" (كيد مرتد)

كشف كتاب إسرائيلي صدر، مؤخراً، تحت عنوان "كيد مرتد - فشل القيادة في الانتفاضة الثانية" حجم التواطؤ الإسرائيلي على الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات، والمساعي الحثيثة للتخلص منه عنوة أو بـ"طرق إبداعية"، بعد فشل الاحتلال في قمع الانتفاضة الثانية رغم البطش والحصار.

ويفضح الكتاب الذي ألفه الصحفيان الاسرائيليان البارزان دروكر رفيف وعوفر شيلح، قيام اسرائيل بإهدار فرص التهدئة والسلام في السنوات الاربع الاخيرة، سلسلة من خبايا مخططات وحقيقة مواقف المؤسسات الامنية والسياسية الصهيونية حيال الرئيس الراحل.

وأوضح الكتاب، ان اسرائيل دأبت على "شيطنة" الرئيس عرفات من خلال التحريض على شخصه وتحميله كامل المسؤولية عن سفك الدماء في المنطقة، بهدف التهرب من استحقاقات السلام مع الفلسطينيين، انسجاماً مع نظرية قيام الزعيم الفلسطيني باشعال الانتفاضة والتحكم بها و"غياب الشريك" في الجانب الآخر.

وأضاف الكتاب، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون، استغل التحريض على شخص الرئيس الراحل عرفات من اجل عدم مواجهة التحديات، كالمبادرة السعودية التي سوقت على انها غير ذي صلة لان عرفات سيحبطها".

ونوه المؤلفان، إلى ان انتهاج التحريض ضد الرئيس الراحل حركت دوافع الحفاظ على الوحدة الداخلية في اسرائيل، مشيرين الى ان شخصنة الصراع وتعليق كل" الشر" على شماعته اسهل بكثير من مواجهة ارادة شعب كامل.

واضاف المؤلفان أنه عندما بلغت معلومات قاطعة ان عرفات يعمل من اجل خفض مستوى ألسنة لهب الصراع كما حصل بعد عملية "نادي الدولفين" في يافا، في يونيو- حزيران 2001 التي اعقبها وقف اطلاق نار فلسطيني سرعان ما قوبل بالانكار والتحريض.

وأشار الكتاب إلى الكاريكاتور الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية تعبيراً عن تحويل عرفات الى المتهم الدائم في وعي الاسرائيليين، وتظهر فيها امراة الى جانب سيارتها التي تعطلت في الشارع وهي تقول لزوجها الغاضب: هيا نتهم عرفات.

وأوضح الكتاب، ان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس مالكا ومدير وحدة الدراسات فيها عاموس غلعاد، كانا يلهثان وراء اية معلومة لتوفير الدليل بان عرفات يقود الانتفاضة، ما دفعهما الى تفسير اقواله بتفسيرات ادبية.

واشار الكتاب الى انه رغم تضييق الخناق على الرئيس الراحل وعزله داخل اجزاء من مقره المهدم في رام الله المحتلة، ظلت دوائر صناعة القرار الاسرائيلية تكرس جلسات كثيرة للبحث في" مصيره".

ولفت المؤلفان الى ان شارون منح وزرائه حرية القدح والتقريع بالرئيس عرفات، كي يبدو امام الراي العام المحلي والعالمي كرجل عاقل ومسؤول، واضافا "وهكذا تحولت جلسات الحكومة الى سباق بين الوزراء بالتعرض للرئيس الراحل، فيما لم تحظ القضايا الجوهرية بنقاش جاد".

وأشار المؤلفان، إلى انه حينما طلب الوزير شيرانسكي في العام2001 بحث ماهية وجدوى الحرب الدائرة، فإن شارون وعد ان تفعل الحكومة ذلك " قريبا" وهذا حصل في العام2003، فقط وفي المقابل زاد الحصار من قوة وهيبة الرئيس عرفات بنظر شعبه والاسرائيليين.

وأضاف الكتاب، أنه خلال هذه الجلسات بحث مرات كثيرة خيار ابعاد الرئيس عرفات من الأراضي الفلسطينية، وكان شاؤول موفاز وزير الحرب من اشد انصاره وهذا ما صدر عنه في الرابع من ابريل- نيسان 2002 يوم همس باذن شارون واتضح ان ميكروفانات الصحافة كانت مفتوحة.

واوضح الكتاب، ان عاموس جلعاد الرجل الاقوى في الاستخبارات العسكرية عارض الابعاد خوفاً من تداعياته الأمنية، مؤكداً على ضرورة ايجاد" طرق خلاقة" للتخلص من عرفات، واضاف " هو لم يسهب بذلك لكن كان واضحاً انه يتحدث عن طرق سرية."

واكد " كيد مرتد" الذي يشمل تفاصيل كثيرة وردت في 400 صفحة تستند الى وثائق سرية ايضاً ومئات اللقاءات الشخصية، ان اريئيل شارون وشاؤول موفاز حاولا عدة مرات اتخاذ قرار بابعاد عرفات إلاّ ان تحذيرات بعض الاوساط الامنية اخافتهما وردعتهما ولكن بصعوبة.

واضاف الكتاب، انه ومع مرور الأيام بدا ان شارون وموفاز يستصعبان فرملة ذاتيهما، تمهيداً لاطلاق العنان لشهوتهما بإبعاد الرئيس عرفات، ما ادى الى ازدياد الحملات العسكرية الموجهة ضده بشكل خاص مثل حملة "قريبا لديك" في مارس- اذار 2002 التي فرضت حصاراً على مقره.

وأشار الكتاب، إلى ان رئيس قسم الوحدة الخاصة التابعة لقيادة الاركان العامة قد اوضح لاريئيل شارون في سبتمبر- ايلول 2002، ان عملية اخراج عرفات من مقره عنوة ونقله بواسطة طائرة مروحية غير واقعية ومحفوفة بالمخاطر.

ونوه الكتاب الى ان الاصرار الاسرائيلي على "شيطنة" عرفات من جهة والعجز عن التخلص منه بشكل نهائي سببا حالة من الجمود واللاحول والتي خدمت سياسة شارون، لكنها عادت وسببت له احباطاً شديداً.

وأضاف الكتاب، أنه عقب عمليات جرت داخل العمق الإسرائيلي رغم كل اعمال البطش والحصار، اقترح شارون اقتراحات للتخلص من الرئيس عرفات او مضايقته منها، تثبيت محركات "ماتورات" تصدر ضجيجاً بجوار المقاطعة على مدار الساعة.

واضاف الكتاب " أطرافاً دولية اوصلت رسالة خفية بعد تجدد العمليات ضد اسرائيل، رغم عملية "الجدار الواقي" عام 2002 أنها لن تعارض طرد الرئيس الفلسطيني." ولفت الى ان شارون كان يشارك بنفسه في التخطيط لعمليات المس بعرفات والتضييق عليه سوية مع رجالات الجيش.

وأشار الكتاب، الى عملية هدم اجزاء واسعة من مقره عقب عملية استشهادية في تل أبيب في سبتمبر- ايلول 2002 والتي قال بعدها " انتهى عرفات" قبيل مداهمة المقاطعة بالجرافات ما استدعى تدخل البيت الابيض الذي خشي من نتائج العملية الاسرائيلية العنيفة على مخططاته لاحتلال العراق وقتها.

وأضاف الكتاب" في 2 ايلول- سبتمبر 2003 انسحبت قوات الاحتلال من محيط المقاطعة، تحت الضغوطات الدولية، فخرج عرفات منتصراً ليعترف قادة الجيش لاحقاً بالخطأ الكبير بقيامهم بعملية الهدم والحصار، لكن القيادة الاسرائيلية ما لبثت تكرس الجهود الكبيرة للتخلص من الرئيس الفلسطيني بعد ذلك.

ولفت الكتاب، الى اجتماع متوتر بمشاركة المستويين السياسي والعسكري قال: فيه وزير الدفاع الاسرائيلي موفاز بشكل قاطع : ينبغي تصفية عرفات طالما ان الاستخبارات تفيد انه بمثابة عائق امام تغيير و"عظمة" في حلق المنطقة فقد آن الآوان لتصفيته، والعرب سيغضبون لمدة ثلاثة ايام قبل ان ترجع المياه لمجاريها في المنطقة."

واستذكر الكتاب قول موفاز لمراسل "يديعوت احرونوت": إنه يجب قصف مقر عرفات بقنبلة بزنة طن وتصفيته بنفس طريقة اغتيال صلاح شحادة"، لكن الموقف الامريكي مع دنو الحرب على العراق، حال في نهاية المطاف دون اقدام شارون على اخراج تهديداته حيال عرفات الى حيز التنفيذ.

واشار الكتاب، الى ان الحكومة الاسرائيلية لم تأخذ بالحسبان الانعكاسات السياسية للتخلص من عرفات، ما اكد قول وزير الخارجية الامريكي الاسبق بانه لا يوجد لاسرائيل سياسة خارجية انما سياسة داخلية فقط."

ولم يتطرق الكتاب الى دور الظروف المريبة لموت الرئيس الشهيد الراحل والى علاقة اسرائيل بذلك، واكتفى بالإشارة عدة مرات الى قول عاموس غلعاد، حول ضرورة ايجاد " طرق ابداعية" للتخلص من عرفات.

أحلى العيون
11-09-2010, 07:04 PM
مسؤول فلسطيني: الرئيس عرفات قتل بالسم عن طريق الأذن



رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:
اكد مسؤول فلسطيني رفيع المستوي امس ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قتل بالسم عن طريق الاذن.
وقال احمد عبد الرحمن مستشار الرئيس محمود عباس عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان عرفات تعرض للتسميم قبل فترة من مرضه في 25/09/2003 عن طريق الاذن حيث اصابه مرض في تلك الفترة دام 16 يوما نقص وزنه فيها 13 كيلوغراما، ولم يستطع اي من الاطباء تشخيص ذلك المرض حينها.
واضاف عبد الرحمن الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ان الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يحب الناس ويعانقهم وانه لا بد وان احدهم دس السم في اذنه، علما بان هذا السم قد تم تطويره ليأخذ مدة طويلة حتي يقتل الانسان المصاب.
ومن جهته اكد اللواء عثمان ابو غربية مفوض التوجيه السياسي ان جهات اقليمية ضالعة في اغتيال عرفات. ومن جهة اخري أكد احمد عبد الرحمن ان إسرائيل ترتكب خطأ قاتلا لأنها لاتريد السلام معنا بالرغم من ان يدنا ممدودة لقادتها لإقامة مثل هذا السلام العادل لجميع شعوب المنطقة .
وقال عبد الرحمن بمناسبة الذكري السنوية الأولي لاستشهاد القائد ياسر عرفات ان استمرار بقاء إسرائيل يهدف الي تحقيق مصالح واستراتيجيات دولية في المنطقة أبرزها الوقوف في وجه الوحدة العربية واستمرار حالة التخلف العربي وضمان تدفق نفط العرب للدول الأوروبية والولايات المتحدة. وأكد ان الغطرسة الإسرائيلية والاستخفاف بالشعوب العربية وأحلامها لن يستمر.
واستعرض مستشار الرئيس عباس شيئا من الذكريات والمواقف الشخصية مع الرئيس الراحل او التي تدور حوله، مؤكدا انه كان متسامحا مع الجميع وكان حريصا علي إظهار صورة طيبة وجميلة لشعبنا وحقه في التحرر والاستقلال قائلا: لقد عمل الرئيس الراحل بلا انقطاع علي وضع قضية شعبنا وتضحياته في سبيل حريته وبناء شخصيته الوطنية واستقلاله في المحافل والمنابر الدولية.
وأكد عبد الرحمن ان الشهيد ياسر عرفات اختار الطريق الصعب وهو طريق إنجاز حقوق شعبنا الوطنية، مشيرا الي ان اتفاقات اوسلو كانت بالنسبة للراحل موطئ قدم في فلسطين للمناضلين لإقامة الدولة وانجاز التحرر وليس مكانا للانتهازيين داعيا الي السير علي خطي ابوعمار وتنفيذ وصيته وحلمه في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي استشهد من اجلها.

أحلى العيون
11-09-2010, 07:07 PM
قال مصدر فلسطيني مقرب من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، إن الاعتقاد السائد لدى المسؤولين الفلسطينيين حاليا، هو أن عرفات تعرض لسم "إشعاعي" تسلل إلى جسده عبر تقنية (إسرائيلية) معروفة ومجربة قبل ذلك.

وقال المصدر، "إن تقنية التسميم الإشعاعي التي احترفها جهاز "الموساد" الصهيوني، وصلت إلى جسم الرئيس الفلسطيني عن بعد "ربما عن مسافة مترين أو ثلاثة أمتار"، وأن أحد زواره ربما من الصحفيين الغربيين، أو عميل فلسطيني للموساد قام بهذه المهمة.

وأشار المصدر، إلى المحاولة الشبيهة التي تعرض لها الزعيم السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، عام 1997 في عمّان، حينما قام عميل للموساد بحقن مشعل بمادة إشعاعية سامة، ولم يتخلص من مفعول السم، إلا عندما تدخل العاهل الأردني الراحل الملك الحسين وضغط على تل أبيب التي أرسلت العلاج الذي أبطل مفعول السم.

وقال المصدر، إن تحليلات طبية تؤكد تعرض عرفات للسم الإشعاعي، إلا أنها ليست جازمة، موضحا أن تلقي المادة السمية عن بعد جعل تأثيرها أكثر بطئا، غير أن عوامل الإرهاق والسن أسهمت في تأثيرها الكبير على صحته. وأشار المصدر على حرص (الإسرائيليين) على تسجيل "نهاية غامضة للرئيس عرفات" من خلال قتله بهذه الطريقة.

وأضاف المصدر، أن مسؤولين فلسطينيين استعرضوا مع مسؤولين فرنسيين، تعرض شخصيات عربية عديدة لعمليات اغتيال بواسطة السم الإشعاعي، وبين تقرير مقيد قدم للمسؤولين الفلسطينيين، أن الاستخبارات الأمريكية هي أول من استخدم هذا النوع من الاغتيال "ضد القائد الفلسطيني وديع حداد وضد الرئيس الجزائري هواري بومدين .. كما استخدم ضد رئيس عربي آخر من على بعد 2.5 متر بسلاح إشعاعي استخدمته وزيرة الخارجية الأمريكية وقتذاك مادلين أولبرايت أثناء زيارة له، الأمر الذي أدى إلى وفاة الرئيس بهدوء ودون جلبة"، ونقل التقرير المذكور معلوماته عن الاستخبارات الروسية.

ونقل المصدر، عن مسؤولين فرنسيين التقوا نظراء فلسطينيين لهم، أنه في ظل هذه الافتراضات فإنهم لم يتمكنوا من تقديم المساعدة لعرفات، لأن العلاج فقط إما عند واشنطن أو تل أبيب، وأن أي علاج كان من الممكن أن يساعد عرفات على النجاة يجب أن يقدم له خلال مدة أقصاها 48 ساعة من بدء دخوله في المرحلة الرابعة من الغيبوبة التي عانى منها وأدت إلى وفاته.


المصدر: انتفاضة فلسطين + وكالات

أحلى العيون
11-09-2010, 07:12 PM
قرار تصفية عرفات كان يناقش في المستويات السياسية والامنية الاسرائيلية منها الحكومة والموساد والشاباك ومسؤولين عسكريين"

بعد مرور عامين على وفاة الرئيس ياسر عرفات




الذي تصادف ذكرى رحيله السبت لا يزال المسؤولون الفلسطينيون الذين كانوا مقربين منه يؤكدون ان اسرائيل قتلته بالسم فيما لم يعلن رسميا حتى الان عن السبب الحقيقي لوفاته.ويقول بسام ابو شريف الذي عمل مستشارا لعرفات لمدة 51 عاما وحتى وفاته, لوكالة فرانس برس "حذرت عرفات شفهيا عدة مرات وبرسالة رسمية وجههتا له من ان اسرائيل تريد قتله بالسم".

واحضر ابو شريف الرسالة المؤرخة بتاريخ 5 حزيران/يونيو 2002 والتي كتب فيها "لدي معلومات من جهات ومصادر موثوقة جدا ان اسرائيل تريد تسميمك. ارجو ان تحذر من الاكل والماء ولا تشرب الا من زجاجة تفتحها انت بيدك ولا تاكل هذه الايام الا من معلبات مغلقة تفتحها انت بيدك ويشتريها المخلص وصالحة زمنيا".ويظهر على الورقة تعليق عرفات بخط يده على الرسالة "هام وفوري وباليد للتوزيع".ويضيف ابو شريف "ارسلت هذه الرسالة بناء على معلومات من صديق في واشنطن نقل الي ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتصل برئيس الحكومة الاسرائيلية انذاك ارييل شارون وطلب منه ان لا يمس الرئيس عرفات خلال حصار الجيش الاسرائيلي للمقاطعة في رام الله".

ويوضح ان "شارون اعطى لبوش وعدا بذلك".وينقل عن صديق اجنبي له في القدس "معلومات مؤكدة" مفادها ان "شارون قال للمجلس الوزاري المصغر انه وعد بوش بانه لن يمس عرفات.

واثناء خروج شارون وموفاز من الاجتماع دار حديث ثنائي بينهما اذ قال موفاز

لشارون +انت وعدت بالا تقتل عرفات بالقصف لكن هناك طرق اخرى وهذه فرصتنا+".ويؤكد ابو شريف انه بحسب رواية صديقه "لم يعلق شارون ونظر الى موفاز وقال له +لا اريد اي اصابع اتهام تشير الى تورط اسرائيل بقتله+ فاجابه موفاز +اكيد+ فقال له شارون +تصرف+".

ويقول "اكرر عرفات قتل بالسم وانا متاكد 100% من ذلك مثلما قتلوا صديقي وديع

حداد"الراس المدبر لعمليات خطف الطائرات التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير

فلسطين في السبعينات والذي كشف كتاب لاختصاصي اسرائيلي في عمليات التجسس قبل اشهر ان الموساد سممه عام 1977.

ويشدد ابو شريف ان الاسرائيليين "قتلوا عرفات لانه رفض حلولهم الجزئية ورفض التراجع عن دولة فلسطينية كاملة السيادة علىحدود 1967 وعاصمتها القدس".وهذا ما اشار اليه احمد عبدالرحمن الذي ظل مستشار لعرفات ولازمه ثلاثين عاما وحتى وفاته مؤكدا لوكالة فرانس برس ان "ابو عمار قتل بالسم البطيء".واوضح ان "عرفات عانى من الاعراض نفسها قبلها بعام" مشيرا الى ان عرفات استقبل في 27 ايلول/سبتمبر 2003 وفدا من حوالى مئتي شخصية معظمهم من النساء "وكعادته بدا يصافح اعضاء الوفد ويقبلهم لكنه شعر بالم شديد وتقيأ وطلب من مرافقيه ان يعيدوه الى مكتبه".

وتابع ان "الرئيس مكث بعدها بالفراش نحو اسبوعين ونقص وزنه ثلاثة عشر كيلو
غرام واصبحت قابليته للاكل ضعيفة جدا".

واضاف ان "الفحوص والتحاليل اشارت حينها الى ان سبب مرضه الاول جرثومة في المعدة دون ان يذكر نوع الجرثومة".

واكد ان "الرئيس بدأ منذ ذلك الحين يتعب ويصاب بارهاق وحالة فقدان توازن

وذاكرته بدات تضعف وبدا يعاني من اوجاع في اذنه اليمنى وظهرت قرب اذنه على وجهه بقعة حمراء".

واضاف "هذا ما يجعلني اشك ان السم كان بقبلة وعناق من احد الزائرين قبله قرب

اذنه".وتابع "هناك احتمال اخر وهو ان الاسرائيليين خلال الحصار كانوا يضعون رقابة على دخول الماء والاكل الى المقاطعة وكانت سيارة الاسعاف الفلسطينية تحضر هذه المواد وتسلمها للجنود الاسرائيليين وانا اشك هل تم تبديل علبة ادوية فيها السم بنفس الشكل كانت للرئيس لان الماء والاكل كنا نتناوله جميعا".

من جانبه قال مستشار الامن القومي السابق جبريل الرجوب ان "عرفات تم تغييبه

اي قتله بسبب رمزيته للقضية الفلسطينية وكل الاحتمالات مفتوحة للطريقة التي تم

فيها قتله".

واكد ان "ملف قتله لن يغلق حتى تكشف الحقيقة واعتبر ان علي مسؤولية شخصية

وامانة ان نصل الى من اغتاله". وشدد على ان "التقرير الصادر عن المستشفى الفرنسي لم يذكر حقيقة سبب موته".

اما رئيس المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي الذي بقي ثلاث سنوات مدة حصار عرفات داخل المقاطعة معه, فقال لفرانس برس "لا زلنا نحقق ونتابع ملف وفاة عرفات".

واضاف "سنبقى نحاول حتى نصل للحقيقة. قابلنا العشرات واخذنا مئات الافادات

وتابعنا بعض الاشخاص داخل الوطن وفي الخارج".

واشار الى الوعكة الصحية التي المت بعرفات قبل وفاته بعام مشددا على انها

"الاعراض نفسها التي توفي بها اصابته في المرة الاولى".

واشار الى ان المخابرات الفلسطينية "تحقق في كل الاتجاهات الى جانب اللجنة

الوزارية التي لم تغلق ملف وفاته".وقال "ربطنا موضوع مرضه والتحقيقات التي قمنا بها بجملة تصريحات لمسؤولين اسرائيليين قبل وفاته بعدة سنوات كلها دعت الى قتله وهي موثقة لدينا بملف يحتوي على 97 صفحة كلها.

واكد ان هذه التصريحات تشير الى ان "قرار تصفية عرفات كان يناقش في المستويات السياسية والامنية الاسرائيلية منها الحكومة والموساد والشاباك ومسؤولين عسكريين".كما اشار الى كتاب ليعقوب بيري رئيس الشاباك السابق الذي "اعترف فيه بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 ان الشاباك ناقش مرات عديدة اغتيال عرفات".

أحلى العيون
11-09-2010, 07:15 PM
موت طبيب أسنان الرئيس عرفات لغز جديد بملف تسميمه :اصيب بكآبة وكان كل يوم يزور ضريح عرفات ويبكي وفجأة مات

تصاعدت حدة تصريحات شخصيات فلسطينية بارزة في الذكري الثانية لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق تكشف ملابسات وفاته والشخصيات المحتمل تورطها في ذلك.

وقال مسؤول فلسطيني بازر في حركة فتح لـ"العربية.نت" إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية وضعت يدها على ملف جديد تحقق فيه وهو الوفاة المفاجئة والغامضة للطبيب الذي عالج أسنان عرفات، فيما طالب سياسي فلسطيني بارز بتشريح جثة عرفات مبرزا شكوكه حول دور ما لمرافقيه وحراسه في وفاته.


لغز جديد في موت عرفات

وتحدث عزام الأحمد، رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني، لـ"العربية.نت" عن معلومات مفادها أن "الأجهزة الأمنية أكدت له أن وفاة طبيب أسنان عرفات قبل سنة أثارت الانتباه بعد أن اصيب بكآبة وكان كل يوم يزور ضريح عرفات ويبكي وفجأة مات وهي تحقق الآن في الموضوع".

وفي حين لم تتمكن العربية.نت من الوصول إلى اسم هذا الطبيب الذي كان يعالج عرفات أثناء الحصار ومعلومات أخرى عنه، أكد الأحمد أن التحقيق في وفاة هذا الطبيب لا بد أن تقود إلى معلومات مثيرة وجديدة تحل هذا اللغز الجديد في موت عرفات.

ويكشف الأحمد عن إخضاع العشرات للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمن فيهم شخصيات كانت قريبة من ياسر عرفات، وقال: "لا استطيع أن اقول إنه يوجد الآن شخص متهم ولكن الكل عنده قناعة أنه مات مسموما ولكن كيف؟ ومن؟ هذا لم نقدر أن نعرفه".

ثم يستطرد:أنا شخصيا قال لي أبو عمار في فترة مرضه الأولى:"يبدو أنهم وصلوا لي"، وقالها لي 3 مرات قبل عام من وفاته.

إلا أن جبريل الرجوب،المستشار السابق لأمن السلطة الفلسطينية ، قال للعربية.نت: ما حصل لعرفات أن صفائح الدم أصيبت بخلل وأدت للوفاة بفعل فاعل، من هو وكيف قام بذلك؟ سؤال مفتوح ولا يغلق إلا بالوصول للحقيقة، ولا بد أن نعرف أن الاسرائليين كانوا قادرين على ضبط حجم الأوكسجين الذي يصل لعرفات والطعام والشراب وكل شيء ولديهم تكنولوجيا متطورة، وأما وموضوع تورط الحراس واختراقهم فهذا منطق سخيف.

وأضاف: "أبو عمار كان يعيش هاجس الأمن في كل حياته وهذا من اسرار قدرته على البقاء على قيد الحياة، ولكن نحن كنا في بطن الحوت وفي دائرة يسيطر عليها الاسرائيليون سماء وأرضا وهواء".


مطالبة بتشريح جثة عرفات

من جهته طالب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة بتشريح جثة عرفات وتشكيل لجنة تحقيق طبية وأمنية للتحقيق في ظروف وفاته.

وقال لـ"العربية.نت": معلوماتي أنه مات مسموما وهنا تأتي أهمية فتح التحقيق الطبي والقانوني والأمني للوصول إلى كيف تمت عملية التسميم وتمريرها بالتدرج وعلى عدة مراحل. حتى الآن ومنذ رحيله مرت سنتان ولم تتشكل لجنة تحقيق فعلية تعيد فحص الجثة وإجراء الفحوصات الطبية الضرورية كما طلب رئيس لجنة اطباء عرفات أشرف الكردي ولم تتم الاستجابة لطلبه لأنه من المحتمل أن عملية التسمم تمت عن طريق الطعام أو الأدوية وبشكل تدريجي وهذا الذي راكم عملية التسميم إلى أن طفت على السطح كنتيجة.

وحمل حواتمة السلطة الوطنية "المسؤولية الكاملة في ضرورة الكشف عما أدى لوفاته وهذا يشترط أولا وفورا تشكيل لجنة تحقيق"، قائلا: "ربما يكون هناك دور للحراسة التي كانت حول عرفات أو الذين قدموا له الطعام ".

ويعتقد حواتمة أن عدم تشكيل لجنة تحقيق في وفاة عرفات يشير إلى أن "عناصر كانت محيطة بعرفات من مرافقيه أو ممن يدخلون الطعام له ساهموا في هذه العملية حيث أن عملية التسمم لم تتم بجرعة واحدة، وهذا النوع من السموم معروف بأن تأثيراته لا تظهر دفعة واحدة بل تظهر في اللحظة الأخيرة ولذلك كما قلت التحقيق ضروري".

وقال: "أعرف أن الرئيس الأسبق للجزائر هواري بومدين مات مسموما بنفس الطريقة لكن تم الكشف عن الأمر وهو في طور التدهور أي في وضع المسموم وهو حي قبل أن يصاب بالغيبوبة وتم إبلاغ عدد من القادة الجزائريين بذلك، إلا أن عرفات لم نعرف أنه أصيب بأي مرض".

يشار إلى أن عرفات نقل إلى مستشفى عسكري فرنسي في ضواحي باريس في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2004 بعد الإعلان عن خلل في دمه خاصة تكسر الصفائح الدموية، وتوفي هناك دون أي إعلان حقيقة المرض وأسباب الوفاة.

أحلى العيون
11-09-2010, 07:18 PM
المخابرات البريطانية: الرئيس ياسر عرفات قُتِل بسم الأكونتين وبجرعات


المخابرات البريطانية أعدّت تقريراً و كشفت عن مضمونه قائلةً إن "عرفات" مات مسموماً , و السمّ الذي قتله معروف في المختبرات الطبية بشكله السائل أو المتبلّر و اسمه "الأكونتين" , و هو سمّ مستخرج من نبتة آسيوية تدعى "الأكونيت" .
و جاء في التقرير الموثّق أن من خصائص مادة "الأكونتين" انحلالها السريع و ذوبانها في السوائل الأخرى , بحيث يستحيل على أيّ طبٍّ جنائيّ اكتشاف أيّ أثرٍ لها في الجسم البشري بعد دخولها إليه باثنتي عشرة ساعة , إلا أن الأعراض التي تسبّبها سواءاً في جهاز الدوران "الدم و الأوعية الدموية" و الجهازين العصبي و الهضمي أصبحت معروفة للعلماء , و هي عوارض قاتلة.
و في معلومات مصادر فلسطينية مطلعة أشارت إلى أن الإدارة الأمريكيّة رفضت استقبال عرفات في مستشفى "مايو كلينك" الشهير , لأن مرضه تزامن مع الانتخابات الرئاسية الأمريكيّة , المعلومات نفسها تقول إن الولايات المتحدة كانت على علمٍ مسبقٍ بطبيعة مرض الرئيس الفلسطيني , و قد رفضت استقباله كي لا يموت بين أيدي الأطباء الأمريكيين , لأنها كانت ستواجه حرجاً في الإعلان عن سبب الوفاة .
و قد وزّعت المخابرات البريطانية هذه المعلومات على أحد مواقع الإنترنت - نقلاً عن مخابرات عربية- . و الظنّ الراجح أن عرفات تناول هذا السم "الأكونتين" على مراحل , و بجرعات خفيفة جداً , لأن جرعة واحدة من 3 إلى 5 مللغرامات كافية لقتله . و في التقرير إشارة إلى احتمال أن يكون أحد المحيطين بالرئيس الفلسطيني , بصورة دائمة , قد تولّى دسّ السم له خلال شهر رمضان , فتلاشى الرجل على مراحل , تماماً كما حدث مع الرئيس الجزائريّ الأسبق هواري بومدين و مع وديع حداد أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
*المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية

أحلى العيون
11-09-2010, 07:24 PM
عام 2004 عام صدمة فيه غابت عن ساحة النضال ثلاثة قيادات فلسطينية
أعيد نفس حديثي غاب في اقل من شهرين الشيخ أحمد ياسين و الزميل د.عبدالعزيز الرنتيسي ، يرحمهم الله ، و كانوا من يشكلون معارضه قوية تسند المفاوض الفلسطيني (م.ت.ف) في مفاوضاته . و فجأه رأينا أن حماس أستحدثت مشعل و زبانيته ، و أتوا مقبلين على الانتخابات التشريعيه المنبثقه عن اتفاقيه اوسلو و المفروضه رفضا قطعيا من الشيخين و مقبولة من ايران المكروهه من الشيخين ايضا لاختلاف الاتجاه الديني و شتائم الصحابه و ما شابه ، يستحيل ان يساندك الشيطان لتحرير وطنك و نفسك.
و في نفس العام غاب قمر فلسطين و أسدها الأح أبو عمار .
موضوعي الاغتيال فقط .........
عاش (الريس) حياته مدافعا عن مبادئ محدده :
1-إستقلال القرار الفلسطيني (بعيدا عن أي أجنده غير فلسطينية مهما كانت سواء عربية أو ايرانية ....الخ) ومثبت هذا في محاضر اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
2-إيجاد الكينونة الفلسطينية المعترف فيها عربيا و دوليا ، فنحن لسنا أرض بلا شعبولا شعب بلا أرض ، و دفعنا ثمن هذا أربعين ألف شهيد (نصفهم على اراضي عربية) و ثمانين ألف معاق. و يشهد على ذلك خطابه في منتصف الشهر السادس من العام 1993
3-الثوابت الوطنية (القومية لبني كنعان) الفلسطينية ، القدس ، الحدود ، الاجئين و المقدسات المسيحية و الاسلامية فلسطينية بادارتها المدنية و العسكرية.
انتهى الحوار بايجاز
قاتل بالنسبة لعملية تغييب الرئيس ، انا احترم هرمية التنظيم و أعيش مطيعا لها حتى آخر نفس تلتقطه رئتي و لكن :
قبيل الوفاة بشهرين اجتمع المجلس الثوري للحركة اكثر من 14 مره !
اعلنت الوفاة و بكت الامهات و الشيوخ و ال 17 قبل الشباب و الكوادر و ابناء الشعب عامة و المتعاطفين دوليا مع هذا العملاق العظيم، تمت المطالبة بالتشريح فجاء الرد كالتالي :
1-بناء على طلب من أسرة الرئيس ممثلة وقتها بالاخ ناصر القدوة (ابن شقيقة الرئيس) فلا تشريح للجثمان لموانع اجتماعيه تمس الاسرة.
2-رفض الحكومة الوطنية الفلسطينيه (الحكم الذاتي) ممثلة وقتها برئيس الاخ روحي فتوح (رئيسا انتقاليا لمده 90 يوم) بتشريح الجثمان.
3-بعد عام على الوفاة ركب كثيرون من أبناء شعبنا مرشحس المجلس التشريعي موجة تحقيق و ليس تشريح سبب الوفاة (لمكاسب انتخابية أو شخصية أو اجندة خارجية تعينهم على تغيير الحال و التشكيك) و شكلت اللجنة و تمت الانتخابات و انتهى أمر اللجنة الى غير علم
الزميل أشرف الكردي طبيب عظيم و أؤمن بقدراته العلمية و العملية محبا للرئيس و يفديه بروحه كحارسه الشخصي، طالب بالتشريح فلا اذن تسمع و الآن جمع مليون توقيع من أجل نشر اسباب الوفاة و ليس التشريح .
ان أردنا أن نكون فلسطيين بدماء طاهرة و فتحاويين بدماء ثورية فعلينا أن نؤمن باغتيال الرئيس و فتح تحقيق لا كبير عليه بسلطة واسعة يتملكها مدعي عام أمن دولة فلسطين ، و عليه فلا كبير بعد الفقيد و الا أصبح الدم الفلسطيني رخيصا
لا أريد أن اقولها و لكن هذه موجهة لأبناء التنظيم فقط و ليس لشعبنا الكريم
ان أرادت فــــــــتـــــــح ان تعيد لقضيتنا هيبتها فعلينا حرق نص الأرض انتقاما و ثأرا (الانتقام و الثأر المفرط مرفوض في ايدلوجيتنا) لدم شهدائنا و تأكيدا للعالم بأن الرئيس عرفات لم يكن وحيدا و لكن و حتى ولو بعد خمس سنوات وراءه 9 ملايين فدائي بين الوطن و الشتات .حتى تعود للدم الفلسطيني هيبته أمام العالم أجمع .
كلامي فيه (ثورجية) ولكن المصيبة اعظم من تحكم العقل فيها ، ولا أظــن أن هناك فلسطيني من أب و أم فلسطينية يقبل بأقل من ذلك حتى يعود للدم الفلسطيني هيبته و حتى لا يكون اغتيال الرئيس و دمه ذهب هباءا منثورا و حتى لا يتخاذل أي من ابنائنا بالتضحية بدمه ، اذا هان دم الرئيس عرفات و دماء الشهداء على شعبه فما الفائده بالاستمرار و التضحيه ، أظن ان دمه كان رخيصا علينا و أؤكد أن دمائي اقل رخصا منه في أعين شعبنا، حتى يتحقق الثأر و التحقيق و الانتقام
مقدما احترامي
عمار

أحلى العيون
11-09-2010, 07:26 PM
النائب جمعة:لجان التحقيق في وفاة عرفات توصلت الى حقائق حول تسميمه


صوت فتح- اعلن النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية اشرف جمعة ان لجان التحقيق السرية التي تبحث في اسباب وفاة الرئيس ياسر عرفات 'ابو عمار' قد توصلت الى بعض الاستنتاجات والحقائق حول نوع المادة السامة التي استخدمت في اغتيالة وانه عند تجميع الادلة والحقائق والقرائن سيتم وضعها بين يدي اللجنة الرسمية واعلانها للشعب الفلسطيني, مطالبا اللجنة الرسمية بسرعة انجاز المهمة المكلفة بها.

جاء ذلك خلال احياء النائب جمعة الذكري الخامسة لاستشهاد القائد ابو عمار في مكتبة برفح بحضور اعداد غفيرة من ابناء الشعب الفلسطيني , حيث تم عرض 'سي دي' يتضمن مشاهد وسيرة حياة الرئيس ونشاطاته وقراءة الفاتحة على روحه حول نصب تذكاري للرئيس الشهيد.
ودعا النائب جمعة الى اتخاذ موقف حازم من جميع اطياف اللون السياسي للشعب الفلسطيني. وعلى الرئيس ابو مازن للعدول عن قراره بعدم الترشح لولاية ثانية لان وراءه جميع الشعب الفلسطيني في اصراره على الثوابت الفلسطينية'.
وتابع جمعة 'على حماس ان تعود الى رشدها وان تعمل على تغليب المصلحة الوطنية العليا وان تسارع الى انهاء ملف المصالحة والعمل على عودة الوحدة والتلاحم الوطني في ذكري رحيل ابو عمار وان تسمح القيام بالفعاليات الخاصة بذكرى استشهادة'.

سرينا
11-10-2010, 10:30 AM
الله يرحمه ويرحمنا
شكراً غاليتي
ودي ووردي

ابن المغيرة
04-22-2011, 08:22 AM
رحمه الله

اعتقد ان وراء موته اسرائيل واميركا
وبعض الايادي العربية


تحياتي

هتلر
08-22-2011, 12:13 AM
zak5 ياسر عرفات رجل عظيم . و سيظل كذلك ابدا .

شذى الورد
09-01-2011, 11:43 PM
مشكووووووووووووورة احلى العيون
موضوووووووووع في غاية الفائدة والاهمية

ويبقى القائد الرمز ياسر عرفات خالدا في قلوبنا دائما ومهما صار

أحلى العيون
09-03-2011, 06:46 PM
العفو
نورتِ
شذى الورد

أحلى العيون
09-03-2011, 06:47 PM
بتشكرك للمرور
اخ هتلر

خاطفة القلوب
09-03-2011, 07:09 PM
بتشكرك احلى على المعلومات



لي عوده لاستكمال القراءه


^^

Rawan BFF
09-03-2011, 09:38 PM
موضوع رآآئع رآآآئـــــ للغاية ـــع ..

الــلـــــهـ يرحمو و ينتقم من كل ظالم ..

يسلمووووووو احلى العيون ..

:)

لؤلؤة فلسطين
10-24-2011, 10:52 PM
الله يرحمه يارب

مجهود رائع ومميز

يسلموو دياتكـِ ياقمر

دمتِ بحفظ الرحمن